التقييد أو المنْع لازم:
إن العمل على تقييد هذا الحُكم في التشريع الإسلامي أو منْعه منعًا باتًّا لأَلزمُ وأوجب ممَّا يُنادي به بعض المسلمين ويَرجون تشريعه مِن تحديد سِنِّ الزواج للفتاة، وتقييد تعدُّد الزوجات وتقييد الطلاق، والحديث اللَّغْو فيما لا يفهمون من كلمةِ:"بيت الطاعة"، وما إلى ذلك من النداءات النادرة التي ينشط لها كثيرٌ من أبناء المسلمين سَيْرًا وراء مدنيَّة الغرب المُظلمة.
ألَا إن انحلال الكثْرة الغالبة ممَّن يَميلون إلى التزوُّج بالكتابيات لممَّا يُوجب الوقوف أما هذه الإباحة التي نتلقاها مُطْلَقًة جهْلًا بغير علم، والتي أصبحت حالتنا تُنادي بإلغائها وأنها لا تتفق والغرض المقصود منها، ولا تتناسب مع نهضتنا الحالية التي قِوامها الاحتفاظ بالقومية الإسلامية وصوْنها عن عبث العابثين، وهدف المُغرضين الكائدين.
وبعدُ:
فهذا يا أخي حُكم الإسلام في تزوُّج المسلم اليوم بغير المسلمة. والسلام على مَنِ اتَّبع الهُدى.