فهرس الكتاب

الصفحة 10925 من 27809

(أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ، وَأَبُو غَالِبٍ أَحْمَدُ، وَأَبُو عَبْدِ اللَّهِ يَحْيَى ابْنَا الْحَسَنِ؛ قَالُوا: أنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْعَبَّاسِ، نا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ، نا الزُّبَيْرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ نُعَيْمِ بْنِ أَيُّوبَ، عَنِ الْكَلْبِيِّ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ: أَنَّ الأَرْضَ أَجْدَبَتْ عَلَى عَهْدِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ حَتَّى الْتَقَتِ الرِّعَاءُ وَأَلْقَتِ الْعَصَا، وَعُطِّلَتِ النَّعَمُ، وَكُسِرَ الْعَظْمُ، فَقَالَ كَعْبُ الأَحْبَارِ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، إِنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ كَانُوا إِذَا أَصَابَهُمْ أَشْبَاهُ هَذَا اسْتَسْقَوْا بِعُصْبَةِ الأَنْبِيَاءِ، فَقَالَ عُمَرُ: هَذَا عَمُّ النَّبِيِّ صلى لله عليه وسلم وَصِنْوُ أَبِيهِ، وَسَيِّدُ بَنِي هَاشِمٍ، فَشَكَا إِلَيْهِ عُمَرُ مَا فِيهِ النَّاسُ، فَصَعِدَ عُمَرُ الْمِنْبَرَ، وَصَعِدَ مَعَهُ الْعَبَّاسُ، فَقَالَ عُمَرُ: اللَّهُمَّ إِنَّا تَوَجَّهْنَا إِلَيْكَ بِعَمِّ نَبِيِّكَ، وَصِنْوِ أَبِيهِ، فَاسْقِنَا الْغَيْثَ وَلا تَجْعَلْنَا مِنَ الْقَانِطِينَ، ثُمَّ قَالَ عُمَرُ: قُلْ يَا أَبَا الْفَضْلِ، فَقَالَ الْعَبَّاسُ: اللَّهُمَّ إِنِّهُ لَمْ يَنْزِلْ بَلاءٌ إِلا بِذَنْبٍ، وَلَمْ يُكْشَفْ إِلا بِتَوْبَةٍ، وَقَدْ تَوَجَّهَ بِي الْقَوْمُ إِلَيْكَ لِمَكَانِي مِنْ نَبِيِّكَ، وَهَذِهِ أَيْدِينَا إِلَيْكَ بِالذُّنُوبِ، وَنَوَاصِينَا بِالتَّوْبَةِ، فَاسْقِنَا الْغَيْثَ. فَأَرْخَتِ السَّمَاءُ شَآبِيبَ مِثْلَ الْجِبَالِ بِدِيمَةٍ مُطْبَقَةٍ حَتَّى أَسْقَوْا الْحُفَرَ بِالآكَامِ، وَأْخَصَبَتِ الأَرْضُ، وَعَاشَ النَّاسُ، فَقَالَ عُمَرُ: هَذِهِ الْوَسِيلَةُ إِلَى اللَّهِ وَالْمَكَانُ مِنْهُ) .

-وأودرها ابن عساكر أيضًا من رواية محمد بن موسى البصري، عن محمد بن الحارث، عن المدائني؛ عنه = في (تاريخ دمشق 64/ 338) ؛ قال:

(أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، نا أَبُو الْحَسَنِ رَشَأُ بْنُ نَظِيفٍ، أنا الْحَسَنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، أنا أَحْمَدُ بْنُ مَرْوَانَ، نا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى الْبَصْرِيُّ، نا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَارِثِ، عَنِ الْمَدَائِنِيِّ، عَنِ الْكَلْبِيِّ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ: أَنَّ الْعَبَّاسَ بْنَ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ يَوْمًا اسْتَسْقَى بِهِ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ قَالَ: لَمَّا فَرَغَ عُمَرُ مِنْ دُعَائِهِ قَالَ الْعَبَّاسُ اللَّهُمَّ إِنَّهُ لَمْ يَنْزِلْ بَلاءٌ مِنَ السَّمَاءِ إِلا بِذَنْبٍ، وَلا يُكْشَفُ إِلا بِتَوْبَةٍ، وَقَدْ تَوَجَّهَ بِي الْقَوْمُ إِلَيْكَ لِمَكَانِي مِنْ نَبِيِّكَ صلى الله عليه وسلم وَهَذِهِ أَيْدِينَا إِلَيْكَ بِالذُّنُوبِ، وَنَوَاصِينَا بِالتَّوْبَةِ، وَأَنْتَ الرَّاعِي لا تُهْمِلُ الضَّالَّةَ، وَلا تَدَعُ الكَسِيرَ بِدَارٍ مُضَيَّعَةٍ، فَقَدْ ضَرَعَ الصَّغِيرُ، وَرَقَّ الْكَبِيرُ، وَارْتَفَعَتِ الشَّكْوَى، وَأَنْتَ تَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفَى، اللَّهُمَّ فَأَغِثْهُمْ بِغِيَاثِكَ قَبْلَ أَنْ يَقْنَطُوا فَيَهْلَكُوا، فَإِنَّهُ لا يَيْأَسُ مِنْ رَحْمَتِكَ إِلا الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ، قَالَ: فَمَا تَمَّ كَلامَهُ حَتَّى أَرْخَتِ السَّمَاءُ مِثْلَ الْجِبَالِ) .

وهو أيضًا من هذا الطريق عند الدينوري في (المجالسة رقم 727) .. وابن بشكوال في (المستغيثين بالله رقم 8) .

وكفى بطريقٍ أتى عن الكلبي، عن أبي صالحٍ سقوطً وتركا .. ولا يخفى هذا.

و [نعيم بن أيوب] = لا يعرف.

و [يحيى بن محمد] : لم أعرفه.

و [محمد بن الحسن البصري] = لين الحديث.

و [محمد بن الحارث] = متروك الحديث.

و [أبو الحسن المدائني] : وإن وثق إلا أن ابن عديٍ قال عنه: (ليس بالقوي في الحديث، وهو صاحب الأخبار، وقلّ ما له من الروايات المسندة) .

* الطريق الثاني: طريق أبو يعقوب الخطابي، عن أبيه، عن جده .. مجاهيلٌ لا يعرفون .. ولا أظنه إسحاق بن زيد بن عبد الكبير الخطابي؛ بل هم غيرهم على الصواب إن شاء الله.

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت