فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [أبو القاسم] ــــــــ [27 - Jul-2010, مساء 10:13] ـ
والتشيع صفة ذم وإن اتصف به بعض السلف لكن شتان بين التشيع المذكور والرفض
فسب معاوية وإن كان جريمة لكنه ليس كسب أبي بكر
والتدليس صفة عيب واتصف به أكابر من السلف
والله المستعان
ـ [عاطف عثمان] ــــــــ [27 - Jul-2010, مساء 11:05] ـ
والتشيع صفة ذم وإن اتصف به بعض السلف لكن شتان بين التشيع المذكور والرفض
فسب معاوية وإن كان جريمة لكنه ليس كسب أبي بكر
والتدليس صفة عيب واتصف به أكابر من السلف
والله المستعان
جزاك الله خيرا ابا القاسم
وما وقع من بعض السلف يؤكد ان الله لم يكتب العصمة لاحد سوى المصطفى صلوات الله وسلامه عليه (فمنذا الذي قوله كله صواب فعله كله حسن الا المصطفى صلوات الله وسلامه عليه.
أحسنتم بارك الله فيكم، وهذا هو مقصودي، فالتشيع غير الرفض، والرفض مذموم كله، والتشيع منه ما عرف عند السلف بل عند أفاضلهم، فلم هذه الجلبة؟، ولم هذا الموضوع أصلا؟، النسائي والحاكم وابن عبد البر، بل والثوري ووكيع وعبد الرزاق وغيرهم من أهل الكوفة واليمن، كان فيهم بعض التشيع، ولا يقدح ذلك في عقائدهم ولا سيرهم، بل هي مدرسة داخل أهل السنة، فلم ندافع عما لا يحتاج إلى دفاع؟
هذا مجلس علمي يناقش قضية علمية بغض النظر عن الموضوع. واذا لم يروق لك الموضوع ولم ترى اهمية له فغيرك يرى غير ذلك. (ولا تبخسوا الناس اشاءهم) . (وقولوا للناس حسنا) وقال الشاعر:
لا خيل عندك تهديها ولا مال
فاليسعد النطق ان لم يسعد الحال
أصبت فيما ذكرت، و من السلف من اتهم بالتشيع بمجرد تصريحه بموالاة آل البيت و حبهم كالشافعي رحمه الله تعالى
جزاك الله خيرا اخي سمير ... ما قلته حق
التشيع في كلام السلف ليس مرادفا للرفض
فغايته الإغضاء عن معاوية رضي الله عنه وفضله
أو الوقوع فيه على أسوأ الحالات
وربما نعتوا به من يفضل عليا على عثمان
والله أعلم
فعلا اخي الكريم الفرق واضح والفاصل بين الرفض والتشيع
تقديم علي على ابي بكر وعمر وهذا لم يقل به احد من من اتصفوا بيسير التشيع
عجيب يا أخي، إذا لم تكن هذه العبارة (أما يرضى معاوية أن يخرج رأسًا برأس، حتى يفضل وفي رواية أخرى: ما أعرف له فضيلة إلا لا أشبع الله بطنك)
فما هو التشيع؟
لكن السؤال المطروح: هل هذا من التشيع القادح في عقيدة الرجل حتى يخرج من السنة إلى الرفض؟
الحديث ليس ذما لمعاوية رضي الله عنه من شراح الحديث من قال: ان عدم اشباع البطن مدح فالمؤمن يأكل دون الشبع ولا ينبغي له ان يشبع ..
