وإذنْ فالتعبير بقوله: (ورَافِعُكَ إليَّ) . وقوله: (بلْ رَفَعَهُ اللهُ إليهِ) كالتعبيرِ في قوْلهم: لَحِقَ فلانٌ بالرفيقِ الأعْلَى وفِي: (إنَّ اللهَ مَعَنَا) . وفي (عنْدَ مَلِيكٍ مُقْتَدِرٍ) . وكلها لا يُفهم منها سوَى معنى الرعاية والحِفْظِ والدخول في الكنَفِ المُقدَّس. فمِن أين تُؤخذ كلمةُ السماء من كلمةِ (إِلَيْهِ) ؟ اللهمَّ إنَّ هذا لَظُلْمٌ للتعبير القرآني الواضح خضوعًا لقصصٍ وروايات لم يقُم على الظنِّ بها ـ فضلًا عن اليقينِ ـ بُرْهَانٌ ولا شِبْهَ بُرهانٍ!