هيئات الفَتْوَى في العصر الحاضر:
واهتمامًا بأمر المسلمين أُعِدَّتْ أخيرًا هيئات لفَتْوَى المُستفتين، وإجابة السائلين، فدار الإفتاء المِصرية قد أُعِدَّتْ لذلك، ولجنة الفتوى بالأزهر الشريف قد أُعِدَّت لذلك، واتَّجه المُسلمون إليهما مِن كافَّة أنحاء المَعمورة بالسؤال والاستفتاء عمَّا ينزل بهم مِن وقائعَ أو يَصْدُرُ عنهم مِن تَصرُّفات، ونرجو في نهضتنا الحاضرة أن تَنال هذه الفتاوَى حظَّ الفتاوَى السابقة، فتُدوَّن وتُنشر، فتُحفظ ويَعُمُّ نَشْرُهَا، وتكون نماءً للثرْوة الفقهية المأثورة، ووَصْلًا لمَا انقطع مِن سلسلة البحوث الفقهية القيِّمة.