فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وقال البخاري فيما حكاه عنه الدولابي: حدثنا محمد بن يوسف - وكان من أفضل أهل زمانه - عن سفيان بحديث. . . ذكره. .
وقال النسائي: ثقة.
وقال أبو زُرْعَة: الفريابي أحب إليَّ من يحيى بن يمان.
وقال أبو حاتم: ثقة صدوق. وسئل الدارقطني عنه، فوثقه، وقدمه لفضله ونسكه على قبيصة.
وقال ابن زنجويه: ما رأيت أورع من الفريابي.
قال إبراهيم بن أبي طالب: سمعت محمد بن سهل بن عسكر: خرجنا مع محمد بن يوسف الفريابي في الاستسقاء، فرفع يديه، فما أرسلهما حتى مطرنا.
وقال البخاري: رأيت قوما دخلوا إلى محمد بن يوسف الفريابي، فقيل له: إن هؤلاء مرجئة، فقال: أخرجوهم، فتابوا ورجعوا.
قال البخاري: واستقبلنا أحمد بن حنبل وهو يريد حمص ونحن خارجون منها، وفاته محمد بن يوسف.
قال أحمد بن عبد الله العجلي: سألت الفريابي: ما تقول؟ أبو بكر أفضل أو لقمان؟ فقال: ما سمعت هذا إلا منك، أبو بكر أفضل من لقمان.
قال العجلي: الفريابي ثقة، كانت سنته كوفية. ثم قال: وقال بعض البغداديين: أخطأ محمد بن يوسف في خمسين حديثا ومائة من حديث سفيان.
وقال ابن عدي: له عن الثوري أفرادات، وله حديث كبير عن الثوري، ويقدم على جماعة في الثوري، كعبد الرزاق ونظرائه، وقالوا: الفريابي أعلم بالثوري منهم. ورحل إليه أحمد، فلما قرب من قيسارية نعي إليه، فعدل إلى حمص. والفريابي فيما يتبين صدوق لا بأس به.
أنبأنا إبراهيم بن الدرجي، عن محمد بن معمر، أخبرنا سعيد بن أبي الرجاء، أخبرنا أحمد بن محمود، أخبرنا ابن المقرئ، حدثنا عبد العزيز بن أحمد بن أبي رجاء بمكة، حدثنا إبراهيم بن معاوية القيسراني، حدثنا الفريابي، قال: رأيت في منامي كأني دخلت كَرْمًا فيه أصناف العنب، فأكلت من عنبه كله غير الأبيض، فلم آكل منه شيئا، فقصصتها على سفيان، فقال: تصيب من العلم كله غير الفرائض، فإنها جوهر العلم، كما أن العنب الأبيض جوهر العنب، فكان الفريابي كذلك، لم يكن يجيد النظر في الفرائض.
وقال الفسوي: سمعت ثقة يقول: قال الفريابي: ولدت سنة عشرين ومائة.
والفريابي أكبر شيخ للبخاري.
قال البخاري وابن يونس: مات في شهر ربيع الأول سنة اثنتي عشرة ومائتين.
محمد بن يوسف البخاري أبو أحمد البيكندي ويقال: الباكندي:
روى عن ابن عيينة وأبي أسامة والنضر بن شميل ووكيع وأبي مسهر وهشام ابن سعيد الطالقاني وأحمد بن يزيد بن الوتنيس الحراني وأبي صالح المصري وأبي جعفر النفيلي وغيرهم.
روى عنه البخاري وعبد الله بن واصل وحريث بن عبدالرحمن وأحمد ابن سيار المروزي وعدة.
ذكره الخليلي في الارشاد قال ثقة متفق عليه.
روى له البخاري ستة احاديث فقط
التفريق بين المحمدين عند البخاري:
يروي محمد بن يوسف البخاري أبو أحمد البيكندي عن
-عبد الأعلى بن مسهر بن عبد الأعلى بن مسهر الغساني أبو مسهر
-جرير بن عبد الحميد بن قرط الضبي
-حماد بن أسامة بن زيد القرشي أبو أسامة الكوفي
-أحمد بن يزيد بن إبراهيم أبو الحسن الحراني
و لا يروي عن الثوري عند البخاري اما عن بن عيينة فله حديثين عند البخاري على الارجح هما:
صحيح البخاري - كتاب المغازي
باب إذ همت طائفتان منكم أن تفشلا والله وليهما وعلى الله - حديث: 3843
حدثنا محمد بن يوسف، عن ابن عيينة، عن عمرو، عن جابر رضي الله عنه، قال:"نزلت هذه الآية فينا: إذ همت طائفتان منكم أن تفشلا بني سلمة، وبني حارثة، وما أحب أنها لم تنزل، والله يقول: والله"
صحيح البخاري - كتاب الحدود
باب: هل يأمر الإمام رجلا فيضرب الحد غائبا عنه - حديث: 6481
حدثنا محمد بن يوسف، حدثنا ابن عيينة، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن أبي هريرة، وزيد بن خالد الجهني، قالا: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: أنشدك الله إلا قضيت بيننا بكتاب الله، فقام خصمه، وكان أفقه منه، فقال: صدق، اقض بيننا بكتاب الله، وأذن لي يا رسول الله، فقال النبي صلى الله عليه وسلم:"قل"فقال: إن ابني كان عسيفا في أهل هذا، فزنى بامرأته، فافتديت منه بمائة شاة وخادم، وإني سألت رجالا من أهل العلم، فأخبروني أن على ابني جلد مائة وتغريب عام، وأن على امرأة هذا الرجم، فقال:"والذي"
(يُتْبَعُ)