فهرس الكتاب

الصفحة 15430 من 27809

ـ [عبدالملك السبيعي] ــــــــ [17 - Aug-2008, صباحًا 06:14] ـ

_تعترف بورود الاحاديث والآثار في فضل الليلة، وهذا أمر حاول إنكاره بعض المحدثين، وليس هذا موضوعنا.

إنما نفوا صحة الحديث بناء على العلم!

إذن ما رايك اخي الحبيب فيمن يخصصهذه الليلة بكثرة الصلاة والذكر اعتقادا بفضلها، وائتساء بالسلف الصالح فيها؟

أخطأ؛ فليست من فعل النبي ولا الصحابة، وإنما هي من فعل بعض التابعين وخالفهم غيرهم منهم وأنكروا ذلك، فغلط أن يقال أن هذا الفعل (ائتساء بالسلف الصالح) !

لو أن شخصا اقتدى بأولائك التابعين وائتسى باولائك السلف، هل تعدونه مبتدعا؟

"مبتدعا"مباشرة! دون أن يُحدد إن كان عالما أم عاميا ونحوه؟ قل: تعدونه"ارتكب بدعة"مثلا .. على أية حال، راجع:

ـ [الشريف ابن الوزير اليماني] ــــــــ [17 - Aug-2008, صباحًا 06:25] ـ

أخي عبد الملك السبيعي ـ بارك الله فيك ـ من هم السلف الصالح عندك؟؟؟

و ما المعيار عندكم في القول بأن فلانا من الناس ائتسى بالسلف الصالح و آخر لم يأتسي؟ مع أنه اتبع التابعين من أهل القرون المفضلة!!!!

ـ [أبو عائشة المغربي] ــــــــ [17 - Aug-2008, صباحًا 08:23] ـ

إنما نفوا صحة الحديث بناء على العلم!

وغيرهم صححه بالمتابعات والشواهد، وهي من العلم.

أخطأ؛ فليست من فعل النبي ولا الصحابة، وإنما هي من فعل بعض التابعين وخالفهم غيرهم منهم وأنكروا ذلك، فغلط أن يقال أن هذا الفعل (ائتساء بالسلف الصالح) !

لكن الفاعلين وإن أنكر غيرهم هم من سادة التابعين وأئمة الدين، فكيف لا يقال ائتساء بالسلف الصالح والمقصود بعضهم؟

ثم هل أفهم من كلامك أن اولائك الفاعلين كانوا على بدعة؟

فما السلف الصالح إذن؟

وهل وجدت البدع العملية عند السلف؟ (أقصد هل تقع البدعة العملية من إمام من أهل القرون المفضلة؟)

وهل اختلاف الائمة العظام في مسألة يجيز لنا وصف أحد القولين أو المقتدي بهم بالبدعة؟

"مبتدعا"مباشرة! دون أن يُحدد إن كان عالما أم عاميا ونحوه؟ قل: تعدونه"ارتكب بدعة"مثلا

طيب والعلماء الذين يستحبون ذلك هل تعدهم مبتدعة؟

.. على أية حال، راجع:

للأسف، لقد أحلتني على غير مليء، وما وجدت شيئا يشفي العليل أو يروي الغليل، وإنما هي آراء لبعض الأفاضل خلو عن الأدلة والمناقشة.

وفقك الله

ـ [صالح المقبلي] ــــــــ [17 - Aug-2008, صباحًا 09:25] ـ

في الأم للإمام الشافعي 2/ 264:

(العبادة ليلة العيدين:

أخبرنا الربيع قال أخبرنا الشافعي قال أخبرنا إبراهيم بن محمد قال أخبرنا ثور بن يزيد عن خالد بن معدان عن أبي الدرداء قال:"من قام ليلة العيد محتسبا لم يمت قلبه حين تموت القلوب".

قال الشافعي: وبلغنا أنه كان يقال: إن الدعاء يستجاب في خمس ليال في ليلة الجمعة , وليلة الأضحى , وليلة الفطر , وأول ليلة من رجب , وليلة النصف من شعبان

أخبرنا الربيع قال أخبرنا الشافعي قال أخبرنا إبراهيم بن محمد قال رأيت مشيخة من خيار أهل المدينة يظهرون على مسجد النبي صلى الله عليه وسلم ليلة العيد فيدعون ويذكرون الله حتى تمضي ساعة من الليل , وبلغنا أن ابن عمر كان يحيي ليلة جمع , وليلة جمع هي ليلة العيد لأن صبيحتها النحر

قال الشافعي: وأنا أستحب كل ما حكيت في هذه الليالي من غير أن يكون فرضا)

وقال بن رجب الحنبلي في لطائف المعارف ص 263:

(وليلة النصف من شعبان كان التابعون من أهل الشام كخالد بن معدان ومكحول و لقمان بن عامر و غيرهم يعظمونها و يجتهدون فيها في العبادة و عنهم أخذ الناس فضلها و تعظيمها و قد قيل أنه بلغهم في ذلك آثار إسرائيلية فلما اشتهر ذلك عنهم في البلدان اختلف الناس في ذلك فمنهم من قبله منهم وافقهم على تعظيمها منهم طائفة من عباد أهل البصرة و غيرهم ...

واختلف علماء أهل الشام في صفة إحيائها على قولين:

أحدهما: أنه يستحب إحياؤها جماعة في المساجد كان خالد بن معدان و لقمان بن عامر و غيرهما يلبسون فيها أحسن ثيابهم و يتبخرون و يكتحلون و يقومون في المسجد ليلتهم تلك و وافقهم إسحاق بن راهوية على ذلك و قال في قيامها في المساجد جماعة: ليس ببدعة نقله عنه حرب الكرماني في مسائله

و الثاني: أنه يكره الإجتماع فيها في المساجد للصلاة و القصص و الدعاء و لا يكره أن يصلي الرجل فيها لخاصة نفسه و هذا قول الأوزاعي إمام أهل الشام و فقيههم و عالمهم و هذا هو الأقرب إن شاء الله تعالى ...

و لا يعرف للإمام أحمد كلام في ليلة نصف شعبان و يتخرج في استحباب قيامها عنه روايتان من الروايتين عنه في قيام ليلتي العيد فإنه في رواية لم يستحب قيامها جماعة لأنه لم ينقل عن النبي صلى الله عليه و سلم و أصحابه و استحبها في رواية لفعل عبد الرحمن بن يزيد بن الأسود و هو من التابعين.إ. هـ

و بارك الله فيكم أستاذ أبا عائشة ...

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت