وفي المُعلمينَ أيضًا:
كنتُ أظنُّ هذا وكان خطبْه سهلًا، ولكني عجبتُ حينما جاءني ذلكم"الخطاب من مدرسٍ"يُباشر مهمة"التربية والتثقيف"بالنسبة إلى عقد زواجه على خَطيبته، التي هي الأخرى"مدرسة"تُباشر كذلك مهمة التربية والتثفيف! ثم اشتدَّ عجبي حينما أكَّد لي أحد إخواننا"القضاة الشرعيين"أن هذه"الفرية"لها شيوعٌ واضح وأثر بارز في بعض"المُديريات"، يُرشد إليه السجل الخاص بعُقود الزواج حينما نرى خُلُوَّهُ من التوثيق في شهر المُحرم، بينما نرى كثرةَ التوثيق فيما قبله وفيما بعده! فقلنا: وليس لتلك الظاهرة مِن تفسير سوى شدة تأثر أهالي تلك"المديريات"بهذه البدعة، وإحْجامهم عن عقود الزواج في ذلك الشهر، وبذلك كان شهر المحرم شهر"أزمة وشكوى"عند المُوثِّقينَ.