القصْد من التطوُّر:
فإنْ كان هذا هو القصد من التطور فالدِّين لا يقف عند حدِّ إباحته بل يُوجبه ويُحتمه. وإنْ كان القصد مِن التطوُّر أن يدخل التغيير في الدوائر الدينية التي رسمها الإسلام، وبيَّن أحكامها فهذا ليس تطورًا في التقاليد، وإنما هو طيٌّ لصفحة الدين، وهو من تغليب التقاليد على الدِّين، وليس سيرًا بالتقاليد في جوِّ الدين.