نعم، لبعض الأوقات شرفٌ ترجع إليه في نظر الشرع مُضاعفة الجزاء لعاملي الخير أو الشر، ولكن شرف الأوقات الذي يُضاعَف به جزاءُ العاملين شيء، ونُحوستها وسُعودها باعتبار ذاتها، وعلى وجه يعمُّ الناس جميعًا شيءٌ آخر، لا يعرفُه الإسلام ولا يُبيح لأحدٍ أن يَنْسُبَهُ إليهِ.