وكلام النسائي يحمل على اجمل محمل ... وكلامه موجه لاهل الشام وهم غلوا في معاوية
فاراد ان يعمل شيئا من التوازن حتى ولو ذكر من نقائص من يقدسون يعيدهم الى الحق
مثله مثل شيخ الاسلام ابن تيمية بكلامه عن علي رضي الله عنه نافيا عنه بعض ما زعموا من فضائل وكرامات لم تثبت فالتراجع منهاج السنة
ـ [أبو عائشة المغربي] ــــــــ [27 - Jul-2010, مساء 11:11] ـ
والتشيع صفة ذم وإن اتصف به بعض السلف لكن شتان بين التشيع المذكور والرفض
فسب معاوية وإن كان جريمة لكنه ليس كسب أبي بكر
والتدليس صفة عيب واتصف به أكابر من السلف
والله المستعان
ذم عند من؟ عند المدرسة المخالفة لهذا الاتجاه،;وهؤلاء يرون أن غيرهم قد أتوا ما يستحق الذم، فهما مدرستان عند السلف، لكل مأخذه ومورده، فلم نحشر أنوفنا فيما وسع السلف الخلاف فيه؟
ـ [عاطف عثمان] ــــــــ [27 - Jul-2010, مساء 11:29] ـ
ذم عند من؟ عند المدرسة المخالفة لهذا الاتجاه،;وهؤلاء يرون أن غيرهم قد أتوا ما يستحق الذم، فهما مدرستان عند السلف، لكل مأخذه ومورده، فلم نحشر أنوفنا فيما وسع السلف الخلاف فيه؟
السيد الأمين. . ترجم له في كتابة (أعيان الشيعة) ، وخصص له فصلا بعنوان - تشيعه - مستندا فيه إلى قول ابن خلكان أو تصنيفه لكتاب الخصائص
اضافة الى ان الشيعة في طهران على مستوى الدولة يقيمون مهرجان ومؤتمر سنوي لشيخ المغسرين ابن جرير الطبري باعتباره من أعيان الشيعة إسنادا لمقولة الامام الذهبي. إن الضرورة تملي علينا بيان الحق والحقيقة.
ـ [أبو القاسم] ــــــــ [27 - Jul-2010, مساء 11:32] ـ
لا غرو ان تقول ذلك ونحن نعرف تشيعك -هداك الله للحق-
وكل من يترجم لهؤلاء فإنما يذكرون هذه البدع
(من تشيع وإرجاء وقدرية.إلخ) على سبيل الذم والعيب والنقص
وبعض الحفاظ ترك الرواية عن أمثالهم وإن كانوا صادقين لما وقعوا فيه من بدعة
والله يهدينا وإياك
شكر الله لك اخي عاطف وماقلته في توجيه كلام النسائي وجيه
وقد اتهم بالتشيع لاجل واقعته مع اهل الشام وان كان ما قاله
لا يقر عليه
قال الامين الشنقيطي في كتابه عن خال المؤمنين معاوية: ولو جمعت ما قاله السلف في فضل معاوية
لبلغ مجلدا كبيرا .. أو نحو هذا
ولو لم يكن له من فضل سوى ائتمان النبي له على الوحي لكفاه مفخرة
وهو صحابي باتفاق واحترام الصحابة وتوقيرهم فرع عن توقير النبي-صلى الله عليه وسلم-
الذي لم يمس جنابه بسوء ولم يجد له عيبا سوى أنه لا مال له
حين سألته فاطمة بنت قيس عن خطبة معاوية لها وحسبك بسكوت النبي عن ذكر اي شي يعيبه به في دينه وامانته وخلقه
وهو في مقام الاستشارة و هو القائل"المستشار مؤتمن"
بخلاف أبي الجهم فعابه
ونحن قد نلتمس العذر لبعض من اشتبه عليه الأمر بسبب الفتنة في ذلك الزمن
أما من يقدح في معاوية وقد بلغه فضله فليس بمعذور بل مبتدع ضال
ونحن نثق باختيار عمر رضي الله عنه وفراسته حيث ولاه الشام وهو المحدث الملهم
ثم إقرار أمير المؤمنين وصهر النبي عثمان لهعلى الولاية
وناهيك بقول ابن عباس فيه:إنه فقيه
ومع هذا فقد دعا له النبي صلى الله عليه وسلم في أحاديث حسنة جياد
رضي الله عن جميع الصحابة
(يُتْبَعُ)