فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [عبد الله الحمراني] ــــــــ [16 - Jun-2010, مساء 04:44] ـ
عنوان الكتاب
اشتُهر هذا الكتاب بين العلماء في كتبهم باسم:"المئة الشُريْحية" (1) ، وبعضهم يذكره مختصرا باسم:"الأحاديث المئة" (2) .
وقد جاء عنوان الكتاب على غلاف المخطوطتين اللتين اعتمدناهما في التحقيق مُقارِبًا لما ذُكر هنا، حيث جاء مكتوبا على الغلاف:
{جُزْءٌ فِيهِ الأَحَادِيثُ الْمِئَةُ الْمَجْمُوعَةُ مِنْ مَسْمُوعَاتِ الشَّيْخِ أَبِي مُحَمَّدٍ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي شُريْح الأَنْصَارِيِّ رَحِمَهُ اللهُ} .
وكأنَّ هذا العنوان هو الأصل، ومن ذكره بالمئة الشُريْحية فعلى الاختصار، وهو مسلك معروف عند أهل العلم، والله أعلم.
ـــــــــــــ
(1) انظر على سبيل المثال: سير أعلام النبلاء (7/ 218، 8/ 59، 22/ 360) ، معجم الشيوخ للذهبي (1/ 95) ، ذيل التقييد في رواة السنن والأسانيد (1/ 63، 2/ 89، 2/ 114) ، المعجم المفهرس لابن حجر (1/ 347) ، الضوء اللامع (5/ 311، 8/ 40) .
(2) كما ذكر الذهبي في ترجمة ابن أبي شريح في سير أعلام النبلاء (32/ 127) .
ـ [عبد الله الحمراني] ــــــــ [16 - Jun-2010, مساء 04:48] ـ
إثبات نسبة الكتاب إلى ابن أبي شُريْح الأنصاري
قد ثبتت صحة نسبة الكتاب إلى ابن أبي شُريْح الأنصاري بالأدلة التالية:
أوَّلًا: نسب العلماء هذا الكتاب إلى ابن أبي شُريْح؛ ومنهم: الذهبي (1) ، والوادي آشي (2) ، وابن حجر (3) ، وغيرهم (4) .
ثانيًا: نسبة الكتاب إلى ابن أبي شُريْح صراحة في نسختيه الخطيتين، فقد كُتب اسم ابن أبي شُريْح الأنصاري كاملا تاما واضحا على صفحة العنوان.
ثالثًا: تداولُ كتب الرواية المتأخرة من الأثبات والمشيخات هذا الجزء ضمن مرويات أصحابها، مع ذكر إسنادهم إلى مؤلِّفها ابن أبي شُريْح الأنصاري.
ومن هؤلاء: أبو الطيب المكي (5) ، والوادي آشي (6) ، والحافظ ابن حجر (7) .
ـــــــــــــ
(1) سير أعلام النبلاء (16/ 528) .
(2) برنامج الوادي آشي (280) .
(3) المعجم المفهرس (1/ 347) .
(4) كما في: سير أعلام النبلاء (7/ 218) ، معجم الشيوخ للذهبي (1/ 95) ، ذيل التقييد في رواة السنن والأسانيد (1/ 63) ، المعجم المفهرس (1/ 347) ، الضوء اللامع (5/ 311) .
(5) كما في ذيل التقييد في رواة السنن والأسانيد (1/ 63) .
(6) كما في برنامجه (280) .
(7) كما في المعجم المفهرس (1/ 347) .
ـ [عدلان الجزائري] ــــــــ [19 - Jun-2010, مساء 02:41] ـ
جزاك الله أخانا الكريم عبد الله عن الحديث وأهله خير الجزاء وأوفره وأتمه وأبقاك الله ذخرا وزادك توفيقا وسدادا وبركة في الوقت والعمل
ليتك أخي الكريم ترفق الكتاب في ملف واحد ليسهل الانتفاع به وتحميله وثوابك على الكريم الوهاب سلمت لمحبكم أبو صهيب
ـ [عبد الله الحمراني] ــــــــ [19 - Jun-2010, مساء 03:00] ـ
جزاك الله أخانا الكريم عبد الله عن الحديث وأهله خير الجزاء وأوفره وأتمه وأبقاك الله ذخرا وزادك توفيقا وسدادا وبركة في الوقت والعمل
ليتك أخي الكريم ترفق الكتاب في ملف واحد ليسهل الانتفاع به وتحميله وثوابك على الكريم الوهاب سلمت لمحبكم أبو صهيب
لم ينته الموضوع بعدُ أخي الحبيب عدلان.
