فهرس الكتاب

الصفحة 73 من 498

واجب المؤمن في أمور الغيب:

وعلى فرْض أن في القرآن ما يُشير إلى الإفناء الكلِّيِّ لأرضنا وسمائنا فليس فيه ما يدلُّ على حقيقة ما يُتَّخَذُ بدلًا منهما.

وكذلك الحديث عن حقيقة ما تكون فيه الخلائِق يومئذٍ، هو حديث عن الغيْب الذي لا يعلم حقيقته إلا الله، مُدَبِّر الدنيا ومُنشؤها، ومُدبر الآخرة ومنشؤها.

وما علينا إلا أن نُؤمن بالانقلاب الكونِيِّ على القدْر الذي تصف الآيات، وبالجمع والحساب والجزاء، وهذا هو كله ما ينبغي أن يُعنَى به المؤمنون.

وإذنْ يصير السؤال عن مكان الخلائق إذْ ذاك سُؤالًا لا محل له.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت