ـ [رشيد الكيلاني] ــــــــ [18 - Mar-2010, صباحًا 05:14] ـ
إبدال الضاد ظاء عمدًا:"ولا الظالين"هكذا بظاء قائمة، فمن أبدلها بطلتْ صلاتُه. ومقابل هذا القول من قال بالصحة لعسر التمييز وهذا الخلاف انما يختص بقادر لم يتعمد او عاجزا امكنه التعلم فلم يتعلم فالقادر المتعمد لاتصح منه والعاجز عن التعلم تجزئه ويضاف الى اخطاء الفاتحة ما يلي:
1 -ترتيبها وهو ان ياتي بها على النظم المعروف في كتاب الله ..
2 -وموالاتها وهو ان يصل الكلمات بعضها ببعض دون ان يفصل بينهما الا بالتنفس والفصل المبطل ماجرت به العادة بخلاف ما اذا فصل لاجل ذكر او فتح عليه احد اونحوه والكلام في مسائل الفقه التي دونها علمائنا لايتعارض ما ذكروه من التيسير حسب قاعدة رفع الحرج مرفوع ولكنهم ذكروا تلك الاقوال حسب ما وصلهم من ادلة كل حسب مذهبه وهذا في ازمنتهم فكيف في ازمنتنا المفصود ان التاصيل الذي ذكره ابو الياس الرافعي صحيح.
ـ [إنسانة جدا] ــــــــ [18 - Mar-2010, صباحًا 11:59] ـ
جزاك الله خيرا
وعندي سؤال لو سمحت حول اسم فعل الامر (امين) بمعنى استجب نحن نذكره في نهاية السورة وهو ليس في متنها فما حكم النطق بها وهل يجوز تركها وذكرها في السر بعد تلاوة الفاتحة
ـ [أبو إلياس الرافعي] ــــــــ [18 - Mar-2010, مساء 12:28] ـ
جزاك الله خيرا على حسن ردك، القيم الجميل!
وأقول:
أخي الكريم يزيد، تقول: لعله أخطأ، وهل لأحدٍ عذرٌ في أن يخطئ في قراءة الفاتحة في عصْرنا؟! ولو كنت أنت أنت تخطئ فصلاتك باطلة.
تقول:"لااظن احدا على وجه الارض يعرف كيف كان العرب في الجاهلية ينطقون الضاد، وانما هي اجتهادات ومحاولات، عد الى كتب الاصوات لتعرف الاختلاف بين نطق المصريين والعراقيين واليمنيين والمغاربة، فهذي بالذات خطأ محض"- هكذا العبارة بعجرها وبجرها وأخطائها - وكأنك ما تلقيتَ عن الأشياخ القراءة الصحيحة، وحتى ولو لَم يكنْ، فاقرأ لي قوله تعالى بالظاء الخليجية أو السُّودانية: {وَيُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُضِلِّهُمْ ضَلَالًا بَعِيدًا} [النساء: 60] ، فاقرأ في سرِّك حتى لا يسمعك أحدٌ، فيقول: .... أو .... أو ....
-وتقول فضيلتك:"لا أظن أحدًا على وجه الأرض يعرف كيف كان العرب في الجاهلية ينطقون الضاد".
قولك هذا لا دليل عليه، ولا ذنب لنا إنْ كنتَ لا تستطيع القراءة ولا النطق بها، والحمد لله أنا أنطقها جيدًا، من الجهات الثلاث، فتعلمها حتى تقرؤون بها - خطأ من النُّسَّاخ!!!
-تقول:"ثلاثة أرباع دكاترة النحو يخلطون بين همزتي الوصل والقطع"، ولا أعرف لماذا يخلط هؤلاء الدكاترة بينهما، والحمد لله عندما كنتُ معلِّمًا للابتدائية والإعدادية جعلتُ طلابي يفرِّقون جيدًا، فلو أرادوا أن يفرقوا بينهما أحلتهم إلى كتاب سهل يُمَيِّز بينهما!!
-تقول:"في تفسير آمين مذاهب، وتشديدها قراءة متواترة"، ومنها أنها كلمة غير عربية، ولعلك تسمعها من النصارى، فهذا يدل على انها سريانية ورثها العرب، فاستعملها القرآن،
وإن كان كلامك صحيحًا فأخبرنا قراءة من هذا، أتقول كلاما لا تعرف معناه، وكأننا لا نعرف المتواتر من غيره!
قال القرطبي:"آمين لغتان: المد على وزن فاعيل كياسين. والقصر على وزن يمين، وتشديد الميم خطأ، قاله الجوهري، وقد روي عن الحسن وجعفر الصادق التشديد - إلا إذا كنت من أتباع جعفر الصادق، فلا لوم عليكَ."
-تقول:"ولعلك تسمعها من النصارى"، أنا ما سمعتها من النصارى، ولَم يسمعها أيُّ أخ في الألوكة، فممن الممكن أن تجد إخوة في منتدى آخر سمعوها من النصارى!!
ـ [أبو إلياس الرافعي] ــــــــ [18 - Mar-2010, مساء 01:04] ـ
أستغفر الله من ردي عله جاء قاسيًا.
ـ [يزيد الموسوي] ــــــــ [18 - Mar-2010, مساء 06:26] ـ
أخي الكريم يزيد، تقول: لعله أخطأ، وهل لأحدٍ عذرٌ في أن يخطئ في قراءة الفاتحة في عصْرنا؟! ولو كنت أنت أنت تخطئ فصلاتك باطلة.
صدقت ليس لأحد عذر إن كان يعلم، فماذا إن كان يجهل؟
تقول:"لااظن احدا على وجه الارض يعرف كيف كان العرب في الجاهلية ينطقون الضاد، وانما هي اجتهادات ومحاولات، عد الى كتب الاصوات لتعرف الاختلاف بين نطق المصريين والعراقيين واليمنيين والمغاربة، فهذي بالذات خطأ محض"- هكذا العبارة بعجرها وبجرها وأخطائها -
بين لي ذلك رحمك الله، فيسرني تعلمه
(يُتْبَعُ)