فهرس الكتاب

الصفحة 13384 من 27809

ـ [أمجد الفلسطيني] ــــــــ [22 - Aug-2007, مساء 09:44] ـ

بارك الله فيكم

يمكن أن يقال: الفرقُ هو أن في عدم تنبيه الآكل والشارب إعانة على الصوم وتقوية عليه

بخلاف ما ذُكر فهو عكسه لأن في الجماع والاحتجام والاستيقاء إضعاف لقوة الصائم كما ذكر العلماء عند كلامهم على علة تحريم هذه الأشياء ومثله الاستمناء ونحوه

وجه كون هذا الفارق مؤثرا أن الشريعة لم جاءت بتحريم الجماع والاحتجام والاستقاء والاستمناء في نهار رمضان من أجل أن ذلك يضعف الصائم كما علله بذلك العلماء علمنا أن من مقاصد الشارع إعانة الصائم على صومه فكان تنبيه الشارب والآكل ناسيا مصادم لهذا المقصد فافترقا

ما رأي الأفاضل؟؟

ـ [المقرئ] ــــــــ [23 - Aug-2007, مساء 06:23] ـ

من أجل أن ذلك يضعف الصائم كما علله بذلك العلماء

ما رأي الأفاضل؟؟

بارك الله فيكم

الجماع تركه ترك لذة فرج كما أن الأكل والشرب تركه ترك لذة بطن ولهذا نص بعض الأئمة أنه لا يبطل الصوم بمن جامع ناسيا أيضا بناء على هذا

وقول الله جل وعلا في الحديث القدسي (يدع طعامه وشرابه وشهوته من أجلي)

يوضح هذا

ـ [خباب الحمد] ــــــــ [23 - Aug-2007, مساء 07:21] ـ

الحقيقة أشعر أنَّ الحديث خرج عن الموضوع المراد نقاشه والاستدلال له، فعودة لأصل الموضوع بارك الله فيكم!

ـ [المقرئ] ــــــــ [23 - Aug-2007, مساء 07:37] ـ

أعتذر بارك الله فيك إن كنا خرجنا عن الموضوع

ـ [أمجد الفلسطيني] ــــــــ [23 - Aug-2007, مساء 08:04] ـ

لم نخرج عن الموضوع يا شيخ خباب

فنحن نناقش هل هذا الفرع _ وهو تنبيه الآكل والشارب ناسيا _ في حكم أشباهه من الفروع كتنبيه المجامع والمحتجم والمستقيء ناسيا أم لا؟؟

إذا لم يثبت الفرق ألحق بنظائره وعليه فينبغي أو الأفضل تنبيهه وإلا فلا

إذا تحصل مما سبق أن أدلة من قال بالتنبيه كالآتي:

1_ أنه من باب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر

2_ أنه ينبغي تنبيه المجامع والمحتجم وو ناسيا وكذا الآكل والشارب إذ لا فرق بين هذه الفروع وهذا يسمى بفقه الأشباه والنظائر

وأدلة من قال بعدم التنبيه كالآتي:

1_ أن الأكل ناسيا في نهار رمضان ليس من المنكر لـ:

لأن الإثم والخطأ مرفوع عن الناسي هنا

ولأنه رزق ساقه الله إليه فليس بحرام ولا مكروه

ولأن هذا من رحمة الله بعبده فقد يكون العبد متعبا منهكا من الصيام فيرحمه الله بإطعامه ما يقيم صلبه فإذا نبهته قطعت عنه هذه الرحمة

ـ [خباب الحمد] ــــــــ [24 - Aug-2007, صباحًا 01:12] ـ

تعلمون أنَّ هذه المسألة مختلف فيها بين العلماء على قولين:

القول الأول: يجب على من رأي الصائم في نهار رمضان يشرب أو يأكل ناسيا أن ينبهه، وقالوا بأنَّ هذا من باب إنكار المنكر، وكذلك من باب التعاون على البر والتقوى، وليس لهم دليل خاص بهم يدلل على الأمر بتنبه الصائم الناسي وهو يشرب أو يأكل في نهار رمضان، وهذا القول اختاره الشيخ عبد العزيز بن باز وابن عثيمين رحمهما الله والشيخ الفقيه ابن عقيل في فتاويه.

القول الثاني: أنَّ من رأى الصائم في نهار رمضان يشرب أو يأكل ناسيا فليس له أن يذكره بصومه لأنَّه ورد في أحاديث بأنَّ (هذا رزق ساقه الله إليه) وأنَّه (إنما أطعمه الله وسقاه) ، وهذا القول مشى عليه جماعة من أهل العلم وكذلك بعض الصحابة وهو رأي لابن عمر رضي الله عنه،واختار الشيخ محمد بن إبراهيم رحمه الله هذا القول واأنَّ هذا لا يلزم كما في فتاويه (4/ 193) .

والحقيقة أنَّ الذي يظهر لي يا طلاب العلم ويا أيها المشايخ الكرام هذا القول الأخير بأنه لا يلزم التنبيه لمن نسي لعدم وجود دليل يدل عليه ولوجود الأثر عن بعض الصحابة ومنهم عبد الله بن عمر حيث يرى هذا الرأي وفهم هذا الصحابي لنصوص الوحي أقرب من فهم من يرى التنبيه على من نسي.

ـ [الدكتور صالح محمد النعيمي] ــــــــ [24 - Aug-2007, مساء 05:37] ـ

نعم استاذنا الفاضل خباب الحمد،هو الراجح عند العلماء واحسنت الطرح .... بوركت.

ـ [عدو المشركين] ــــــــ [24 - Aug-2007, مساء 11:47] ـ

اخي، وكيف فرقت بين الناسي و المتعمد؟

صورة المسالة ان صائما شرب او أكل في نهار رمضان .. فقط

كونه ناسيا او متعمدا فكلاهما يدخل في الغيب، وليس لنا إلا الظاهر

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت