-أوردها الدينوري في (المجالسة وجواهر العلم رقم 738) ؛ قال:
(وَحَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، نَا أَبِي، عَنْ أَبِي يَعْقُوبَ الْخَطَّابِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ: أَنَّ الْعَبَّاسَ بْنَ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ يَوْمًا اسْتَسْقَى بِهِ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، قَالَ: لَمَّا فَرَغَ عُمَرُ مِنْ دُعَائِهِ، قَالَ الْعَبَّاسُ: اللَّهُمَّ إِنَّهُ لَمْ يَنْزِلْ بَلَاءٌ مِنَ السَّمَاءِ إِلَّا بِذَنْبٍ، وَلَا يُكْشَفُ إِلَّا بِتَوْبَةٍ، وَقَدْ تَوَجَّهَ بِي الْقَوْمُ إِلَيْكَ لِمَكَانِي مِنْ نَبِيِّكَ صلى الله عليه وسلم وَهَذِهِ أَيْدِينَا بِالذُّنُوبِ وَنَوَاصِينَا بِالتَّوْبَةِ، وَأَنْتَ الرَّاعِي لا تُهْمِلِ الضَّالَةَ، وَلَا تَدَعِ الْكَسِيرَ بِدَارِ مَضْيَعَةٍ، فَقَدْ ضَرَعَ الصَّغِيرُ، وَرَقَّ الْكَبِيرُ، وَارْتَفَعَتِ الشَّكْوَى، وَأَنْتَ تَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفَى، اللَّهُمَّ، فَأَغِثْهُمْ بِغِيَاثِكَ قَبْلَ أَنْ يَقْنَطُوا فَيَهْلَكُوا، فَإِنَّهُ لَا يَيْئَسُ مِنْ رَحْمَتِكَ إِلَّا الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ. قَالَ: فَمَا تَمَّ كَلَامُهُ حَتَّى أَرْخَتِ السَّمَاءُ مِثْلَ الْجِبَالِ) .
وهو أيضًا من هذا الطريق عند ابن بشكوال في (المستغيثين بالله رقم 8) ؛ ولفظه:
(أن العباس بن عبد المطلب رضي الله عنه، يوم استسقى به عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: لما فرغ عمر بن الخطاب رضي الله عنه من دعائه قال العباس: اللهم إنه لم ينزل بلاء من السماء إلا بذنب، ولا يكشف إلا بتوبة، وقد توجه بي القوم إليك لمكاني من نبيك صلى الله عليه وسلم وهذه أيدينا إليك بالذنوب، ونواصينا بالتوبة، وأنت الراعي لا تهمل الضالة، ولا تدع الكسير بدار مضيعة، فقد ضرع الصغير ورق الكبير، وارتفعت الشكوى، وأنت تعلم السر وأخفى، اللهم فأغثهم بغياثك قبل أن يقنطوا فيهلكوا، فإنه لا ييأس من رحمتك إلا القوم الكافرون. قال: فما تم كلامه حتى ارتجت السماء بمثل الجبال) .
-وأما كتاب الأنساب للزبير بن بكار فلم يطبع كاملًا .. وليس هذا الخبر من ضمن المطبوع.
-فكون العباس رضي الله عنه هو الذي قام بالدعاء جهرًا للسقيا، وأنه هو من قام بالصلاة بالناس؛ بدلًا من عمر رضي الله عنه = فلم يثبت هذا من طريق صحيحٍ البتة .. بل الثابت الصحيح هو العكس حفظك الله كما في الصحيح وغيره. والله تعالى أعلى وأعلم
ـ [من أهل شنقيط] ــــــــ [16 - Aug-2010, صباحًا 12:15] ـ
أخي السكران التميمي
جزاكم الله خير الجزاء فلقد شفيتم الغليل.