فهرس الكتاب

الصفحة 13321 من 27809

ـ [محمد العبادي] ــــــــ [15 - Aug-2007, صباحًا 11:55] ـ

أخي الفاضل عبد الباسط: بارك الله فيكم وجزاكم الله خيرا ووالله يا أخي أنا لستُ شيخا ولكني أرجو أن أكون متعلما على سبيل النجاة.

وما ذكرتموه عن الشيخ ناصر رحمه الله لا أدري والله شيئا ولعل أحد الإخوة يفيدنا.

الأخ الفاضل: أبو عبد الله جزاكم الله خيرا وبارك فيكم ورأيكم أحمله على رأسي وحسن خلقكم أقدره وأجله.

ولي استفسار لكم أخي الحبيب: نعم الإقامة تختلف عن الأذان في أمور، لكن أليس الأصل فيهما الاشتراك في الأحكام إلا ما دل الدليل على خلافها؟

وجزاكم الله خيرا.

ـ [أمجد الفلسطيني] ــــــــ [15 - Aug-2007, مساء 05:46] ـ

بحثت كما بحث غيري بحثا سريعا عن أثر للسلف في هذا فلم أجد

فإذا صح عدم ثبوته عن السلف

فيكون من قبيل فرد من أفراد العام لم يجر عليه عمل السلف فيكون من باب البدعة الإضافية

لكن لا يقال في هذه المسألة بدعة للخلاف الحاصل والله أعلم

ـ [سامي] ــــــــ [15 - Aug-2007, مساء 06:07] ـ

موجود أثر الحسن البصري أنه يردد مع الإقامة وأتدكر أنه صحيح الإسناد ... وينظر مصنفا ابن أبي شيبة وعبد الرزاق

ـ [أبو عبدالله النجدي] ــــــــ [15 - Aug-2007, مساء 08:01] ـ

ولي استفسار لكم أخي الحبيب: نعم الإقامة تختلف عن الأذان في أمور، لكن أليس الأصل فيهما الاشتراك في الأحكام إلا ما دل الدليل على خلافها؟

بارك الله فيكم ... نعم ينهما أوجه من الشبه، وأوجه من الاختلاف، ويصعب أن نطلق قاعدة: الأصل اشتراكهما في الأحكام، لكثرة الاختلافات بينهما.

ثم إن النبي (ص) كان يؤم أصحابه خمس مرات في اليوم والليلة، وتقام الصلاة بين يديه في كل مرة، ومع ذا لم ينقل عنه فعل ذلك ولو مرة واحدة بإسناد صحيح، ومعلوم أن ما تتوافر الهمم والدواعي لنقله، ثم لا يُنقل؛ أنه يكون غير متحقق في الواقع.

ـ [أبو محمد بن سعيد] ــــــــ [15 - Aug-2007, مساء 08:13] ـ

ماذكره الشيخ ابو عبدالله النجدي هو اختيار الشيخ عبدالله السعد ذكره في شرح الترمذي وهو عدم مشروعية الترديد في الاقامة

ـ [أبوعبدالملك التميمي] ــــــــ [22 - Aug-2007, صباحًا 01:47] ـ

الأخ الكريم / محمد العبادي -وفقه الله- بحث ماتع، جزاك الله خير على مسطرته يراعك لا شلّت

أشاركك الشعور

(ابتسامة)

ـ [أشرف بن محمد] ــــــــ [23 - Aug-2007, صباحًا 07:14] ـ

قال فضيلة الشيخ بكر بن عبدالله أبوزيد:

(( تنبيه:

إجابة الإقامة: لا يُعرَف حديث صحيح صريح في أنَّ مَن سمع المؤذِّن يُقِيم الصلاة: يُجيبه، كما ثبت ذلك لمَن سمع المؤذِّن، ودخول إجابة الإقامة في عموم أحاديث إجابة الأذان، لا يُسلَّمُ به؛ لأنَّ التعليم المفصَّل من النبي (ص) في الرواية المفصَّلة (1) لا ينطبق إلا على إجابة المؤذِّن في الأذان.

ولعل هذا - والله أعلم - من التخفيف عند تزاحم العبادات، وما يُشرَع في الإقامة من الحدر دون الترسّل، وانشغال السامع بسنن المصافَّة للصلاة )) . (2)

(1) يريد حديث عمر بن الخطاب 1 - رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ - مرفوعًا: إذا قال المؤذِّن: الله أكبر الله أكبر ... إلخ. خرَّجه مسلم.

(2) «تصحيح الدعاء» ص394 - 395.

وما ذكره فضيلة الشيخ بكر حفظه الله نصًّا، قد توصَّلت إليه بحثًا، ثم لما وقفت على كلامه، سررت لموافقته، والحمد لله على واسع فضله.

ـ [أمجد الفلسطيني] ــــــــ [23 - Aug-2007, مساء 06:01] ـ

ولعل هذا - والله أعلم - من التخفيف عند تزاحم العبادات، وما يُشرَع في الإقامة من الحدر دون الترسّل، وانشغال السامع بسنن المصافَّة للصلاة

هذا هو الفقه والله

فليس الفقه فقط الكتاب والسنة وإن كانا هما الأصل بل هناك القواعد الفقهية والأشباه والنظائر ومعرفة الضوابط وهي أخص من القواعد وغير ذلك

جزى الله الشيخ بكر وحفظه وشفاه آمين

وجزى الناقل خير الجزاء

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت