النذْر في الجاهلية:
وقد تصرَّف فيه أهل الجاهلية بالشهوات والأهواء والمُعتقدات الفاسدة، التي شَذُّوا بها عن الفِطْرَة في التحليل والتحريم بغير ما لم يأذن به الله، تصرَّفوا فيه فجعلوه لآلِهَتِهِمْ، الْتِمَاسًا لشَفَاعَتِهِمْ عند الله، وليُقربوهم إليه زُلْفَى، (وجَعَلُوا للهِ ممَّا ذَرَأَ مِن الحَرْثِ والأنْعَامِ نَصِيبًا فقالوا هذا للهِ بِزَعْمِهِمْ وهذا لشُركَائِنَا فمَا كانَ لشُركائِهِمْ فلا يصلُ إلى اللهِ وما كانَ للهِ فهوَ يصلُ إلى شُركائِهِمْ ساءَ ما يَحْكُمُونَ) . (الآية: 136 من سورة الأنعام) .