فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ولفظه: (أَلا إِنَّ الْغَضَبَ جَمْرَةٌ تُوقَدُ فِي جَوْفِ ابْنِ آدَمَ، أَمَا رَأَيْتُمْ إِلَى حُمْرَةِ عَيْنَيْهِ، وَانْتِفَاخِ أَوْدَاجِهِ، فَإِذَا وَجَدَ أَحَدُكُمْ شَيْئًا مِنْ ذَلِكَ فَلْيَلْصَقْ بِالأَرْضِ) .
- [زائدة بن قدامة] أخرجه ابن أبي شيبة رقم (25772) .
ولفظه: (اتَّقُوا الْغَضَبَ فَإِنَّهَا جَمْرَةٌ تُوقَدُ فِي قَلْبِ ابْنِ آدَمَ، أَلَمْ تَرَوْا إِلَى انْتِفَاخِ أَوْدَاجِهِ وَحُمْرَةِ عَيْنَيْهِ، فَمَنْ أَحَسَّ مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا فَلْيَلْزِقْ بِالأَرْضِ) .
الطريق الثاني: طريق عطاء بن ميسرة الخراساني .. أخرجه الطبراني في الأوسط رقم (3817) .. وقال: لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ عَطَاءٍ الْخُرَاسَانِيِّ إِلا الْحُسَيْنُ بْنُ وَاقِدٍ، تَفَرَّدَ بِهِ: ابْنُهُ.
ولفظه: (ألا وَإِنَّ الْغَضَبَ جَمْرَةٌ تُوقَدُ عَلَى قَلْبِ ابْنِ آدَمَ، أَلا تَرَوْنَ إِلَيْهِ حِينَ يَغْضَبُ كَيْفَ تَحْمَرُّ عَيْنَاهُ، وَتَنْتَفِخُ أَوْدَاجُهُ، فَمَنْ وَجَدَ مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا فَكَانَ قَائِمًا فَلْيَجْلِسْ، وَمَنْ كَانَ جَالِسًا فَلْيَلْزَقْ بِالأَرْضِ) .
أقول: وسنده إليه ضعيف .. لكنها متابعة معتبرةٌ جدًا في تقوية رواية علي بن زيد .. وأنه فعلًا كما قال الحافظ ابن حجر: (وَعَلِيُّ بْنُ زَيْدٍ، وَإِنْ كَانَ فِيهِ ضَعْفٌ لِاخْتِلَاطِهِ، لَكِنَّ سِيَاقُهُ لِهَذَا الْحَدِيثِ بِطُولِهِ يَدُّلُ عَلَى أَنَّهُ ضَبَطَهُ) .
كما أنها ترد على الإمام الحاكم قوله: (هَذَا حَدِيثٌ تَفَرَّدَ بِهَذِهِ السِّيَاقَةِ عَلِيُّ بْنُ زَيْدِ بْنِ جُدْعَانَ الْقُرَشِيُّ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ. وَالشَّيْخَانِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا لَمْ يَحْتَجَّا بِعَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ) .
فلذلك قال الإمام الترمذي: (وَهَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ) .. وأعتقد أن في نسخة: (حسن) فقط.
وقال ابن حجر: (هَذَا حَدِيثٌ حَسَنُ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بِطُولِهِ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ هَارُونَ، وَعَفَّانَ، كِلَاهُمَا، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، فَوَقَعَ لَنَا مُوَافَقَةً وَبَدلًا بِعُلُوٍّ، وَأَخْرَجَهُ الْحَاكِمُ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ مُطَوْلًا أَيْضًا، وَأَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيُّ مُطَوْلًا، وَابْنُ مَاجَهْ مُخْتَصِرًا عَلَى بَعْضِهِ، كِلَاهُمَا مِنْ رِوَايَةِ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، وَأَخْرَجَهُ أَحْمَدُ أَيْضًا، عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ بِطُولِهِ، وَسِيَاقُهُ أَتَمُ، وَقَدْ رَوَاهُ غَيْرُه مُفَرِّقًا، وَسَأَذْكُرُ شَوَاهِدَهُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى) .
ولن أتطرق للقول في (علي بن زيد) .. فقد سطر فيه ما لم يسطر في غيره.
