ـ [ابو قتادة السلفي] ــــــــ [10 - Oct-2010, مساء 05:05] ـ
جزاكم الله خيرا
بنسبة كلام ابن حزم رحمه الله مرّ معي ولكن فيه انه اطلق القيام ولم يحدّد ولهذا لم اعتمد عليه كثيرا
بنسة كلام الاخ الفاضل زياني لو تتحفنا بكلام الامام احمد وبعض اصحابه في سنية القبض بعد الركوع واين اجد كلامهم؟
ـ [ابو قتادة السلفي] ــــــــ [13 - Oct-2010, صباحًا 11:35] ـ
للرفع
ـ [يس رحيق] ــــــــ [13 - Oct-2010, مساء 01:30] ـ
قبض اليد وإرسالها بعد الاعتدال من الركوع
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:
أولا: قال العلماء أن القبض والإرسال من السنة ليست من الواجبات.
ثانيا: إن حصل خلاف لا باس به إذا لم يؤدي إلى مفسدة لان من صلى بالقبض أو بالإرسال فصلاته صحيحة.
وسأبين ألان لكن أردت أن أصل الموضوع:
"""""""""""""من ذهب إلى القبض بعد الركوع هو الشيخ ابن باز واستدل بذلك بالأحاديث التالية وشرحها:"
قال الشيخ ابن باز:
الثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه يقبض يديه حال قيامه في الصلاة وحالة الإنسان بعد الرفع من الركوع حالة قيام تشرع له قبض يديه , أما إرسال اليدين في الصلاة فمكروه لا ينبغي فعله لكونه خلاف السنة , وقد ثبت في صحيح البخاري عن أبي حازم عن سهل بن سعد رضي الله عنه قال: «كانوا يؤمرون أن يضع الرجل يده اليمنى على ذراعه اليسرى في الصلاة» قال أبو حازم: ولا أعلمه إلا ينمي ذلك إلى النبي صلى الله عليه وسلم , فهذا الحديث الصحيح يدل على أن المشروع في الصلاة هو قبض اليسرى باليمنى , وقد علم من السنة الصحيحة أن المشروع للمصلي في حال الركوع أن يضع بديه على ركبتيه وفي حال السجود يضعهما حيال منكبيه أو أذنيه , وفي حال الجلوس يضعهما على فخذيه وركبتيه , فلم يبق من أحوال الصلاة إلا حال القيام فعلم أن السنة قبض الشمال باليمين في حال القيام قبل الركوع وبعده لأن الحديث يعم الحالين , ويؤيد ذلك ما خرجه النسائي بإسناد صحيح عن وائل بن حجر رضي الله عنه قال: «رأيت النبي صلى الله عليه وسلم إذا كان قائما في الصلاة يضع يده اليمنى على كفه اليسرى» وهذا يعم القيام الذي قبل الركوع والذي بعده وليس مع من قال بإرسالهما بعد الركوع حجة يحسن الاعتماد عليها فيما نعلم , بل ذلك خلاف صريح السنة , والأفضل جعلهما على الصدر لأن وائل بن حجر وهلبا الطائي رويا ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم بإسناد حسن ولهما شواهد , أما حديث علي رضي الله عنه في وضعهما تحت السرة فضعيف عند أهل العلم بالحديث.
وبما ذكرناه تعلمون أن إرسال اليدين لا يقدح في إسلام المسلم ولا في أكل ذبيحته لكنه مكروه ومخالف للسنة لا ينبغي فعله , ونسأل الله أن يوفق الجميع للفقه في دينه والثبات عليه والنصح له ولعباده إنه خير مسئول.
وكان له سلف في ذلك، حيث قال أي الشيخ ابن باز:
سبق كلام ابن عبد البر رحمه الله (أنه لم ينقل عن النبي صلى الله عليه وسلم خلاف القبض) وأقره الحافظ. ولا نعلم عن غيره خلافه.
""""""""أما الذين قالوا بالإرسال هو الشيخ الألباني رحمه الله تعالى بل قال إن هذا من البدعة وأستدل:
ذكر الشيخ العلامة محمد ناصر الدين الألباني في حاشية كتابه: (صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم) ص 145 من الطبعة السادسة ما نصه: (ولست أشك في أن وضع اليدين على الصدر في هذا القيام(يعني بذلك القيام بعد الركوع) بدعة ضلالة؛ لأنه لم يرد مطلقا في شيء من أحاديث الصلاة وما أكثرها، ولو كان له أصل لنقل إلينا، ولو عن طريق واحد، ويؤيده أن أحدا من السلف لم يفعله ولا ذكره أحد من أئمة الحديث فيما أعلم) انتهى.
وقد رد الشيخ ابن باز باسلوب يعني - فعلا علماء - على قول الشيخ الالباني نرجو من طلاب العلم التعلم منه ففيه خير كثير
وخلاصة قوله ان الاصل لم ينقل الارسال فيبقى الامر على الاصل
""""""""""""هذا كلام الفريقين باختصار""""""""""""""
لكن ما اجمل ما ختم به الشيخ ابن باز
"""""""""""وهو المطلوب اليوم وهو المطلوب اليوم"""""""""""""
قال:
مع العلم بأن القبض والإرسال ليسا من الأمور التي توجب الخلاف بين الأمة والشحناء، بل الواجب على المسلمين التعاون على البر والتقوى والتحابب في الله عز وجل والتناصح فيما بينهم، وإن اختلفوا في بعض المسائل الفرعية كالقبض والإرسال وشبه ذلك؛ لأن القبض سنة وليس بواجب، ومن صلى قابضا أو مرسلا فصلاته صحيحة، وإنما الأفضل والمشروع هو القبض عملا بقول النبي صلى الله عليه وسلم وفعله.
والله المسئول أن يوفقنا وإياكم وسائر المسلمين للفقه في دينه والثبات عليه، وأن يعيذنا جميعا من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا ومن مضلات الفتن، إنه سميع قريب.
ـ [حارث البديع] ــــــــ [14 - Oct-2010, صباحًا 02:14] ـ
شيخ الاسلام بن تيمية يقول بعدم السنية و يقول بالارسال
هل وثقت لنا أخي بارك الله بك
النقل عن شيخ الإسلام
(يُتْبَعُ)