فهرس الكتاب

الصفحة 10195 من 27809

ـ [عبدالرحمن بن شيخنا] ــــــــ [15 - Apr-2010, مساء 12:34] ـ

ليس لكونه من شيوخ الطبراني أي عبرة في حاله ..

لست أعني بكون الطبراني أخرج له تقوية له وإنما للبحث أكثر عن حاله

ولعل أحدا له تخصص في شيوخ الطبراني يفيدنا في الأمر

وليس أيضأ كون أبا مصعب يرى الرأي سببًا لترك حديثه

لست أعني هنا تضعيفا له وإنما أردت التعليق على ما قاله فيه أبو خيثمة رحمه الله

والذي يظهر هو أن آفته هو الجمحي حتى تثبت برآته

بارك الله فيك ياشيخ ونحن في انتظار البقية تقبل الله منك

ـ [السكران التميمي] ــــــــ [15 - Apr-2010, مساء 01:55] ـ

· وروي من حديث ركب المصري بإسناد مظلم في الواقع لمن تحقق:

يروى من طريق إسماعيل بن عياش، عن مطعم بن المقدام و عنبسة بن سعيد الكلاعي (مقرونين مرة، ومفرقين أخرى) ، عن نصيح العنسي الشامي، عنه به؛ فأخرجه إما [مقرونًا] ، أو عن [مطعم] وحده، أو عن [عنبسة] وحده _ وسأسرد ذلك سردًا بلا تبيين فهو واضح لمن أراد الوقوف عليه _:

-ابن الأعرابي في (المعجم رقم 2307) ومن طريقه: القضاعي في (الشهاب رقم 615) وابن عساكر في (تاريخ دمشق 58/ 350) وابن عربي في (محاضرة الأبرار 1/ 107) ، ابن بشران في (الأمالي رقم 16) ، البيهقي في (الكبرى رقم 7194) ، ابن منده في (الصحابة ترجمة راكب) ومن طريقه: ابن عساكر في (تاريخ دمشق 58/ 349) ، ابن عبد البر في (جامع العلم رقم 1211) من رواية: آدم بن أبي إياس.

-البيهقي في (الشعب رقم 3114) من رواية: يحيى بن يحيى التميمي.

-أبو نعيم في (معرفة الصحابة رقم 2847) من رواية: الحسن بن الزبرقان.

-أبو نعيم في (معرفة الصحابة رقم 2847) ، ابن أبي الدنيا في (الإخلاص رقم 31) و (الصمت رقم 43، 69) و (التواضع والخمل رقم 76) ومن طريقه: ابن عساكر في (تاريخ دمشق 58/ 349) ، ابن الأثير في (أسد الغابة ترجمة راكب) ، البيهقي في (الكبرى رقم 7194) ومن طريقه: ابن عساكر في (تاريخ دمشق 58/ 353) من وراية: مهدي بن حفص. وقرن البيهقي بينها وبين رواية: الهيثم بن خارجة .. وأتى عند ابن أبي الدنيا: [عن مطعم، عن عنبسة] .

-الطبراني في (الشاميين رقم 912) و (الكبير رقم 4616) ومن طريقه: السلفي في (العلم رقم 45 مخطوط) وأبو نعيم في (معرفة الصحابة رقم 2847) ومن طريقه: ابن عساكر في (تاريخ دمشق 58/ 352) ، البيهقي في (الشعب رقم 4584) من رواية: هشام بن عمار.

-ابن أبي عاصم في (الزهد رقم 108) ، تمام في (فوائده رقم 1602) ، وابن عساكر في (تاريخ دمشق 63/ 35) من رواية: عبد الوهاب بن نجدة الحوطي.

-البخاري في (التاريخ الكبير 3/ 338) ، وابن عساكر في (تاريخ دمشق 58/ 351) من رواية: علي بن عياش.

-ابن أبي عاصم في (الآحاد رقم 2782) من رواية: عبد الوهاب بن الضحاك.