· أما طريق محمد بن مسلم القرشي .. فأخرجه السمرقندي في التنبيه رقم (120) .
بلفظ: (إِيَّاكُمْ وَالْغَضَبَ فَإِنَّهُ يُوقِدُ فِي فُؤَادِ ابْنِ آدَمَ النَّارَ، أَلَمْ تَرَ إِلَى أَحَدِكُمْ إِذَا غَضِبَ كَيْفَ تَحْمَرُّ عَيْنَاهُ، وَتَنْتَفِخُ أَوْدَاجُهُ، فَإِذَا أَحَسَّ أَحَدُكُمْ بِشَيْءٍ مِنْ ذَلِكَ فَلْيَضْطَجِعْ، وَلْيَلْصَقْ بِالْأَرْضِ) .
أقول: وسنده تالفٌ لا تقوم به حجة.
هذا باختصار شديد جدًا ما أراد الله رقمه على هذا الحديث من هذا الوجه .. فهؤلاء المذكورين هم من أخرج الحديث من هذا الوجه الطويل؛ والذي احتوى على الشاهد المطلوب.
أما من أخرجه عن أبي نضرة، عن أبي سعيد الخدري مختصرًا = فأضعاف هؤلاء، أولهم مسلمٌ في الصحيح .. ولم اتطرق لهم البتة لخروجهم عن شرط التخريج.
وعلى كلٍ هذه الأحاديث، والمراسيل المقاطيع = تفيد بمجموعها أصل التحذير من الغضب؛ وأنه أمرٌ مطلوبٌ التنبه له، والحذر منه، ومحاولة دفعه بكل الوسائل المعينة على ذلك.
والله سبحانه أعلى وأعلم .. وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن تبعهم وسلم.
وفيك بارك أبا عبد البر .. وأهلًا بمن أطال الغياب .. وأخوك بعصامٍ يكنى.
ـ [سارة بنت محمد] ــــــــ [03 - Aug-2010, مساء 09:19] ـ
بارك الله فيكم وأجزل لكم العطاء استفدت جدا زادكم الله علما وفقها
أسأل الله أن يجزيكم في الدنيا والآخرة بما هو أهله إنه جواد كريم
وعلى كلٍ هذه الأحاديث، والمراسيل المقاطيع = تفيد بمجموعها أصل التحذير من الغضب؛ وأنه أمرٌ مطلوبٌ التنبه له، والحذر منه، ومحاولة دفعه بكل الوسائل المعينة على ذلك.
بارك الله فيكم شيخنا الفاضل، في الواقع ليس بحثي عن الغضب بل بحثي عن الأمر بالجلوس والاضطجاع أو الحركة بصفة عامة عند الغضب، وأنا باعي قليل في علم الحديث لذا فلعل الله يرزقكم الصبر على استفساراتي
السؤال الأول: بناء على ما قدمتموه هل يمكننا أن نقول أن الحديث حسن لغيره؟
السؤال الثاني هل هذه الشواهد تعد بمجموعها معتبرة بحيث يكون الأمر بالجلوس والاضطجاع مأمور به ومعمول به أم لا؟ أعني باعتبار أن العمل بالضعيف يشترط له شروطا منها ألا يكون شديد الضعف وأن يعتمد الأمر فيه على الصحيح، فهل يمكننا أن نقول أنه قد توفر لنا هذا في حالة الحديث السابق؟
السؤال الثالث بارك الله فيكم وعذرا والله على الإزعاج، مما سبق ما هي - في رأيكم - أفضل رواية يُستشهد بها على الأمر بالجلوس -أو الحركة عامة - عند الغضب؟
السؤال الرابع:
أما من أخرجه عن أبي نضرة، عن أبي سعيد الخدري مختصرًا = فأضعاف هؤلاء، أولهم مسلمٌ في الصحيح .. ولم اتطرق لهم البتة لخروجهم عن شرط التخريج.
بارك الله فيكم هل رواية مسلم المقصودة:
"إن الدنيا حلوة خضرة. وإن الله مستخلفكم فيها. فينظر كيف تعملون. فاتقوا الدنيا واتقوا النساء. فإن أول فتنة بني إسرائيل كانت في النساء"؟
وجزاكم الله عنا كل خير
(يُتْبَعُ)