أدب السؤال والجواب:
كانوا يسألون النبيَّ فيُجيبهم، وكانوا يسألون خُلفاءَه وأصحابه فيُجيبونهم، والنفوس راضية، والقلوب مطمئنة، والألْسنة شاكرة، والامتثال شأن السائلين، والتحرِّي وقصد وجه الله شأن المسئولين. ومن مبادئ الإسلام في هذا الشأن بالنسبة لمَن لا يعرف قوله ـ تعالى ـ: (فَاسْأَلُوا أهْلَ الذِّكْرِ إنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ) . (الآية: 7 من سورة الأنبياء) وبالنسبة لمَن يعلم قوله ـ تعالى ـ: (إنَّ الذينَ يَكتمونَ ما أنْزَلْنَا مِنَ البَيِّنَاتِ والهُدَى مِن بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ للناسِ في الكِتابِ أُولئكَ يَلْعَنُهُمُ اللهُ ويَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ إلا الذينَ تَابُوا وأَصْلَحُوا وبَيَّنُوا...) . (الآيتان: 159 ـ 160 من سورة البقرة) .
وبالنسبة للامتثال قوله ـ تعالى ـ: (ومَنْ يُشَاقِقِ الرسولَ مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لهُ الهُدَى ويَتَّبِعْ غيرَ سَبِيلِ المُؤمنينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى ونُصْلِهِ جَهَنَّمَ وسَاءَتْ مَصِيرًا) . (الآية: 115 من سورة النساء) .