فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
محمد بن إسحاق بن خزيمة، حدثنا محمد بن الحسن بن تسنيم، كوفي ثبت، حدثنا محمد بن بكر البرساني، حدثنا ابن جريج، أخبرني عطاء. وفي (3424) قال: أخبرنا أبو عروبة، الحسين بن محمد، بحران، حدثنا بشر بن خالد، حدثنا محمد بن جعفر، عن شعبة، عن سليمان.
خمستهم (سليمان الأعمش، وأبو حصين، عثمان بن عاصم، وعطاء بن أبي رباح، وسهيل بن أبي صالح، والمنذر بن عبيد) عن أبي صالح الزيات، فذكره.
ـ صرح الأعمش بالسماع، في رواية أحمد (10179) .
-- أخرجه النسائي 4/ 164 و166، وفي"الكبرى"2538 و3243 و3314 قال: أخبرنا محمد بن حاتم، قال: أنبأنا سويد، قال: أنبأنا عبد الله، عن ابن جريج، قراءة عليه، عن عطاء بن أبي رباح، قال: أخبرني عطاء الزيات، أنه سمع أبا هريرة يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
قال الله، عز وجل: كل عمل ابن آدم له، إلا الصيام، هو لي، وأنا أجزي به، الصيام جنة، فإذا كان يوم صوم أحدكم، فلا يرفث، ولا يصخب، فإن شاتمه أحد أو قاتله، فليقل: إني امرؤ صائم، والذي نفس محمد بيده، لخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك.
ـ قال أبو عبد الرحمان النسائى: ابن المبارك أجل وأعلى من حجاج، وحديث حجاج أولى بالصواب عندنا، ولا نعلم في عصر ابن المبارك رجلا أجل من ابن المبارك، و لا أعلى منه، ولا أجمع لكل خصلة محمودة منه، ولكن لا بد من الغلط، قال عبد الرحمان بن مهدي: الذي يبرئ نفسه من الخطأ مجنون، ومن لا يغلط؟! والصواب: ذكوان الزيات، لا عطاء الزيات. وأخرجه النسائي في"الكبرى"3241 قال: أخبرنا هناد بن السري، عن أبي بكر، عن أبي حصين، واسمه عثمان بن عاصم، كوفي، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، قال:
إذا كان يوم صوم أحدكم، فلا يرفث، ولا يجهل، فإن جهل عليه، فليقل: إني صائم. موقوف. [1] ( http://majles.alukah.net/#_ftn1)
الحديث صحيح
ترجمة الراوي:
عائشة بنت أبي بكرالصديق زوج النبي صلى الله عليه وسلم، وأمها أم رومان بنت عامر بن عويمر بن عبد شمس بن عتاب بن أذينة بن سبيع بن دهمان بن الحارث بن غنم بن مالك بن كنانة تزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم بمكة قبل الهجرة بسنتين، عن عائشة قالت: تزوجني رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا بنت سبع سنين وبنى بي وأنا بنت تسع سنين وقبض عني وأنا ابنة ثمان عشرة سنة. قال أبو عمر: لم ينكح صلى الله عليه وسلم بكرًا غيرها واستأذنت رسول الله صلى الله عليه وسلم في الكنية فقال لها:"اكتنى بابنك عبد الله بن الزبير". يعني ابن أختها. وقال عطاء بن أبي رباح: كانت عائشة أفقه الناس وأعلم الناس وأحسن الناس رأيًا في العامة وقال هشام بن عروة عن أبيه: ما رأيت أحدًا أعلم بفقه ولا بطب ولا بشعر من عائشة. وفيها يقول حسان بن ثابت:
حصان رزان ما تزن بريبة
وتصبح غرثى من لحوم الغوافل
عقيلة أصل من لؤي بن غالب
كرام المساعي مجدهم غير زائل
مهذبة قد طهر الله خيمها
وطهرها من كل بغي وباطل
فإن كان ما قد قيل عني قلته
فلا رفعت صوتي إلي أناملي
وإن الذي قد قيل ليس بلائط
بها الدهر بل قول امرئ متماحل
فكيف وودى ما حييت ونصرتي
لآل رسول الله زين المحافل
رأيتك وليغفر لك الله حرة
من المحصنات غير ذات الغوائل
وتوفيت عائشة سنة سبع وخمسين وذكره المدايني عن سفيان بن عيينة عن هشام بن عروة عن أبيه. وقال خليفة بن خياط، وقد قيل: إنها توفيت سنة ثمان وخمسين ليلة الثلاثاء لسبع عشرة ليلة خلت من رمضان أمرت أن تدفن ليلًا فدفنت بعد الوتر بالبقيع وصلى عليها أبو هريرة ونزل في قبرها خمسة: عبد الله وعروة ابنا الزبير والقاسم بن محمد وعبد الله ابن محمد بن أبي بكر وعبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر" [2] ( http://majles.alukah.net/#_ftn2) "
معاني المفردات:
جنة: يقال استجن بجنة أي استتر بسترة وقيل كل مستور جنين، والاجتنان الاستتار والمجنة الموضع الذي يستتر فيه شمر الجنان، و الصوم جنة أي يقي صاحبه ما يؤذيه من الشهوات والجنة الوقاية" [3] ( http://majles.alukah.net/#_ftn3) "
(يُتْبَعُ)