فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [تابعي] ــــــــ [09 - May-2010, صباحًا 09:23] ـ
جزاكم الله خيرًا على تفاعلكم في الموضوع:
سؤالي: ما قولكم في كلام ابن عبد البر التالي (الاستذكار 7/ 173) بعد أن ذكر اختلاف الروايات عن ابن عمر:
"وقال أحمد بن حنبل في حديث بن عمر هذا إنما نسخ فيه استقبال بيت المقدس واستدباره بالغائط والبول."
قال هذا الذي لا أشك فيه وأنا أشك في الكعبة.
قال أبو عمر: قد قال في حديث بن عمر من لا مدفع لأحد في نقله وهو عبيد الله بن عمر عن محمد بن يحيى بن حبان عن عمه واسع بن حبان عن بن عمر مستقبل بيت المقدس مستدبر الكعبة فدل على أن النهي إنما أريد به الصحارى لا البيوت لما في ذلك من الضيق والحرج وما جعل الله في الدين من حرج ومعلوم أن بيت المقدس إنما ذكر في وقت كونه والله أعلم قبلة فالقبلة البيت الحرام كذلك فكيف وفي نقل الثقات الحفاظ مستقبل بيت المقدس مستدبر الكعبة فجاء بالوجهين جميعا."أهـ"
فهل يصح هذا التوجيه وهل له أثر في ترجيح الروايات، بمعنى أن من ذكر"مستقبل القبلة"يقصد"مستقبل بيت المقدس"لأنه كان إذ ذاك قبلة؟