العلماء وبيان الأحْكام:
هذا وقد درَج المسلمون من عهْد التنزيل إلى يَوْمنا هذا على أن يُبَيِّنَ لهم عُلماؤهم أحكام دينهم بيانًا ـ كأسلوب القرآن ـ مُبتدئًا غير مَسبوق بسؤالِ السائلينَ، وبيانًا مَسبوقًا بالسؤال وهو:"الفتاوَى".
وقد دُوِّنَتْ فتَاوَى الفقهاء في العصور الفِقْهية الزاهرة، وكانت مَرْجِعًا عَظِيمًا لمَعرفة الأحْكام، وثروةً فِقْهيةً واسعةً.