وفيها مُراغمةُ المُلحدين الذينَ (إذا قيلَ لهمُ اسْجُدُوا للرحمنِ قالُوا وما الرَّحمنُ) ؟ وأخيرًا فيها المبادرة إلى التأسِّي بالرسول في قُوة إعراضه عن المُكذبين، وائتماره بالسجود لله، ومُتابعة الأنبياء والسير في طريقهم، إظهارًا لوَحْدة الدين عند الله (كلَّا لا تُطِعْهُ واسْجُدْ واقْتَرِبْ) . (أُولئكَ الذينَ أنْعَمَ اللهُ عليهمْ مِنَ النَّبِيِّينَ مِن ذُرِّيَّةِ آدمَ ومِمَّنْ حَمَلْنَا معَ نُوحٍ ومِن ذُريةِ إبراهيمَ وإسرائيلَ وممَّنْ هَدَيْنَا واجْتَبَيْنَا إذا تُتْلَى عليهمْ آياتُ الرحمنِ خَرُّوا سُجَّدًا وبُكِيًّا) .