192 حدثنا موسى بن سهل أبو عمران الرملي ثنا علي بن عياش ثنا شعيب بن أبي حمزة عن محمد بن المنكدر عن جابر قال كان آخر الأمرين من رسول الله صلى الله عليه وسلم ترك الوضوء مما غيرت النار.
قال أبو داود هذا اختصار من الحديث الأول
[3] علل الحديث لابن ابي حاتم ج 1 ص 64
168 سألت أبي عن حديث رواه علي بن عياش عن شعيب بن أبي حمزة عن محمد بن المنكدر عن جابر قال كان آخر الأمر من رسول الله صلى الله عليه وسلم ترك الوضوء مما مست النار فسمعت أبي يقول هذا حديث مضطرب المتن انما هو ان النبي صلى الله عليه وسلم اكل كتفا ولم يتوض كذا رواه الثقات عن ابن المنكدر عن جابر ويحتمل ان يكون شعيب حدث به من حفظه فوهم فيه
علل الحديث ج 1 ص 66
174 سألت أبي عن حديث حدثنا به محمد بن عوف عن علي بن عياش عن شعيب بن أبي حمزة عن محمد بن المنكدر عن جابر قال كان آخر الامر من رسول الله صلى الله عليه وسلم ترك الوضوء مما مست النار فقال أبي هذا حديث مضطرب المتن انما هو ان النبي صلى الله عليه وسلم أكل كتفا ثم صلى ولم يتوض كذا رواه الثقات عن ابن المنكدر ويمكن أن يكون شعيب بن أبي حمزة حدث من حفظه فوهم فيه.
صحيح ابن حبان ج 3 ص 417
قال أبو حاتم (ابن حبان) رضي الله عنه هذا خبر مختصر من حديث طويل اختصره شعيب بن أبي حمزة متوهما لنسخ إيجاب الوضوء مما مست النار مطلقا وإنما هو نسخ لإيجاب الوضوء مما مست النار خلا لحم الجزور فقط
وراجع كتاب العلل ط الحميد والجريسي 1/ 644 - 646.
[4] مثال آخر: لا وضوء إلا من ريح أو صوت.
راجع: مقدمة تحقيق علل ابن ابي حاتم 1/ 139 فإنه مهم ففيه تنظير وتمثيل.
قلت: وبين رواية الحديث بالمعنى واختصاره تداخل، وهما من أسباب تعليل الأخبار.
وهذا مثال على اختصار وقع بسببه خطأ، فُروي الحديث في غير موضعه.
روى مسلم في صحيحه /كتاب المساجد 524 حدثنا يحيى بن يحيى وشيبان بن فروخ كلاهما عن عبد الوارث قال يحيى أخبرنا عبد الوارث بن سعيد عن أبي التياح الضبعي حدثنا أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قدم المدينة فنزل في علو المدينة في حي يقال لهم بنو عمرو بن عوف فأقام فيهم أربع عشرة ليلة ثم إنه أرسل إلى ملإ بني النجار فجاءوا متقلدين بسيوفهم قال فكأني أنظر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم على راحلته وأبو بكر ردفه وملأ بني النجار حوله حتى ألقى بفناء أبي أيوب قال فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي حيث أدركته الصلاة ويصلي في مرابض الغنم ثم إنه أمر بالمسجد قال فأرسل إلى ملإ بني النجار فجاءوا فقال يا بني النجار ثامنوني بحائطكم هذا قالوا لا والله لا نطلب ثمنه إلا إلى الله قال أنس فكان فيه ما أقول كان فيه نخل وقبور المشركين وخرب فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بالنخل فقطع وبقبور المشركين فنبشت وبالخرب فسويت قال فصفوا النخل قبلة وجعلوا عضادتيه حجارة قال فكانوا يرتجزون ورسول الله صلى الله عليه وسلم معهم وهم يقولون اللهم إنه لا خير إلا خير الآخره فانصر الأنصار والمهاجره.
ثم أعاده في الجهاد مختصرًا مع مرويات حفر الخندق وهذا يوهم أنه حصل في حادثة حفر الخندق وليس الأمر كذلك:
قال 1805و حدثنا محمد بن المثنى وابن بشار واللفظ لابن المثنى حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن معاوية بن قرة عن أنس بن مالك عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال اللهم لا عيش إلا عيش الآخره فاغفر للأنصار والمهاجره
حدثنا محمد بن المثنى وابن بشار قال ابن المثنى حدثنا محمد بن جعفر أخبرنا شعبة عن قتادة حدثنا أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول اللهم إن العيش عيش الآخرة قال شعبة أو قال اللهم لا عيش إلا عيش الآخره فأكرم الأنصار والمهاجره.
و حدثنا يحيى بن يحيى وشيبان بن فروخ قال يحيى أخبرنا و قال شيبان حدثنا عبد الوارث عن أبي التياح حدثنا أنس بن مالك قال كانوا يرتجزون ورسول الله صلى الله عليه وسلم معهم وهم يقولون اللهم لا خير إلا خير الآخره فانصر الأنصار والمهاجره وفي حديث شيبان بدل فانصر فاغفر
(يُتْبَعُ)