فهرس الكتاب

الصفحة 2859 من 27809

وذكر البيهقي في الدعوات الكبير (1/ 172) والديلمي في الفردوس (2019) رواية عبيد الله بن موسى (1) ،

عن حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - به.

هامش:

(1) ذكر السخاوي في المقاصد أن الديلمي أسندها في مسنده، والذي بين يدينا هو الفردوس محذوف الأسانيد، وأما مسند الفردوس لابن الديلمي فغير مطبوع، وقد قال ابن حجر في تسديد القوس مختصر مسند الفردوس (ق82 - الأزهرية) : «أسنده من وجهين أحدهما من كتاب ابن السني عن أنس» ، وهذا يشير إلى أن الذي في مسند الفردوس سندان للحديث، أحدهما من طريق ابن السني، ولعل الآخر رواية عبيد الله بن موسى - كما ذكر

السخاوي -.

وقفتُ بعدُ على كتاب (زهر الفردوس) ، للحافظ ابن حجر ( http://majles.alukah.net/showthread.php?t=11754) ، ينقل فيه الحافظُ أحاديثَ الديلمي بأسانيدها، ولما ذكر هذا الحديث (1/ق207، 208) قال:

(قال -يعني الديلمي-: أخبرنا أحمد بن خلف في كتابه، أخبرنا الحاكم، أخبرنا أبو أحمد بن أبي الحسن، حدثنا محمد بن إسحاق، حدثنا محمد بن إسحاق القرشي أبو عبدالله، حدثنا عبيدالله بن موسى، حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس، أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان يدعو ويقول:"اللهم لا سهل إلا ما جعلته سهلًا، وأنت إن شئتَ جعلتَ الحزن سهلًا".

قال: وأخبرنا الدوني، أخبرنا الكسار، أخبرنا ابن السني، حدثنا محمد بن هارون المجدر، حدثنا محمود بن غيلان، حدثنا أبو داود الطيالسي، حدثنا حماد بن سلمة) ا. هـ.

فكان الأمر كما أشرتُ: إسنادان للديلمي: أحدهما من طريق عبيدالله بن موسى، والآخر من طريق ابن السني في عمل اليوم والليلة.

وإسناد الديلمي إلى عبيدالله بن موسى فيه شيخ الحاكم أبو أحمد بن أبي الحسن، وهو الحسين بن محمد بن يحيى الدارمي، صحح له في المستدرك، وأكثر عنه عن ابن أبي حاتم -بكتابه في آداب الشافعي فيما يظهر-، وروى له عن غيره من مشايخه.

وشيخه هنا: محمد بن إسحاق، وهو -أعني: الدارميَّ أبا أحمد- يروي عن ابن خزيمة وعن السراج -كما في سير أعلام النبلاء (14/ 394، 395) -، وكلاهما محمد بن إسحاق.

ولعل الإسناد إلى عبيدالله جيد مقبول.

ـ [عبدالله] ــــــــ [27 - Nov-2008, صباحًا 01:31] ـ

هل يغير الحكم على إرسال الحديث؟

ـ [محمد بن عبدالله] ــــــــ [27 - Nov-2008, صباحًا 01:33] ـ

لا.

ـ [أبوزكرياالمهاجر] ــــــــ [27 - Nov-2008, صباحًا 03:25] ـ

مناقشات ومدارسات على البحث

وابتداء اقول جزى الله شيخنا محمد خير الجزاء فدائما ما يمتعنا بأبحاثه القيمة النفيسة وقد احببت أن أناقشه في هذا الحديث حتى أستفيد أنا واخوانى

اولا:أنبه على أننى لاأتبنى منهج المتأخرين

ثانيا: الراجح عن القعنبى الارسال كما قلت ولا شك بهذا ان شاء الله

ثالثا: بالنسبة للطريق الثانى لا اشكال في رواية عبيد الله بن موسى و سهل بن حماد و أبو داود الطيالسي عن حماد بن سلمة

وأما بالنسبة لرواية بشر بن السري ما المانع ان يقال فيها انها صحيحه؟؟

وذلك للأتى

1 -أن الراوى عنه وهو ابن أبي عمر العدني حافظ مصنِّف وان كان عنده غفلةً أو خطأ فليس هذا بقادح في روايته فهذا لايسلم منه أحد ولا حتى شعبة وأمثاله كمالك والثورى وليس من شرط الحافظ أو الثقة العصمة كما هو معلوم

2 -أبو حاتم الرازى لم يجزم بتخطىء ابن ابى عمر وانما قال: فليته أن لا يكون أُدخِل على ابن أبي عمر يعني: أنه يشك في أن زيادة أنس في هذا الإسناد إنها قد تكون أُدخلت على ابن أبي عمر، فدخلت عليه وهذا مجرد شك لايقوى على تخطيىء حافظ كالعدنى وتخطيىء الحفاظ لايكون بالشك كما هو معلوم بل بالقرائن القوية

3 -لعل أبا حاتم انما خطىء هذه الرواية لعدم علمه بمن تابع بشرًا هذه واحدة والا لذكرهم وبين خطئهم ولكنه لم يفعل

والثانية خوفه من مخالفة بشر للقعنبى كما صرح هو بذلك، فحمل الشك على الراوى عنه وهو ابن ابى عمر

4 -ومما يرجح هذا أيضا_ أعنى صحة رواية بشر الموصولة _ أن بشرًا متابع تابعه أبو داود الطيالسي وهو حافظ والكلام على أغلاطه كالكلام على أغلاط غيره من الحفاظ وقد سبقت الاشارة الى ذلك وعبيد الله بن موسى وهو ثقة وسهلُ بن حماد وهو صدوق كما قلت

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت