وقد تضافرت كثرةٌ من أحاديث الرسول ـ عليه السلام ـ بعد نزول القرآن فيها والأمر بالسعْي إليها، والتخلِّي لأجلها عن شئون الدنيا ـ على التحذير من تركها والتهاون في شأنها، وكان منها قوله ـ عليه السلام ـ في قومٍ يتخلَّفون عنها:"لقد هممتُ آمرَ رجلًا يُصلي بالناس، ثم أُحرِّق على رجال يتخلَّفون عن الجُمعة بُيوتَهم". وقوله فيمَن يتركها بغير عُذْر شرعيٍّ"مَن ترك الجمعة ثلاثًا مِن غير ضرورة طبَع الله على قلبه".