فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
4ـ الرجوع إلى ترجمة شيخ الراوي، والنظر في تلاميذ هذا الشيخ؛ لتحديد الراوي من بينهم إذا لم يشاركه أحد بما أهمل به، أو الرجوع إلى ترجمة تلميذ الراوي، والنظر في شيوخ هذا التلميذ؛ لتحديد الراوي من بينهم إذا لم يشاركه أحد بما أهمل به، ويستفاد ذلك من كتاب تهذيب الكمال للمزي؛ لعنايته في ترجمة الراوي بذكر غالب شيوخه وتلاميذه مميزين عن غيرهم اسمًا ونسبًا ونسبة وكنية؛ مرتبين معجميًا.
5ـ تمييزه بطبقته التقديرية البَيْنِيَة من خلال النظر في طبقة شيخه وتلميذه (بين طبقة تلميذه وشيخه المذكورين في الإسناد المدروس) .
6 -تحديده من خلال مصدر إسناد الراوي المدروس، كأن يكون سنن أبي داود، في حين أن الراوي المشارك له فيما أهمل به ليس من رجال أبي داود.
7ـ الرجوع إلى كتب الأطراف كتحفة الأشراف للمزي (في أطراف الكتب الستة) ، وإتحاف المهرة لابن حجر (في أطراف العشرة غير الستة) ، وغيرهما من كتب الأطراف؛ لأنهم رتبوا المرويات بحسب راويها الأعلى، وقسموا مروايته ـ إن كان كثير الحديث أو متوسطه ـ بحسب من روى عنه ومن دونهم حسب الحاجة، مرتبين رواة مدارات التقاسيم معجميًا، ناسبين مهمليهم بما يُميز أحاديث أحدهم عن الآخر.
ثانيًا: ذكر أشهر شيخين وتلميذين له أحدهما المذكور في الإسناد المدروس؛ ليتجنب الطالب الغلط بالترجمة لغير المقصودين في الإسناد، هذا عند التطبيقات العملية التي يُدرب عليها الطلاب؛ لأن الأصل عدم ذكرهم في دراسة الأسانيد إلا عند الحاجة كمعرفة حال المجهولين، والمختلطين الذين تتميز مروياتهم بحسب من روى عنهم.
ثالثًا: بيان كلام نقاد المحدثين في الراوي جرحًا وتعديلًا،وهم فيه على أحوال:
الأولى: اتفاقهم على حكم واحد في الراوي تعديلًا أو تجريحًا، فيجمل بيان حال هذا الراوي بذكر نتيجة دراسة حاله بحكم الحافظ ابن حجر عليه في تقريب التهذيب ـ ما لم يترجح خلافه ـ موثقًا بمجرد ذكر أسماء أشهر النقاد وأعلمهم الذين اعتمد الحافظ ابن حجر حكمهم، ويرتب هؤلاء النقاد بحسب تقدم وفاتهم. (انظر الجدول الملحق رقم 1)
الثانية: اختلافهم في الراوي تعديلًا و تجريحًا، مع شهرة هذا الخلاف وتحريرهم له واستقرارهم فيه على حكم عليه عملهم، فيجمل بيان حال هذا الراوي، مع الإشارة المجملة لاختلافهم فيه، ثم تذكر نتيجة دراسة حاله بحكم الحافظ ابن حجر عليه في تقريب التهذيب ـ ما لم يترجح خلافه ـ موثقًا بكلام أشهر النقاد وأعلمهم الذين اعتمد الحافظ ابن حجر حكمهم، ويرتب هؤلاء النقاد بحسب تقدم وفاتهم.
(انظر الجدول الملحق رقم 1)
الثالثة: اختلافهم في الراوي تعديلًا و تجريحًا سوى ما تقدم، فتفصل حال الراوي حسب مقتضى المقام مقدمًا:
•1 - أقوال المعدلين بمرتبة الثقة وما فوقها، مرتبة حسب تقدم تقدم وفاتهم.
•2 - ثم أقوال المعدلين بمرتبة التوسط، مرتبة حسب تقدم وفاتهم.
•3 - ثم أقوال المجرحين، مرتبة حسب تقدم وفاتهم.
•4 - ثم أقوال واصفيه بالاختلاط، مرتبة حسب تقدم وفاتهم، ويرجع فيه إلى كتب المختلطين، وغيرها.
•5 - ثم يبين الراجح بذكر نتيجة دراسة حاله محددًا مرتبة متوسط الحال ومن فوقه، ومرتبة الضعيف ومن دونه، مبينًا مرجحاتها والاجابة على المخالف بقرائن الترجيح والضوابط العلمية، معتمدًا في النتيجة على حكم الحافظ ابن حجر في تقريب التهذيب ـ ما لم يترجح خلافه ـ.
ويذكر في النتيجة أيضًا: ما يُميز مرويات المختلط الذين ترجح تعديله قبل الاختلاط وأمكن التفريق بين حديثه قبل الاختلاط وبعده، بحسب أدائه من حفظه وكتابه، أو من طريق البلدان التي حدث فيها قبل الاختلاط وبعده، أو من طريق تلاميذه سيما إن كان أحدهم ثقة مشهورًا بتجنب مرويات المختلط التي غلط فيها كشعبة بن الحجاج الثقة الثبت الناقد.
ولتحديد مرتبة الراوي أثر في الحكم على الإسناد صحة أو حسنًا، أو ضعفًا، أو ضعفًا شديدًا، أو وضعًا، ولها أثر أيضًا في معرفة ترجيح أوجه الرواة عند اختلافهم.
وتختلف دلالة ألفاظ التعديل والتجريح بحسب قرائن سياقها، وقد تختلف بحسب منهاج النقاد الخاصة.
ومدار مراتب ألفاظ التعديل والتجريح على خمس مراتب: اثنتين للتعديل،
وثلاث للتجريح:
المرتبة الأولى: الثقة، فما فوقها، ولها درجات أهمها:
(يُتْبَعُ)