فهرس الكتاب

الصفحة 3882 من 27809

ـ [أمجد الفلسطيني] ــــــــ [29 - Jan-2010, مساء 02:12] ـ

تابع

27 -أكثر ما أعله الأئمة و أنكروه في كتب"العلل"و"التواريخ"إنما هو من جهة المعنى.

الفائدة السابقة.

28 -الأئمة إنما يحكمون على الراوي بعد سبر حديثه و استقراءه:

الفائدة السابقة.

29 -إذا استنكر الأئمة متنًا تطلبوا في إسناده ما يعلونه به، و يكتفون بذكره عن التصريح بنكارة المتن.

الفائدة السابقة.

30 -ليس مقصود الأئمة بقولهم: (لم يذكر سماعا) أو (لم يتابع عليه) الإخبار، بل مقصودهم الإعلال:

الفائدة السابقة.

31 -قد يعل الأئمة ما يستنكرون متنه بعلة غير قادحة مطلقا، لكنهم يرونها كافية للقدح في ذلك المنكر، كقولهم: (لم يذكر سماعًا) ، (لم يتابع عليه) .

الفائدة السابقة، مع مراجعة مقدمة العلامة المعلمي على كتاب"الفوائد المجموعة"للعلامة الشوكاني.

32 -لا تبلغ كلمتان في رجلٍ بحيث أن يقال فيه: (أمير المؤمنين في الحديث) ، و يقال فيه: (أكذب الناس) و لا ما يقاربهما:

قال ص 265: (( و قال - يعني أبا رية - ص 309: (و قال صاحب"العلم الشامخ": اختلفت آراء الناس و اجتهاداتهم في التعديل و التجريح، فترى الرجلَ الواحدَ تختلف فيه الأقوال حتى يوصف بأنه:(أمير المؤمنين) و بأنه: (أكذب الناس) أو قريب من هاتين العبارتين).

أقول: قد تقدم ص 189 أنَّ المختلف فيهم قليل، و لا تبلغ كلمتان في رجلٍ واحدٍ هذا التفاوت الذي ذكره و لا ما يقاربه إلا قليلا حيث يكون في إحداهما خلل، و للخلل أسباب و علامات بسطت القول فيها بعض البسط في"التنكيل")) .

33 -الناظرون في العلم ثلاثة:

قال ص 265 - 266: (( و الناظرون في العلم ثلاثة:

مخلص مستعجل يجأر بالشكوى،

و متبع لهواه فأنى يهديه الله،

و مخلص دائب فهذا ممن قال الله تعالى فيهم: (وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ) (العنكبوت:69) . و سنة الله عز و جل في المطالب العالية و الدرجات الرفيعة أن يكون في نيلها مشقة ليتم الابتلاء و يستحق البالغُ إلى تلك الدرجة شرفَها و ثوابَها، قال الله تعالى: (وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّى نَعْلَمَ الْمُجَاهِدِينَ مِنْكُمْ وَالصَّابِرِينَ وَنَبْلُوَ أَخْبَارَكُمْ) (محمد:31 ) ) ).

34 -الرد على كلمة للحافظ الذهبي في الإمام يحيى بن معين:

قال ص 278 - 279: (( و ذكر أبو رية كلامًا للذهبي ذكر فيه ما حكى ابنُ وضاحٍ قال:(سألتُ يحيى بنَ معين عن الشافعي فقال: ليس بثقة) ، ثم قال الذهبي: (و كلام ابنِ معين في الشافعي إنما كان من فلتات اللسان بالهوى و العصبية، فإنَّ ابنَ معين كان من الحنفية و إنْ كانَ محدثًا) .

أقول: هذه من فلتات القلم، و قد برّأ اللهُ ابنَ معين من اتباع الهوى و العصبية، و إنما كان يأخذ بقول أبي حنيفة فيما لم يتضح له الدليل بخلافه، و عدم ميله إلى الشافعي كان لسبب آخر.

و ثَمَّ علل تقدح في صحة هذه الكلمة (ليس بثقة) عنه، و قد أوضحتُ ذلك في"التنكيل")) .

35 -كيف يتعامل أهل النقد مع روايات أهل التهمة أو الغفلة أو الجهالة:

قال ص 285: (( و علماء السنة لا يستندون في التصديق و التكذيب إلى أن ذاك يروقهم و هذا لا يعجبهم، و لكنهم ينظرون إلى الرواة فمن كان من أهل الصدق و الأمانة و الثقة لا يكذبونه، غير أنهم إذا قام الدليل على خطأه خطّأوه، سواء كان ذلك فيما يسوءهم أم فيما يعجبهم.

و أما من كان كذابًا أو متهمًا أو مغفلا أو مجهولا أو نحو ذلك، فإنهم لا يحتجون بروايته، و من هؤلاء جماعة كثير قد رووا عنهم في كتب التفسير و كثير من كتب الحديث والسير و المناقب و الفضائل و التاريخ و الأدب، و ليست روايتُهم عنهم تصديقًا لهم، و إنما هي على سبيل التقييد و الاعتبار، فإذا جاء دورُ النقد جروا على ما عرفوه، فما ثبت عما رواه هؤلاء برواية غيرهم من أهل الصدق قبلوه، و ما لم يثبت فإن كان مما يقرب وقوعه لم يروا بذكره بأسًا و إن لم يكن حجةً، و إن كان مما يستبعد أنكروه، فإن اشتد البعد كذبوه.

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت