فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
-الإمام شمس الدين محمد بن أحمد السفاريني الحنبلي المتوفى سنة ثمان وثمانين ومائة وألف، في كتابه: (كشف اللثام شرح عمدة الأحكام) ( [28] ) .
وغير ذلك ( [29] ) .
وللحافظ عبد الغني المقدسي عناية أخرى بالصحيحين تتمثل في كتابه الآتي:
7 -المصباح في عيون الأحاديث الصحاح:
قال ابن رجب في ذكره تصانيف الحافظ:"كتاب (المصباح في عيون الأحاديث الصحاح) ثمانية وأربعين جزءًا، يشتمل على أحاديث الصحيحين" ( [30] ) .
وهو كتاب بالأسانيد ( [31] ) ،"مشتمل على أحاديث (الصحيحين) ، فهو مستخرج عليهما بأسانيده، في ثمانية وأربعين جزءا" ( [32] ) ، بدأ بأحاديث الصحيحين ثم بأفراد البخاري ثم بأفراد مسلم ( [33] ) .
8، 9 - (أفراد الصحيح) و (غرائب الصحيح) ( [34] ) :
تأليف: الشيخ الإمام الحافظ الكبير، ضياء الدين أبي عبد الله محمد بن عبد الواحد بن أحمد بن عبد الرحمن بن إسماعيل بن منصور السعدي، المقدسي، الصالحي: محدث عصره، ووحيد دهره، توفي سنة ثلاث وأربعين وستمائة ( [35] ) .
قال ابن رجب ضمن مؤلفاته:" (أفراد الصحيح) جزء، و (غرائبه) تسعة أجزاء" ( [36] ) .
لقد تكلم بعض الأئمة في جملة من الأحاديث صحيح البخاري ووصفوها بالغرابة أو الإنفراد، على أن وجود الغرائب والأفراد في الصحيحين هو أمر نادر، لذا كانت الأحاديث المستغربة أو المستنكرة من قبل الأئمة قليلة بالنسبة إلى الأحاديث الصحيحة المشهورة ( [37] ) .
قال الحافظ حجر:"وأما قوله ( [38] ) : إن الغرائب الأفراد ليس في الصحيحين منها شيء. فليس كذلك، بل فيها قدر مائتي حديث قد جمعها الحافظ ضياء الدين المقدسي في جزء مفرد" ( [39] ) .
ومن كتب الضياء أيضًا:
10 -جزء فيه من أحاديث صحيحة مما رواه مسلم بن الحجاج النيسابوري"بين المصطفى r وبينه تسعة نفر" ( [40] ) :
وفي عصر الإمام مسلم كانت تُعد التساعية من الأسانيد النازلة، حيث روى مسلم في صحيحه أحاديث رباعية، ولنزول الإسناد أسبابه ومبرراته عند المحدّثين ليس هنا مجال ذكرها.
وقد سبر الضياء في هذا الكتاب أسانيد مسلم واستخرج منها تساعياته، ثم سبر أسانيد البخاري فوجد أنهما اتفقا على ثلاث روايات بهذه الصفة.
وهذا الجزء على صغره حجمه، فإنه يدل على إتقان الضياء لهذا العلم، كما يدل على اختصاصه بالصحيحين وإحاطته بجوانب فيهما قد لا نجدها عند غيره ( [41] ) .
وللضياء أيضًا:
11 -من كلام الحافظ الضياء على شيء من أحاديث"الجمع بين الصحيحين للحميدي" ( [42] ) :
تتبع الضياء في هذا الكتاب أوهامًا وقعت للحميدي في كتابه، وذكر الصواب فيها، وغالب الأوهام والمآخذ تدور حول وهم الحميدي في نسبة الحديث لغير راويه من أصحاب الصحيحين، أو في نسبة زيادة فيه، أو خطأ في لفظ الحديث، أو نقص في متن الحديث ( [43] ) .
ولا شك أن هذا الكتاب يخدم الصحيحين لاعتماد كثير من العلماء عليه في نسبة أحاديث للبخاري ومسلم.
كما للضياء أيضًا:
12 -الأبدال ( [44] ) العوالي ( [45] ) في شيوخ الشيخين:
تخريج الحافظ الضياء لنفسه، ذكره الحافظ ابن حجر ( [46] ) .
13 -جزء فيه مائة حديث من صحيح البخاري:
تأليف: شيخ الإسلام أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام ابن تيمية، المتوفى سنة سبع وعشرين وثمانمائة ( [47] ) .
قال في فهرس الفهارس:"وانتقى ابن تيمية جزءًا فيه مائة حديث من صحيح البخاري مشتملة على الثلاثيات الإسناد وموافقات وإبدال وعوالي ( [48] ) وغير ذلك" ( [49] ) . ولشيخ الإسلام أيضًا:
14 -عوالي البخاري:
قال في كشف الظنون:"عوالي البخاري، تخريج التقي ابن تيمية، ذكره البقاعي في مشيخته" ( [50] ) .
15 -فتح الباري شرح صحيح البخاري ( [51] ) :
تأليف: الحافظ الإمام العلامة زين الدين أبي الفرج عبد الرحمن بن أحمد، المعروف بابن رجب الحنبلي، المتوفى سنة خمس وتسعين وسبعمائة رحمه الله تعالى ( [52] ) .
قال ابن عبد الهادي:"وشرح قطعة من البخاري إلى كتاب الجنائز، وهي من عجائب الدهر، ولو كمل كان من العجائب" ( [53] ) .
وقال ابن مفلح:"وله مصنفات مفيدة شرح الترمذي وشرح أربعين النواوي وشرح في شرح البخاري سماه (فتح الباري في شرح البخاري) ونقل فيه كثيرًا من كلام المتقدمين" ( [54] ) .
ولعل في كلامهما ما يغني عن الإطناب في إبراز قيمة هذا الكتاب، وما يشير لأولي الألباب إلى مدى الجهد الذي بذله ابن رجب في كتابه هذا.
16 -النكت على تنقيح الزركشي أو حواشي على تنقيح الزركشي ( [55] ) :
(يُتْبَعُ)