فهرس الكتاب

الصفحة 24537 من 27809

ـ [عاطف إبراهيم] ــــــــ [17 - Feb-2009, صباحًا 10:09] ـ

بنتاهُ قد عظم المصاب وإنني ... أبدًا على العهد القديم أسير

كأسُ المنيَّةِ قد أصابكِ بغْتةً ... فَشَرَبْتِ ماء الموتِ وهْو مرير

قد كان لا يحلو غيابُكٍ ساعةً ... كيف التَسَلِّي والغيابُ دهور

يا ليتني قد كنتُ قبلكِ ثاويًا ... حُفَرَ الترابِ فَيَشْتفي المصْدُور

ما طاب عيشي في الحياة صغيرتي ... مُذْ غاب بدرُ جمالكِ المستور

كبدي يسيل مرارة أبدًا وإنْ ... مرَّتْ عليَّ صوارفٌ وعُصور

إنْ قيل صبرًا .. قلتُ قد غربتْ له ... شمسي وغاب ضياؤها والنور

أو قيل رفْقًا .. قلتُ كيف وهذه ... أمواتُ فرْحِي ما لهنَّ نشور

فإلى اللِّقاء صغيرتي في عالمٍ ... ما فيه حُزْنٌ بل هناك سرور

في جنَّةٍ فيها الأحبَّةُ تلْتقي ... والرَّبُّ راضٍ .. والشَّرابُ طَهُور

أحسنت وأبدعت وأشجيت وأبكيت

بارك الله فيكم أخي الفاضل

ـ [أبو المظَفَّر السِّنَّاري] ــــــــ [17 - Feb-2009, مساء 02:19] ـ

الأخوة: (أبو القاسم، إمام الأندلس، بلال مجاهد، عاطف إبراهيم، أبو الفداء) جزاكم الله كل خير ...

ـ [أبو المظَفَّر السِّنَّاري] ــــــــ [17 - Feb-2009, مساء 02:21] ـ

يا لروعتها!!

جميلة جدا هذه القصيدة ..

أجملُ منها: ثناؤُكِ عليها يا أمة الله ...

ـ [أبو الطيب المتنبي] ــــــــ [27 - Sep-2009, صباحًا 12:52] ـ

أعجبتني قصيدتك وقصائد من رأيت في هذا الموضوع، ووالله إن لك لأسلوب جزل وألفاظ جميلة تسحر الألباب وتأخذ بالنواصي والأقدام، فبأي آلاء النوارني تكذبان إنها والله لآلاء، أحسنت سيدي أحسنت ومن القصائد التي أثرت فيّ كثيرًا قصيدة (( ذنوب الموت ) )للشاعر تميم بن مريد بن نواف البرغوثي المصري ثم الفلسطيني ـ هداه الله ـ فإنه أبدع وأي إبداع فيها:

قفي ساعة يفديك قولي وقائله …. ولا تخذلي من بات والدهر خاذله

أنا عالِم بالحزن منذ طفولتي …. رفيقي فما أخطيه حين أقابله

وإن له كفّا إذا ما أراحها …. على جبل ما قام بالكف كاهله

يقلِّبني رأسا على عقب بها …. كما أمسكت ساقَ الوليد قوابلُه

ويحملني كالصقر يحمل صيده …. ويعلو به فوق السحاب يطاوله

فإن فر من مخلابه طاح هالكا …. وإن ظل في مخلابه فهو آكله

عزائي من الظلاَّم إن مت قبلهم …. عموم المنايا ما لها من تجامله

إذا أقصد الموتُ القتيلَ فإنه …. كذلك ما ينجو من الموت قاتله

فنحن ذنوب ( http://www.maktoobblog.com/search?s=%D8%B0%D9%86%D9%88%D8 %A8+%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D 8%AA%26%3D&button=&gsearch=2&utm_source=related-search-blog-2009-09-26&utm_medium=body-click&utm_campaign=related-search) الموت وهي كثيرة …. وهم حسنات الموت حين تسائله

يقوم بها يوم الحساب مدافعا …. يرد بها ذمامه ويجادله

ولكن قتلا في بلادي كريمة …. ستبقيه مفقود الجواب يحاوله

ترى الطفل من تحت الجدار مناديا …. أبي لا تخف - والموت يهطل وابله -

ووالده رعبا يشير بكفه …. وتعجز عن رد الرصاص أنامله

على نشرة الأخبار في كل ليلة …. نرى موتنا تعلو وتهوي معاوله

لنا ينسج الأكفانَ في كل ليلة …. لخمسين عاما ما تكلُّ مغازله

أرى الموت لا يرضى سوانا فريسة …. كأنا - لعمري - أهله وقبائله

وقتلى على شط العراق كأنهم …. نقوش بساط دقَّق الرسمَ غازلُه

يصلى عليه ثم يوطأ بعدها …. ويحرف عنه عينه متناوله

إذا ما أضعنا شامها وعراقها …. فتلك من البيت الحرام مداخله

أرى الدهر لا يرضى بنا حلفاءه …. ولسنا مطيقيه عدوا نصاوله

فهل ثم من جيل سيقبل أو مضى …. يبادلنا أعمارنا ونبادله

ـ [أبو المظَفَّر السِّنَّاري] ــــــــ [01 - Oct-2009, مساء 02:25] ـ

أعجبتني قصيدتك وقصائد من رأيت في هذا الموضوع، ووالله إن لك لأسلوب جزل وألفاظ جميلة تسحر الألباب وتأخذ بالنواصي والأقدام، فبأي آلاء النوارني تكذبان إنها والله لآلاء، أحسنت سيدي أحسنت

والله ما أخوك إلا أعجمي متفاصح! وألْكَنٌ في مضمار البلغاء جعل يرفع عقيرته ويُصايح!

فجزاك الله خيرًا على هذا الذم في صورة المدح! وهذا الوصف الذي هو أشبه من غيره بالقدْح!

ـ [أبو حازم المسالم] ــــــــ [17 - Nov-2009, صباحًا 08:52] ـ

قصيدة رائقة رائعة .. تفيض عاطفة وألما.

لله در ناظمها وناقلها.

ـ [أبو مصعب الغزي] ــــــــ [17 - Nov-2009, مساء 03:12] ـ

بارك الله فيك

وأسأل الله أن يفرج كرب أهل غزة وكرب المسلمين

ـ [أبو المظَفَّر السِّنَّاري] ــــــــ [17 - Nov-2009, مساء 10:19] ـ

الأخوان: أبو حازم وأبو مصعب، جزاكما الله خيرًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت