فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
الدرجة الأولى: أرفعها وأعلاها وصف الراوي بما يدل على المبالغة كقولهم:"إليه المنتهى في التثبت"، أو:"لا أعرف له نظيرًا في الدنيا"، أو:"لا يُسأل عن مثله"، أو:"هو أجلّ من يُقال فيه: ثقة", أو:"ركن في الصدق".
وكذا المعبّر عنه بصيغة التفضيل، كقولهم:"أضبط الناس"، أو:"أوثق الناس"، أو:"أحفظ الناس".
الدرجة الثانية: مكرر لفظ التوثيق كقولهم:"ثقة ثقة"، أو:"حجة حجة"، أو الموثق المؤكد بصفة أخرى دالة على التوثيق، كقولهم:"ثقة ثبت"، أو:"ثقة حجة"، أو:"ثبت حافظ"، أو:"ثقة متقن"، أو:"ثقة مأمون صاحب حديث".
الدرجة الثالثة: مفرد صيغة التوثيق، وما دل عليها، كقولهم:"ثقة"، أو:"ثبت"، أو:"حجة"، أو:"متقن"، أو:"حافظ".
وهذه الدرجات لها فوائد أهمها: الترجيح عند اختلاف الرواة إذا تحققت الشروط وانتفت الموانع التي منها: اقتران رواية المفضول بمرجحات تصحح روايته إن لم تكن هي المحفوظة.
حكم إسناد حديث الموصوف بألفاظ هذه المرتبة:
الأصل الحكم على إسناد حديث الموصوف بها"بالإسناد الصحيح"بالضوابط التالية:
•1 - تحقق هذا الوصف في جميع رواة الإسناد المدروس.
•2 - اكتمال بقية شروط صحة إسناد الحديث.
•3 - انتفاء موانع صحة إسناد الحديث، كالانقطاع، والعلة التي منها تبين وهم الثقة في حديث مخصوص.
المرتبة الثانية: متوسط الحال:
وأشهر ألفاظها، قولهم:"لا بأس به"، أو:"صدوق"، أو:"جيد الحديث"، أو:"حسن الحديث"، أو:"مستقيم الحديث"، أو:"صالح الحديث"، أو:"ليس بالقوى"ـ في إحدى دلالتيها ـ، وقد يحكم الإمام أبو حاتم الرازي بألفاظ هذه المرتبة على أصحاب المرتبة الأولى؛ لتشدده في هذا الباب.
حكم إسناد حديث الموصوف بألفاظ هذه المرتبة:
الأصل الحكم على إسناد حديث الموصوف بها:"بالإسناد الحسن"بالضوابط التالية:
•1 - أن لا ينزل أحد من رواة الإسناد المدروس عن هذه المرتبة.
•2 - اكتمال بقية شروط ثبوت إسناد الحديث.
•3 - انتفاء موانع ثبوت إسناد الحديث، كالانقطاع، والعلة التي منها تبين وهم متوسط الحال في حديث مخصوص.
المرتبة الثالثة: الضعيف:
وأشهر ألفاظها، قولهم:"صالح"، أو:"صويلح"، أو:"شيخ"، أو:"يروى حديثه", أو:"يُكتب حديثه", أو:"يُعتبر به"، أو:"ضعيف", أو:"فيه مقال", أو:"ليس بذاك", أو:"ليس بالقوى"ـ في إحدى دلالتيها ـ , أو:"غيره أوثق منه", أو:"سيء الحفظ", أو:"لين الحديث", أو:"تكلموا فيه", أو:"له ما ينكر", أو:"تعرف وتنكر", أو:"مضطرب الحديث", أو:"لا يُحتج به".
حكم إسناد حديث الموصوف بألفاظ هذه المرتبة:
الأصل الحكم على إسناد حديث الموصوف بها:"بالإسناد الضعيف"، ويقبل الانجبار والتقوية بالضوابط التالية:
•1 - أن لا ينزل أحد من رواة الإسناد المدروس عن هذه المرتبة.
•2 - انتفاء موانع نزول إسناد الحديث المدروس إلى المراتب الدنيا، كالعلة التي منها تفرد الضعيف أو مخالفته في حديث مخصوص.
المرتبة الرابعة: الضعيف جدًا:
وأشهر ألفاظها، قولهم:"واه بمرة", أو:"مطرح الحديث", أو:"لا يكتب حديثه", أو:"لا يعتبر بحديثه", أو:"لا تحل الرواية عنه"ـ في إحدى دلالتيها ـ , أو:"ساقط"، أو:"هالك", أو:"ذاهب الحديث", أو:"متروك الحديث"، أو:"منكر الحديث", أو:"ليس بثقة"ـ في إحدى دلالتيها ـ, أو:"سكتوا عنه", أو:"فيه نظر"ـ في إحدى دلالاتها ـ.
حكم إسناد حديث الموصوف بألفاظ هذه المرتبة:
الأصل الحكم على إسناد حديث الموصوف بها:"بالإسناد الضعيف جدًا"، ولا يقبل الانجبار ولا التقوية، ويتحقق هذا الحكم بالضوابط التالية:
•1 - أن لا ينزل أحد من رواة الإسناد المدروس عن هذه المرتبة.
•2 - انتفاء موانع نزول إسناد الحديث المدروس إلى المراتب الدنيا، كالعلة التي منها تفرد الضعيف جدًا أو مخالفته في حديث مخصوص.
المرتبة الخامسة: الوضاع:
وأشهر ألفاظها، قولهم:"وضاع"، أو:"كذاب", أو:"دجال", أو:"لا تحل الرواية عنه"ـ في إحدي دلالتيها ـ، أو:"ليس بثقة"ـ في إحدى دلالتيها ـ , أو:"فيه نظر"ـ في إحدى دلالاتها، سيما عند البخاري ـ.
(يُتْبَعُ)