الرُّقْيَةُ دعاء لا دواء:
أما الرُّقَى بالأدعية فإنها تُفَسَّرُ على أنها نوع من الدعاء، ولكنها لا تُقبل على أنها دواء للمريض من الداء، فللأدْواء علاجُها مما خلق الله من العقاقير.
بعد هذا البيان لا يَسَعني إلا أن أدعو المسلمين إلى أن ينظروا للقرآن النظرة اللائقة بمكانته، وأن يضعوه في المرْتبة السامية التي وضعه فيها المسلمون الأوَّلون، وأن يمحوا من أذهانهم أن آياتِه نزلتْ لدواء الأبدان، أو لشفاء العلل، وإنما هو هُدًى ورحمة وتشريع، وتنوير للبصائر وسُمُوٌّ بالإنسانية، وتقويض للشرك وهدم للباطل ونُصرة للحق، والله يهدينا سواء السبيل.