فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
نفسي بيده، لأقضين بينكما بكتاب الله، المائة والخادم رد عليك، وعلى ابنك جلد مائة وتغريب عام، ويا أنيس اغد على امرأة هذا فسلها، فإن اعترفت فارجمها"فاعترفت فرجمها"
اما محمد بن يوسف بن واقد بن عثمان الضبي مولاهم أبو عبد الله الفريابي فيروي عن
-إسرائيل بن يونس بن أبي إسحاق الهمداني السبيعي
-سفيان بن سعيد بن مسروق الثوري
-الأوزاعي
-ورقاء بن عمر بن كليب اليشكري
-مالك بن مغول البجلي
و له حديث واحد عن سفيان بن عيينة و هو:
صحيح البخاري - كتاب الحدود
باب: الحدود كفارة - حديث: 6414
حدثنا محمد بن يوسف، حدثنا ابن عيينة، عن الزهري، عن أبي إدريس الخولاني، عن عبادة بن الصامت رضي الله عنه، قال: كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم في مجلس، فقال:"بايعوني على أن لا تشركوا بالله شيئا، ولا تسرقوا، ولا تزنوا - وقرأ هذه الآية كلها - فمن وفى منكم فأجره على الله، ومن أصاب من ذلك شيئا فعوقب به فهو كفارته، ومن أصاب من ذلك شيئا فستره الله عليه، إن شاء غفر له، وإن شاء عذبه"
و محمد بن يوسف هنا هو الفريابي:
الإيمان لابن منده - ذكر بيعة النبي صلى الله عليه وسلم أصحابه على اجتناب الكبائر
حديث: 489
أخبرنا خيثمة بن سليمان، ثنا أبو يحيى بن أبي مسرة، ثنا عبد الله بن الزبير الحميدي، ح وأنبأ محمد بن سعد، ثنا محمد بن أيوب، ثنا علي بن المديني، قال: وثنا أبو عبد الرحمن النسائي، ثنا قتيبة، قالوا: ثنا سفيان بن عيينة، قال: سمعت الزهري، يقول: أخبرني أبو إدريس الخولاني، أنه سمع عبادة بن الصامت، يقول: كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم في مجلس، فقال:"تبايعوني على أن لا تشركوا بالله شيئا، ولا تسرقوا، ولا تزنوا، الآية، فمن وفى منكم فأجره على الله، ومن أصاب من ذلك شيئا فعوقب به فهو كفارة له، ومن أصاب من ذلك شيئا فستره الله عليه فهو إلى الله عز وجل إن شاء غفر له، وإن شاء عذبه". رواه الفريابي، وأحمد، وعلي بن المديني، وابن أبي عمر، ومحمد بن عباد، عن ابن عيينة، ورواه معمر، وإسحاق بن راشد، وابن أخي الزهري، ويونس بن يزيد
و ربما محمد بن يوسف الراوي عن بن عيينة في البخاري ليس هو البيكندي فهذا الحديث عند الدارمي و الدارمي يروي عن الفريابي:
سنن الدارمي - ومن كتاب الحدود
باب الاعتراف بالزنا - حديث: 2281
أخبرنا محمد بن يوسف، حدثنا سفيان بن عيينة، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن أبي هريرة، وزيد بن خالد، وشبل، قالوا: جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: أنشدك الله إلا قضيت بيننا بكتاب الله فقال: خصمه وكان أفقه منه صدق اقض بيننا بكتاب الله، وأذن لي يا رسول الله أن أتكلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"قل". فقال: إن ابني كان عسيفا على أهل هذا، فزنى بامرأته، فافتديت منه بمائة شاة وخادم، وإني سألت رجالا من أهل العلم، فأخبروني أن على ابني جلد مائة وتغريب عام وأن على امرأة هذا الرجم، فقال: والذي نفسي بيده لأقضين بينكما بكتاب الله المائة شاة والخادم رد عليك وعلى ابنك جلد مائة وتغريب عام. ويا أنيس اغد على امرأة هذا فسلها، فإن اعترفت فارجمها، فاعترفت، فرجمها""
فتبقى رواية محمد بن يوسف البيكندي عن بن عيينة عند البخاري محتملة و الله اعلم
منقول
ـ [عبد الكريم بن عبد الرحمن] ــــــــ [30 - May-2010, مساء 05:13] ـ
ـ [عبد الكريم بن عبد الرحمن] ــــــــ [30 - May-2010, مساء 05:33] ـ
مصنف عبد الرزاق الصنعاني - كتاب النكاح
باب غلاء الصداق - حديث: 10107
عبد الرزاق، عن الثوري، عن حميد الطويل قال: سمعت أنس بن مالك يقول: قدم عبد الرحمن بن عوف المدينة، فآخى النبي صلى الله عليه سلم بينه وبين سعد بن الربيع الأنصاري، فعرض عليه سعد أن يناصفه أهله وماله، وكان له امرأتان، فقال له عبد الرحمن: بارك الله في أهلك ومالك، دلوني على السوق قال: فأتى السوق فربح شيئا من أقط وشيئا من سمن، فرآه النبي صلى الله عليه وسلم بعد أيام وعليه وضر من صفرة، فقال:"مهيم عبد الرحمن؟"قال: تزوجت امرأة من الأنصار قال:"ما سقت إليها؟"قال: وزن نواة من ذهب قال:"أولم ولو بشاة". قال عبد الرزاق: فأخبرنا. . . إسماعيل بن عبد الله، عن حميد، عن أنس،"وذلك دانقان من ذهب"
السنن الكبرى للبيهقي - كتاب الصداق
جماع أبواب الوليمة - باب: المستحب إن وجد سعة أن يولم بشاة
حديث: 13562
أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن عبدان , أنبأ أبو القاسم سليمان بن أحمد الطبراني ثنا الدبري، عن عبد الرزاق، ح قال: وثنا ابن أبي مريم، ثنا الفريابي، ح قال: وثنا أبو مسلم، ويوسف القاضي قالا: ثنا ابن كثير، كلهم عن الثوري، عن حميد الطويل، عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: لما قدم عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه المدينة فآخى النبي صلى الله عليه وسلم بينه وبين سعد بن الربيع الأنصاري فعرض عليه سعد أن يناصفه أهله وماله , وكان له امرأتان فقال له عبد الرحمن: بارك الله لك في أهلك ومالك دلوني على السوق , قال: فأتى السوق فربح شيئا من أقط وشيئا من سمن فرآه النبي صلى الله عليه وسلم بعد أيام وعليه وضر من صفرة فقال:"مهيم؟"فقال: تزوجت امرأة من الأنصار , فقال:"ما سقت إليها؟"قال: وزن نواة من ذهب فقال:"أولم ولو بشاة"رواه البخاري في الصحيح، عن الفريابي ومحمد بن كثير
تاريخ دمشق:
(20684) [49: 483] قَالَ: وَأَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنِي ابْنُ زَنْجَوَيْهِ، نا الْفِرْيَابِيُّ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ عَوْفٍ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ، قَالَ: سَمِعْتُ سَلْمَانَ، يَقُولُ: أَنَا مِنْ رَامْهُرْمُزَ