أجوبة السائلين:
وإذنْ، فالنذر الشرعي الذي يجب الوفاء به هو ما كان باسم الله وحده، ومُتَّجِهًا به لله وحده، وهذا هو جواب السؤال الأول.
وإذا كان التقرُّب إلى الله لا يختصُّ بمكان دون آخر، وكان تخصيص العبادة بالمكان أو الزمان لا يُعرف إلا مِن قِبَلِهِ ـ سبحانه ـ كان للناذر ـ بعد أن يكون النذر لله، أن يصرف نَذْرَهُ في قريته، أو في حيِّه، وأن يُطعمه فُقراءها، بل هم به أحقُّ وأولَى من غيرهم، وهذا هو جواب السؤال الثاني.
وكذلك إذا رأى الناذر أن صرْف ثمن النذْر أنفع للفقراء، أو طرأت عليه ضرورة احتاج في دفعها إلى ثمنه، كان له أن يبيعه وأن يصرف ثمنه على الفقراء أو في حاجته، ويكون في الحالة الثانية دَيْنًا عليه في ذِمَّتِهِ يقضيه إذا أَيْسَرَ، وهذانِ هما جوابَا السؤالينِ: الثالث والرابع.