فهرس الكتاب

الصفحة 22620 من 27809

ـ [أبو إلياس الرافعي] ــــــــ [25 - Mar-2010, صباحًا 02:48] ـ

أحبك الله الذي أحببتني فيه، وجزاك الله خيرا على حسن كلامك وبلاغتك، فقد تعلمنا منك الرفق، وصدق فيك قول الرسول - صلى الله عليه وسلم: ما كان الرفق في شيء إلا زانه.

ـ [يزيد الموسوي] ــــــــ [25 - Mar-2010, صباحًا 06:10] ـ

شيخنا الفاضل، حِلْمك هذا وصبرك - لا كلامك وأدلتك - أحرجني ..

لست بشيخ بارك الله فيك، لا علما ولا سنا

وأما الحلم والصبر فليت لنا معشار ما للأحنف أو قيس بن عاصم أو سيد الحلماء معاوية

وأما أدلتي فبحثي معك لغوي لا شرعي، فلست بفقيه ولا مستفتى

وأقول: كلامك كالضرورة ما كنت أتمنى أن يجيء، وكلامك لا صحيح فيه إلا أنه غير صحيح، فأنا لست درعميًّا - وقد تمنيتُ أن أكون درعميًّا - ولكن ... قدر الله وما شاء فعل. هذه أولى.

ولم أيها الطيب؟ وليتك تبسط القول وتفصل و لاتجمل، وتصرح ولاتلمح

وأما عن الدرعمية فلعلي فهمت خطأ وكلنا يتمنى ذلك، ولا أكتمك أني إذ كتبتها كان أبو وسنان قد عزمني على العشاء

قلت:"فالظاء مكسورة ولا يفتحها إلا جهول لحون، أما الضاد فهي أبدًا مفتوحة، ولا يكسرها إلا مجهال، وكان الشيخ مقبل رحمه الله يتندر بمثل هذا على ظلال سيد قطب". ظاء الظلال مكسورة، وضاد الضلال مفتوحة هذا قصدي، ولا يخلط بينهما إلا جهول

وبالنسبة لعلم القراءات بشكل عام فقد أوضحت لك رأيي فيه: أنه علم لغوي، لا شرعي

وسبق قولي يفتي فيه أهل اللغة، لا الفقهاء، والآن أضيف إلى اللغة وأهل الحديث شرط أن يكونوا علماااااااااااااااااااااء ليس فقط بالعربية، بل باللغات السامية، وعلم اللغة واللسانيات بشكل عام

ولعلك لم تتنبه لرقم سبعة فالآن أعيده، وهو إلماح للحديث الشريف"على سبعة أحرف"

وقولك - يا فضيلة الشيخ: إن الضاد ينطقها المصري دالا مفخمة، والمغربي ذالا، والعراقي كالظاء، وليس شيء من ذلك صوابا.

هذا استنباط العملاقين إبراهيم أنيس ورمضان عبدالتوب وتابعهما أحمد مختار عمر رحم الله الجميع

أما في الكلام العامي العادي، فلا شيء فيه، بل كل إنسان وسليقته التي تعود عليها، ولكن ماذا لو نطق إمام الحرمين - مثلًا - الضاد ظاء وهو متعمدٌ، هل تصح هكذا؟

حديثنا عن نطق الشعوب للضاد، وأنت تزعم أنك تعرف ما لم يعرفه العمالقة آنفو الذكر. وأما إمام الحرمين، فإن تعمد بطلت صلاته وها هنا حكم شرعي، فيأتي الحديث"فعليه ولا عليهم"وهذي مسألة فقهية لا لغوية، وليست من همي

وسواء كان من قولك أم منقولك، فهو بحث علمي لطيف

وليتك تبسط لنا في موضوع خاص نظرية الهمزة هذه، فهي فعلا جديدة، وليس فوق العلم أحد، ورحم الله من قال هم رجال ونحن رجال.

الضاد أول ما عرفت في الأوجاريتية، ومن الأوجاريتية أخذتها اليمنية السبئية الحميرية، ومنها أخذتها العربية. هذا ما أثبتته المقارنات السامية.

فهات ما عندك بالنسبة للهمزة.

أخيرا هات ودنك مش عاوز حد يسمع

الفعل تعود يتعدى بنفسه، وتعديته بعلى من الأخطاء الشائعة

ـ [يزيد الموسوي] ــــــــ [25 - Mar-2010, صباحًا 06:17] ـ

من يوم سمعت الألباني يقول أنا طالب علم ولست أكثر من ذلك

أستحي بل أخجل أن ارفع راسي وأدعي العلم

وأما سلفنا فكانوا أشد منا في العبارة، ولكن القلوب صافية

فالخلاف علمي لا شخصي، ولا مصيبتنا الكبرى اليوم

سياسي

والله المستعان

ـ [أبو إلياس الرافعي] ــــــــ [25 - Mar-2010, مساء 08:53] ـ

للأسف أنَّك خرجتَ عن الموضوع الرئيس، وأرجع أنا لأضطر مرَّة أخرى أن ألَخِّص لك ما كتبتُ فوقُ، لعلك تُرزق الفِقْه في القِراءة:

-كسر كاف"إياكَ"، فمن كسرها بطلتْ صلاتُه.

-ضم التاء في"أنعمتَ"أو كسرها، فمن ضمها أو كسرها بطلتْ صلاته.

-قراءة:"المغظوب"هكذا بالظاء، فيها وجهان.

-إبدال الضاد ظاء عمدًا:"ولا الظالين"هكذا بظاء قائمة، فمَن أبدلها بطلتْ صلاتُه.

-فتح الهمزة وقطعها من"اهدنا"في الفاتحة، فمن فتحها عمدًا بطلتْ صلاته.

-نطق آمِّين بتشديد الميم، فمن شدَّد بطلتْ صلاته.

-إسقاط تشديدة من الفاتحة، أو فك إدغام فيها.

وأقول:

قولك: وليتك تبسط لنا في موضوع خاص نظرية الهمزة هذه، فهي فعلًا جديدة.

فسأجعلها في سرِّي لا في أذنك - كما قلتَ أنت - حتى لا تأخذها منِّي، فالظاهر أنك بارع في اللسانيات، ولا قدرة لي أمامك!

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت