فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
يجهل: لجهل نقيض العلم والجاهلية زمن الفترة ولا إسلام وقالوا الجاهلية الجهلاء فبالغوا والمجهل المفازة لا أعلام فيهاو اجتهلته الحمية أي حملته الأنفة والغضب على الجهل [4] ( http://majles.alukah.net/#_ftn4)
لخلوف: وخلف فم الصائم خلوفا: أي تغيرت رائحته، وحي خلوف: أي غيب، قال أبو زبيد حرملة بن المنذر الطائي يرثي فروة أبن إياس بن قبيصة:
أصبح البيت بيت آل إياس ... مقشعرا والحي حي خلوف
أي لم يبق منهم أحد. [5] ( http://majles.alukah.net/#_ftn5) .
شرح الحديث:
الحديث يشرح في ثلاثة فقرات:
الاولى: الصيام جنة من النار
«الصوم جنة» قال عياض: معناه ستره من الآثام، أو من النار، أو من جميع ذلك.-: كل ما قى من سلاح [6] ( http://majles.alukah.net/#_ftn6) . وفي فيض القدير: سترة بين الصائم وبين النار أو حجاب بين الصائم وبين شهوته لأنه يكسر الشهوة ويضعف القوة [7] ( http://majles.alukah.net/#_ftn7) .
الثانية: صفات الصائم:
(فلا يجهل يومئذ وإن امرؤ جهل عليه فلا يشتمه ولا يسبه وليقل إني) : قال بن العربي انما كان الصوم جنة من النار لانه إمساك عن الشهوات والنار محفوفة الشهوات فإذا كان أحدكم صائما فلا يرفث بضم الفاء وكسرها والرفث الكلام الفاحش ولا يجهل أي لا يفعل شيئا من أفعال أهل الجهل كالصياح والسفه ونحو ذلك [8] ( http://majles.alukah.net/#_ftn8)
قال ابن تيمية رحمه الله: خيرا والصوم إنما شرع لتحصيل التقوى كما قال تعالى يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون أياما معدودات سورة البقرة وقال النبي صلى الله عليه وسلم الصيام جنة فإذا كان أحدكم صائما فلا يرفث ولا يجهل فإن امرؤ شاتمه أو قاتله فليقل إني صائم وفيها ثلاثة أقوال في مذهب أحمد وغيره قيل يقول في نفسه فلا يرد عليه وقيل يقول بلسانه وقيل يفرق بين الفرض فيقول بلسانه والنفل يقول في نسفه فإن صوم الفرض مشترك والنفل يخاف عليه من الرياء والصحيح أنه يقول بلسانه كما دل عليه الحديث فإن القول المطلق لا يكون إلا باللسان وأما ما في النفس فمقيد كقوله عما حدثت به أنفسها ثم قال ما لم تتكلم أو تعمل به فالكلام المطلق إنما هو الكلام المسموع وإذا قال بلسانه إني صائم بين عذره في إمساكه عن الرد وكان أزجر لمن بدأه بالعدوان وفي الصحيحين عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال من لم يدع قول الزور والعمل به فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه بين صلى الله عليه وسلم أن الله تعالى لم يحرم على الصائم الأكل لحاجته إلى ترك الطعام والشراب كما يحرم السيد على عبيده بعض ماله بل المقصود محبة الله تعالى وهو حصول التقوى [9] ( http://majles.alukah.net/#_ftn9)
الثالثة: خلوف فم الصائم:
لخلوف فم الصائم بضم الخاء المعجمة واللام وسكون الواو وفاء وقاله بعضهم بفتح الخاء فقيل هو خطأ وقيل لغة قليلة وهو تغير رائحة الفم أطيب عند الله من ريح المسك اختلف في معناه لانه تعالى منزه عن استطابة الروائح فقال المازري هو مجاز لانه جرت العادة بتقريب الروائح الطيبة منا فاستعير ذلك لتقريب الصوم من الله فالمعنى انه أطيب عند الله من ريح المسك عندكم أي يقرب إليه أكثر من تقريب المسك إليكم وقيل ان ذلك في حق الملائكة وانهم يستطيبون ريح الخلوف أكثر مما يستطيبون ريح المسك وقيل المعنى أن الله يجزيه في الآخرة فتكون نكهته أطيب من ريح المسك كما يأتي المكلوم وريح جرحه يفوح مسكا وقيل المعنى ان الخلوف أكثر ثوابا من المسك المندوب إليه في الجمع والاعياد ومجالس الذكر والخير
وصححه النووي ونقل القاضي حسين في تعليقه أن للطاعات يوم القيامة ريحا يفوح قال فرائحة الصيام فيها بين العبادات كالمسك [10] ( http://majles.alukah.net/#_ftn10)
اختلف الفقهاء في السواك للصائم
فرخص فيه مالك وأبو حنيفة وأصحابهما والثوري والأوزاعي وبن علية
وهو قول النخعي ومحمد بن سيرين وعروة بن الزبير، ورواية الرخصة فيه أيضا عن عمر وبن عباس.
وحجة من ذهب إلى هذا قوله - عليه السلام - لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك لكل صلاة [11] ( http://majles.alukah.net/#_ftn11) ، ولم يخص رمضان من غيره ولا خص من السواك نوعا رطبا ولا يابسا ولا صدر النهار ولا آخره
(يُتْبَعُ)