الصوم وأسلوب القرآن في فرضيته:
باسم حرية الرأي، وإشباعها لهواية الضجيج والشذوذ عن المعروف، خرج بعضهم عن إجماع المسلمين من عهد النبي إلى عصرنا هذا وأفتَى في إباحة الفطر في رمضان بفتوَى جاهلة خاطئة أثارت ضمائر المسلمين، فكتب إلينا كثيرون يَطلبون إلينا بيان حُكم الصوم في الإسلام ومنكر فرضيَّته وموْضع اليُسر والرُّخْصة فيه، ووضْع الحق في نِصابه أمام جماعة المسلمين.
(شَهْرُ رمضانَ الذي أُنْزِلَ فيهِ القرآنُ هُدًى للناسِ وبَيِّنَاتٍ مِن الهُدَى والفُرْقَانِ فَمَن شَهِدَ منْكُمُ الشهْرَ فَلْيَصُمْهُ ومَن كانَ مَرِيضًا أو علَى سَفَرٍ فِعِدَّةٌ مِن أيامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللهُ بِكُمُ اليُسْرَ ولا يُريدُ بكمُ العُسْرَ ولِتُكْمِلُوا العِدَّةَ ولِتُكَبِّرُوا الله علَى مَا هَداكُمْ ولعلَّكُمْ تَشْكُرُونَ) . (الآية: 185 من سورة البقرة) .