عناية الإسلام بالطهارة:
هل يجوز تطهير الإنَاء الذي وَلَغَ فيه الكلْب بمادة مُطهرة غير التراب الذي وَرَدَ به لفظ الحديث؟
إن مِن أبرز خصائص الإسلام العناية بالطهارة والنظافة للإنسان في جسمه، وفي ثوبه، وفي مكانه، وفي آنِيته التي يأكل فيها ويشرب.
وقد بلغت أحاديث الرسول ـ التي تُوصى بكمال العناية في الطهارة ـ حدَّ الكثرة المُتواترة، وتَتَبَّعَتْ في ذلك مواقع القذَر، فأمرتْ بغَسلها وتَطهيرها، وشدَّدتْ في بعض المواقع نظرًا لمَا لها مِن الأثَر السيءِ في صحة الإنسان وعملًا على سلامته من الجراثيم الفتَّاكة التي تذهب بصحته وتقضي على حياته.