فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [عبد الله الحمراني] ــــــــ [29 - Jun-2010, مساء 02:15] ـ
نُسَخُ الكتاب الخطِّيِّة
بعد البحث في المظانِّ وغيرها لم أجد لهذه المئة الشُريْحية إلا نُسختين خطيتين، ومن الطريف أنَّ هاتين النُسْختين كُتبتا في يوم واحد، وهو السادس والعشرين من شهر ذي القعدة، لعام أربع وثلاثين وستمائة من الهجرة، وفي مكان واحد، وهو خان السلطان بمدينة حلب، بل والناسخان من عائلة واحدة! ثم فرَّقت الأيام بين النسختين، فاستقرت إحداهما بالظاهرية بدمشق، والأخرى بفيض الله بتركيا!
وفيما يلي وصف لهاتين النسختين:
أوَّلًا: النسخة الأولى المعتمدة في التحقيق:
وهي نسخة مكتملة للكتاب، جعلتُها عمدة في تحقيقه، وهي ضمن مجموع في المجاميع العمرية بظاهرية دمشق (3757 عام) ، مجاميع (20) ، في 21 ورقة من (109 - 129) ، وإليها نرمز بحرف (ظ) .
وهي نسخة جيِّدة، عليها سماعات وقراءات كثيرة جدا، أقدمها سنة 611 هـ. وعليها إجازة ليوسف بن عبدالهادي كتبها بخطه المعروف. وقد ملكها وسمعها أبو الحسن علي بن مسعود الموصلي ثم الحلبي بالقاهرة، سنة 622 هـ، وناسخها هو: محمد بن عبدالرحمن بن عبدالرحيم بن عبدالرحمن بن الحسن بن العجمي.
وجاء على غلاف هذه النسخة:
جُزْءٌ فِيهِ الأَحَادِيثُ الْمِئَةُ الْمَجْمُوعَةُ مِنْ مَسْمُوعَاتِ الشَّيْخِ أَبِي مُحَمَّدٍ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي شُريْح الأَنْصَارِيِّ رَحِمَهُ اللَّهُ.
رِوَايَةُ أَبِي عَاصِمٍ الْفُضَيْلِ بْنِ يَحْيَى بْنِ الْفُضَيْلِ الْفُضَيْلِيِّ، عَنْهُ.
رِوَايَةُ أَبِي الْوَقْتِ عَبْدِ الأَوَّلِ بْنِ عِيسَى بْنِ شُعَيْبٍ السِّجْزِيِّ، عَنْهُ.
رِوَايَةُ أَبِي الْمُنَجَّى عَبْدِ الله بْنِ عُمَرَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عُمَرَ بْنِ زَيْدٍ اللَّتِّيِّ الْبَغْدَادِيِّ، عَنْهُ.
سَمَاعُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ الرَّحِيمِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الحَسَنِ بنِ العَجَمِيِّ، مِنْهُ.
ثانيا: النسخة الثانية:
وهي من محفوظات مكتبة فيض الله أفندي باسطنبول، بتركيا، ضمن مجموع برقم (506) ، في 7 ورقات، من (75 - 81) ، عدد الأسطر (15) وفيها خرم أسقط ثلاثين حديثا، أي ما يقارب نصف الكتاب!
وإلى هذه النسخة نرمز بحرف (ف) .
وهذه النسخة منقولة من أصل نفيس، وعليها سماعات من القرن السابع الهجري، لكنها ليست بكثرة سماعات النسخة الأولى، وناسخها هو: عبيدالله بن عمر بن عبدالرحمن بن العجمي.
وجاء على غلاف هذه النسخة:
جُزْءٌ فِيهِ الأَحَادِيثُ الْمِئَةُ الْمَجْمُوعَةُ مِنْ مَسْمُوعَاتِ الشَّيْخِ أَبِي مُحَمَّدٍ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي شُريْح الأَنْصَارِيِّ رَحِمَهُ اللهُ.
رِوَايَةُ أَبِي عَاصِمٍ الْفُضَيْلِ بْنِ يَحْيَى بْنِ الْفُضَيْلِ الْفُضَيْلِيِّ، عَنْهُ.
رِوَايَةُ أَبِي الْوَقْتِ عَبْدِ الأَوَّلِ بْنِ عِيسَى بْنِ شُعَيْبٍ الصُّوفِيِّ، عَنْهُ.
رِوَايَةُ أَبِي الْمُنَجَّى عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عُمَرَ اللتِّيِّ الْبَغْدَادِيِّ، عَنْهُ.
سَمَاعٌ لِعُبَيْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ العَجَمِيِّ، مِنْهُ.
ـ [عبد الله الحمراني] ــــــــ [29 - Jun-2010, مساء 02:19] ـ
منهج التحقيق
قمتُ - بحمد الله - في تحقيقي لهذا الجزء بالسير على إخراج الكتاب في أقرب صورة من أصل المؤلِّف، مع خدمته بما يُيَسّر الاستفادة منه. ويمكن تلخيص عملي في الكتاب هنا فيما يلي:
أوَّلًا: مقابلة الكتاب بأصليه، للتأكد من سلامة النصّ من تصحيف أو نقص، مع الإشارة إلى ما في المخطوط من بياض، أو تصحيح، أو نحوه.
ثانيًا: اعتبرتُ النسخة الكاملة الأولى أصلًا، والثانية الناقصة فرعًا، فأثبتُّ في الأصل الأولى، وأثبتُّ الفروق بينها وبين الثانية في الحاشية.
ثالثًا: نبَّهت على ما قد يرد في بعض الأحاديث، أو أسماء بعض الرواة من إشكالات دون توسع أو بسط، مع العزو للمصادر التي تختص بهذه الإشكالات.
رابعًا: لم أتدخل في النصّ بتعديل أو تغيير شيء فيه، إلا في أضيق الحدود، لأنَّ الغرض من التحقيق -كما سبق- إخراج الكتاب على أقرب صورة من أصل المؤلِّف، ولأنَّ من أغراض التحقيق أيضا معرفة مستوى المؤلِّف العلمي، وهذا لا يظهر إلا بإخراج الكتاب على ما هو عليه، بصوابه وخطئه.
ولا أستثني من ذلك إلا ما يلي:
-ترقيم الأحاديث، فقد قمتُ بكتابة أرقام الأحاديث والأخبار، ووضعها بين قوسين عن يمين كل خبر.
-التزمتُ قواعد الإملاء الحديثة، وإنْ خالفت الأصل.
-وأضفتُ كذلك علامات الترقيم، واعتنيتُ بها، لما لها من أثر كبير في فهم النصّ.
-ضبطتُ ما يحتاج إلى ضبط من الأسماء، والأنساب، والمتون المروية ضبطا كاملا.
خامسًا: ذيَّلتُ النصّ بالكشَّافات التفصيلية للكتاب، المذللة لأَبِيِّ فوائده، والمُقرِّبة لقَصِيِّ مقاصده.
هذا هو المنهج الذي سرت عليه في تحقيق النصّ وخدمته، راجيًا من الله عز وجل أن أكون وُفِّقتُ إلى الصواب فيه وفي التزامه.