وفي انتظار إدراج تكملة ما أفادنيه أخي أبو أيوب المصري.
ـ [عدلان الجزائري] ــــــــ [20 - Jun-2010, صباحًا 02:48] ـ
صبر جميل إذا أخي الكريم
لا زلت مسددا
ـ [عبد الله الحمراني] ــــــــ [29 - Jun-2010, مساء 02:12] ـ
وَصْفُ الكتاب وبيان مَنْهجِه
من الأمور التي تلفت النَّظر ابتداءً حين مطالعة هذا الكتاب وللوهلة الأولى؛ أنَّ اسمه لا ينطبق على محتواه! فالكتاب موسوم في أحاديثه بـ"المئة" (1) ، ومع ذلك فالأحاديث المذكورة لا تبلغ هذا العدد. وهذا الإشكال قد وقع للحافظ ابن حجر، فأورده وحاول أن يجيب عنه؛ فقال:
""وليست الأحاديث التي فيها مئة، ولعلها كانت كذلك فوقع الاقتصار على بعض رواية منها واستمر الاسم لها"" (2) .
هذا جواب الحافظ ابن حجر، لكنه لم يذكر لنا تحديدا كم عدد الأحاديث التي وقعت له!
ثم وقفتُ على كلام للإمام الذهبي يذكر فيه عدد الأحاديث التي وقعت له في هذا الجزء، حيث قال في ترجمة شيخه أبي بكر بن عبدالله بن عمر بن يوسف بن يحيى بن خطيب بيت الآباء:""سمعتُ منه المئة الشُريْحية، وهي جزء عُدَّته نَيِّفٌ وستون حديثا" (3) وهذا قريب من العدد الذي وقفنا عليه هنا (4) ، وهو: ستة وستون حديثا فقط!"
موضوع الكتاب:
يُعدُّ هذا الكتاب من كتب الفضائل، وهي أجزاء كان العلماء يُصنِّفونها للحديث عن بعض فضائل الأعمال، فمنهم من صنَّف في فضائل القرآن، ومنهم من صنَّف في فضائل الجهاد، ومنهم من صنف في فضائل الأذكار، وغير ذلك.
ومما يدل على أن هذا هو موضوع الكتاب: النعتُ الزائد الذي أعطاه الوادي آشي لهذه الأحاديث، حيث ذكرها في برنامجه ضمن مسموعاته باسم:"المائة الشُريْحية في فضيلة أعمال البر" (5) .
منهج المصنف في الكتاب:
كعادة المُصنِّفين لهذه الكتب: قسَّم المؤلِّف كتابه إلى أبواب، ووضع لكل باب ترجمةً أو عُنوانًا، ويذكر تحته حديثًا واحدًا - وهذا هو الغالب- أو أكثر من ذلك - وهذا قليل -. وقد جاءت هذه الترجمات والعناوين في الكتاب واضحة لا غموض ولا إشكال فيها، وأيضا جاءت مطابقة للأخبار المندرجة تحتها.
أيضًا سار المؤلِّف على طريقة علماء عصره، من سَوْقِ الأخبار الواردة عنده إلى قائلها بإسنادها الذي تلقَّاه عن شيخه بها.
ـــــــــــــ
(1) وهذا مثبت في النسختين اللتين اعتمدنا عليهما هنا.
(2) المعجم المفهرس (1/ 347) .
(3) تاريخ الإسلام (52/ 464)
(4) إن لم يكن هو بعينه نفس العدد الذي وقع للذهبي.
(5) برنامج الوادي آشي (280) .
(يُتْبَعُ)