-الطبراني في (الكبير رقم 4615) ومن طريقه: أبو نعيم في (معرفة الصحابة رقم 2847) والسلفي في (العلم رقم 44 مخطوط) من رواية: يوسف بن عدي التيمي.

-ابن عساكر في (تاريخ دمشق 58/ 352) من رواية: الربيع بن روح.

-ابن عساكر في (تاريخ دمشق 58/ 352) من رواية: عمر بن عبد الله الكوفي. مقرونة مع رواية آدم.

-ابن عساكر في (تاريخ دمشق 58/ 353) من رواية: زهير بن عباد. فأفسد سنده.

-ابن منده في (الصحابة ترجمة راكب) ومن طريقه: ابن عساكر في (تاريخ دمشق 58/ 349) من رواية: يزيد بن هارون.

-المعافى في (الجليس الصالح رقم 336) من رواية: إبراهيم بن العلاء.

ومدار هذا الإسناد على هؤلاء لا يعدوهم؛ وهم:

[إسماعيل بن عياش] : وإن كان قد وثق؛ لكنه لما كبر تغير حفظه وكثر الخطأ في حديثه وهو لا يعلم .. صعفه النسائي والدارقطني والجوزجاني، ولم يرتضه الإمام أحمد ومسلم، وقال الفزاري: (لا يدري ما يخرج من رأسه) ، وقال البيهقي: (ليس بالقوي) ، وقال أبو حاتم: (لين) ، وقال ابن حبان: (لما كبر تغير حفظه؛ فما حفظ في صباه وحداثته أتى به على جهته، وما حفظ على الكبر من حديث الغرباء خلط فيه) ، وقال الغساني: (كان يأخذ عن غير ثقة) ، وقال البهراني: (كان من أروى الناس عن الكذابين) ، وقال الدارقطني: (متروك الحديث) ومرة: (مضطرب الحديث) ، وقال ابن خزيمة: (لا يحتج به) ، وقد تركه ابن مهدي وضرب على حديثه.

وأجزم أن هذا الحديث مما أدخل عليه في كبره .. فقد رواه عنه ضعفاء ومتهمين بالوضع، وحمله عنه ثقات، فيكون حمل الثقات له بعد أن أدخل الضعفاء هذا الحديث عليه.

[مطعم بن المقدام] :ثقة .. عزيز الحديث.

[عنبسة بن سعيد] :قال أبو حاتم: (ليس بالقوي) ، وقال أبو زرعة: (أحاديثه منكرة)

[نصيح العنسي الشامي] :مجهول الحال والعين لا يعرف.

[ركب المصري] :مجهول الحال والعين، لم يرو عنه إلا المجهول الذي قبله؛ لا يعرف .. ومن أثبت صحبته أثبتها من أجل هذا الحديث فقط، وهذا لا يصح إطلاقًا، بل ليس بصاحبي ولا ينبغي أن يكون منهم .. وقد رد صحبته عدد من الأئمته، ووهم ابن عبد البر لما نقل الإجماع على ذكره في الصحابة، بل لم يحصل إجماعٌ على ذلك ولا كرامة؛ كيف وقد رد ذلك .. ولا يعني ذكره فيهم أنه منهم. فتأمل وتنبه

قال ابن حبان: (إسناده ليس مما يعتمد عليه) .. وقال ابن حجر: (إسناد حديثه ضعيف) .

ناهيك عن الإضطراب في سنده؛ فمرة (عن مطعم وحده) ومرة (عن عنبسة وحده) ومرة (عنهما جميعًا) ومرة (عن مطعم عن عنبسة) ومطعم ممن يروي عن عنبسة.

وقد عد الذهبي هذا الحديث من غرائب إسماعيل.

وعليه: فقد تعجل الإمام المنذري لما قال: (رواته إلى نصيح ثقات) .. وما ورد من تحسين ابن عبد البر له؛ فهو تحسين للفظ فقط.

والخلاصة = أن هذا الحديث حديث موضوعٌ على رسول الله صلى الله عليه وسلم مكذوب مفترى، لا يجوز رفعه ولا يصح نقله ولا يحل روايته.

يتبع إن شاء الله ..

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت