فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وترجم منصور بن المعتمر من ثقات التابعين فقال: تشيع قليل وكان قد عمش من البكاء. قلت: تشيعه حب وولاء فقط." [7] ( http://majles.alukah.net/#_ftn7) "
وترجم لشيخ الإسلام، إمام الحفاظ، سيد العلماء العاملين سفيان الثوري فقال: من أئمة الدين، واغتفر له غير مسألة اجتهد فيها، وفيه تشيع يسير" [8] ( http://majles.alukah.net/#_ftn8) ."
وغيرهم الكثير من كبار العلماء الذين اطلق الذهبي عليهم هذه العبارة، ومع اخذنا بالاعتبار انصاف وعدل الذهبي في ترجمته نأخذ العبارة على (الحب والولاء فقط) وليس للمذهب الشيعي.
ومما يؤكد ما ذهبت اليه عبارة اين تيمية المذكورة أعلاه حيث قال:"وتشيع بعض أهل العلم بالحديث، كالنسائي وابن عبد البر وأمثالهما لا يبلغ الى تفضيل علي على ابي بكر وعمر،ولا يعرف في أهل الحديث من يقدمه عليهما"وعبارة ابن تيمية مستند براءة لنفي التشيع بمعناه المذهبي عن النسائي.
عبارة ابن خلكان: إن أبا عبد الرحمن فارق مصر في آخر عمره، وخرج إلى دمشق، فسئل عن معاوية وما روي من فضائله، فقال: أما يرضى معاوية أن يخرج رأسًا برأس، حتى يفضل وفي رواية أخرى: ما أعرف له فضيلة إلا لا أشبع الله بطنك. وكان يتشيع):ويبدوا ان ابن خلكان قد بنى اتهامه
للنسائي بالتشيع من عبارات النسائي في وصف معاوية رضي الله عنه،
واستعين بالرد على ذلك بقاعدة اصولية اعتمدها الأصوليون وهي قاعدة (لازم المذهب ليس مذهب)
قال ابن تيمية في الفتاوى:"ولازم المذهب لا يجب أن يكون مذهبا بل أكثر الناس يقولون أقوالا ولا يلتزمون لوازمها. فلا يلزم إذا قال القائل ما يستلزم التعطيل أن يكون معتقدا للتعطيل. بل يكون معتقدا للإثبات ولكن لا يعرف ذلك اللزوم" [9] ( http://majles.alukah.net/#_ftn9) . وبناء على هذه القاعدة فان كلام النسائي لا يلزمه ان يكون متشيعا،لأنه من خلال سيرته وكتبه وفكره لا يوجد ما يثبت انه متشيعا، والحق ان نحمل كلامه على انه يتكلم مع أقوام غلو في معاوية رضي الله عنه بل البعض أصبح يسب عليا كرم الله وجهه في الكنتبر فحري به ان يعالج هذا الانحراف بكتابه (الخصائص) .اما كلامه عن معاوية فهو من باب العلاج وتصحيح المفاهيم مثل ما كتبه شيخ الاسلام ابن تيمية في مناقشة الشيعة، فقد كانوا يوردون في فضائل على رضي الله عنه ويرد عليهم ويبين انها ليست بفضيلة، فهو لم يكن ينتقص عليا ولكن أراد ان يخرجهم من دائرة التقديس الى التقدير والاحترام، وهكذا فعل النسائي مع أهل الشام. فان جاز للبعض هذا التأويل لشيخ الإسلام ابن تيمية جاز لنا في الإمام النسائي والعلة واحدة.
ـ [أبو عائشة المغربي] ــــــــ [27 - Jul-2010, مساء 04:53] ـ
عجيب يا أخي، إذا لم تكن هذه العبارة (أما يرضى معاوية أن يخرج رأسًا برأس، حتى يفضل وفي رواية أخرى: ما أعرف له فضيلة إلا لا أشبع الله بطنك)
فما هو التشيع؟
لكن السؤال المطروح: هل هذا من التشيع القادح في عقيدة الرجل حتى يخرج من السنة إلى الرفض؟
ـ [أبو القاسم] ــــــــ [27 - Jul-2010, مساء 05:04] ـ
التشيع في كلام السلف ليس مرادفا للرفض
فغايته الإغضاء عن معاوية رضي الله عنه وفضله
أو الوقوع فيه على أسوأ الحالات
وربما نعتوا به من يفضل عليا على عثمان
والله أعلم
ـ [سمير بن لوصيف] ــــــــ [27 - Jul-2010, مساء 09:37] ـ
التشيع في كلام السلف ليس مرادفا للرفض
فغايته الإغضاء عن معاوية رضي الله عنه وفضله
أو الوقوع فيه على أسوأ الحالات
وربما نعتوا به من يفضل عليا على عثمان
والله أعلم
أصبت فيما ذكرت، و من السلف من اتهم بالتشيع بمجرد تصريحه بموالاة آل البيت و حبهم كالشافعي رحمه الله تعالى
ـ [أبو عائشة المغربي] ــــــــ [27 - Jul-2010, مساء 09:57] ـ
أحسنتم بارك الله فيكم، وهذا هو مقصودي، فالتشيع غير الرفض، والرفض مذموم كله، والتشيع منه ما عرف عند السلف بل عند أفاضلهم، فلم هذه الجلبة؟، ولم هذا الموضوع أصلا؟، النسائي والحاكم وابن عبد البر، بل والثوري ووكيع وعبد الرزاق وغيرهم من أهل الكوفة واليمن، كان فيهم بعض التشيع، ولا يقدح ذلك في عقائدهم ولا سيرهم، بل هي مدرسة داخل أهل السنة، فلم ندافع عما لا يحتاج إلى دفاع؟
(يُتْبَعُ)