3 ـ أن مَن يَنظر فيما تمسَّك به أصحاب المذهب الثاني: من العُموم الواضح في قوله: (وإنْ مِن أَهْلِ الكِتابِ) . ومن قراءة أُبَيٍّ (إلَّا لَيُؤْمِنُنَّ بِهِ قبْلَ مَوْتِهِمْ) . ومن أن إيمان المُعاينة لا ينفع صاحبَه عند الجميع، لا يَسَعُهُ إلا أن يُخالف ابن جرير فيما يذهب إليه وأن يقول مع النووي عن المذهب الثاني:"وهذا المذهب أظهرُ". والنتيجة الحتميَّة لهذا كله أن الآية ليستْ ظاهرةً فيما يقتضي نُزول عيسى فضلًا عن أن تكون قاطعةً فيه!