فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [عبدالحي] ــــــــ [21 - Mar-2009, مساء 04:24] ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
-قال ابن تيمية: قال تعالى:"و من الناس من يجادل بغير علم و لا هدى و لا كتاب منير". و قال تعالى:"و من الناس من يجادل في الله بغير علم و يتّبع كلّ شيطان مّريد , كتب عليه أنه من تولاّه فإنّه يُضّله و يهديه إلى عذاب السّعير"... إنه سبحانه ذكر ثلاثة أصناف: 1 - صنف يجادل في الله بغير علم و يتبع كل شيطان مريد , مكتوب عليه إضلال من تولاه , و هذه حال المتبع لمن يضله. 2 - و صنف يجادل في الله بغير علم و لا هدى و لا كتاب منير , ثانِيَ عطفه ليضل عن سبيل الله , و هذه حال المتبوع المستكبر الضال عن سبيل الله. 3 - ثم ذكر حال من يعبد الله على حرف , و هذه حال المتْبع لهواه , الذي إن حصل له ما يهواه من الدنيا عبد الله , و إن أصابه ما يُمتحن به في دنياه ارتد عن دينه فهذه حال من كان مريضا في إرادته و قصده , و هي حال أهل الشهوات و الأهواء , و لهذا ذكر الله في العبادة التي أصلها القصد و الإرادة.
و أما الأولان: فحال الضال و المضل , و ذلك مرض في العلم و المعرفة , و هي حال أهل الشبهات و النظر الفاسد و الجدال بالباطل , فإنه تعالى يحب البصر الناقد عند ورود الشبهات , و يحب العقل الكامل عند حلول الشهوات , و لابد للعبد من معرفة الحق و قصده. ص 72 - 73
ـ [عبدالحي] ــــــــ [23 - Mar-2009, مساء 09:09] ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
-قال ابن تيمية: المجتهدُ الإجتهادَ العلمي المحض ليس له غرض سوى الحق و قد سلك طريقه. و أما متبع الهوى المحض: فهو من يعلم الحق و يعاند عنه. و ثم قسم آخر - و هو غالب الناس - و هو أن يكون له هوى فيه شبهة , فتجتمع الشهوة و الشبهة. فالمجتهد المحض مغفور له و مأجور , و صاحب الهوى المحض مستوجب للعذاب و أما المجتهد الإجتهاد المركب من شبهة و هوى: فهو مسيء. و هم في ذلك على درجات بحسب ما يغلب , و بحسب الحسنات الماحية. ص 74
-قال ابن تيمية: كان أئمة السلف يجمعون هذين الأصلين - الإخلاص و الإتباع: كقول الفضيل بن عياض في قوله تعالى:"ليبلوكم أيُّكم أحسن عملا". قال:"أخلصه و أصوبه", فقيل له: يا أبا علي! ما أخلصه و أصوبه؟ فقال:"إن العمل إذا كان صوابا و لم يكن خالصا لم يقبل , و إذا كان خالصا و لم يكن صوابا لم يقبل , حتى يكون خالصا صوابا , و الخالص: أن يكون لله , و الصواب: أن يكون على السنة". ص 85
ـ [عبدالحي] ــــــــ [26 - Mar-2009, مساء 04:06] ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
-قال ابن تيمية: فمن دعا إلى غير الله فقد أشرك , و من دعا إليه بغير إذنه فقد ابتدع , و الشرك بدعة , و المبتدع يؤُول إلى الشرك , و لم يوجد مبتدع إلا و فيه نوع من الشرك , كما قال تعالى:"اتخذتم أحبارهم و رهبانهم أربابا من دون الله و المسيح ابن مريم و ما أمروا إلا ليعبدوا إلها واحدا لا إله إلا هو سبحانه عمّا يشركون"و كان من إشراكهم بهم: أنهم أحلوا لهم الحرام فأطاعوهم , و حرموا عليهم الحلال فأطاعوهم.
قال الشيخ عبد السلام بن محمد: و هو يستدل بهذا على أن البدعة تؤول إلى الشرك , فالنصارى كانوا مبتدعين حيث ابتدع لهم رهبانهم و أحبارهم شرعا لم ينزله الله , ثم آلت بدعتهم هذه إلى الشرك ... و إذا كانت البدعة تؤول إلى الشرك - كما حصل للنصارى - و الشرك ينقض الإخلاص مع ما تقرر من كون البدعة تنقض الإتباع - فقد علم بذلك أن التقصير في الإتباع يسوق إلى ضعف الإخلاص , و علم بذلك و بما بينه قبله , أن الإخلاص و الإتباع متلازمان كما أن الشرك و البدع متلازمان , و الله أعلم. ص 89
-قال تعالى:"و لو أنهم رضوا ما آتاهم الله و رسوله و قالوا حسبنا الله سيؤتينا الله من فضله و رسوله إنا إلى الله راغبون".
-قال ابن تيمية: و قد روى ابن شاهين و اللالكائي عن سعيد بن جبير قال:"لا يقبل قول إلا بعمل , و لا يقبل قول و عمل إلا بنية , و لا يقبل قول و عمل و نية إلا بموافقة السنة". ص 102
الحمد لله تعالى الذي بمنه و فضله إنتهت هذه السلسلة