فهرس الكتاب

الصفحة 5136 من 27809

ـ [عبدالحي] ــــــــ [03 - May-2008, مساء 02:27] ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

-قال أبو الدرداء: (من عمل بعُشْر ما يعلَم علَّمه الله ما يجهل) , و قال: (لا تكون تقيا حتى تكون عالما , و لا تكون بالعلم جميلا حتى تكون به عاملا) . ص 134

-قال الحسن: (تعلَّموا ما شئتم أن تعَلَّموا , فلن يجازيكم الله على العلم حتى تعلموا , فإن السفهاء همَّتهم الرواية , وإن العلماء همَّتهم الرعاية) ص 135

-قال عمر بن الخطاب: (تعلمو العلم و تعلَّموا للعلم السكينة و الحلم , و تواضعوا لمن تُعَلِّمون و تواضعوا لمن تعلَّمون منه , و لا تكونوا جبابرة العلماء , فلا يقوم علمكم بجهلكم ص 138

-قال حُبيّب بن حُجر القيسي: كان يقال: ما أحسن الإيمان و يزينه العلم , و ما أحسن العلمَ و يزينه العمل , و ما أحسن العمل و يزينه الرفق , و ما أضيف شيء إلى شيء مثل حلمٍ إلى علمٍ. ص 138

ـ [عبدالحي] ــــــــ [05 - May-2008, مساء 01:14] ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

-قال الخطيب: إذا كان للطالب عيال لا كاسب لهم غيره فيُكره له أن ينقطع عن معيشته و يشتغل الحديث عن الإحتراف لهم. ص 142

-قال صلى الله عليه و سلم: (كفى بالمرء إثما أن يضيّع من يقوت) حديث صحيح ص 143

-قال أبو مُسهر: كنا عند الحكم بن هشام العَقيلي و عنده جماعة من أصحاب الحديث , قال: فقال: إنه مَن أغرق في الحديث فليُعِدَّ للفقر جلبابا , فليأخذ أحدكم من الحديث بقدر الطاقة , و ليحترف حذرا من الفاقة. ص 145

-قال شعبة: من طلب الحديث أفلس , لقد أفلست حتى بعت طستا لأمي بسبعة دنانير. ص 147

-قال الفضل بن موسى السِّيناني: طلب الحديث حرفة المفاليس , و ما رأيت أذلّ من أصحاب الحديث , قال الشيخ محمد عجاج: و أما أنه حرفة المفاليس فلأن أهله لم يطمعوا في الدنيا , و لم يعيشوا على دينهم , و لم يجعلوا الحديث مطية لدنياهم , بل جعلوه وسيلة إلى آخرتهم , و لا يقصد بالذل هنا المهانة بل التواضع و البساطة ص 148

-قال شعبة: إذا رأيت المحبرة في بيت إنسان فارحمه , و إن كان في كمِّك شيء فأطعمه. ص 149

ـ [عبدالحي] ــــــــ [07 - May-2008, مساء 01:17] ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

-قال الزبير بن أبي بكر: قالت ابنة أختي لأهلنا: خالي خير رجل لأهله لا يتّخذ ضرّة و لا يشتري جارية , قال: تقول المرأة: و الله لهذه الكتب أشدّ عليّ من ثلاث ضرائر , قال الشيخ محمد عجاج: هذا لانشغاله بكتبه عن أهله و لابد من الإشارة إلى وجوب إعطاء كل ذي حق حقه كيلا تختل الأمور و تضطرب الأحوال ص 149

-قال الخطيب: المستحبّ لطالب الحديث أن يكون عزبا ما أمكنه ذلك , لئلا يقتطعه الإشتغال بحقوق الزوجة , والإهتمام بالمعيشة عن الطلب ص 150

-قال أبو بكر: إذا كان الطالب للحديث عزبا , فأثر الطلب على الإحتراف , فإن الله تعالى يُعَوِّضه و يأتيه الرزق من حيث لا يحتسب , قال الشيخ محمد عجاج: إن طلب العلم لا يتنافى مع الزواج لمن تهيأت له مؤونته إذا أحسن تنظيم وقته و الإنتفاع به , غير أن العزوبة لطالب العلم الذي لا يخشى على نفسه العنت تُيَسِّر له من طلبه و الرحلة من أجله و من سعة الوقت و الإنتفاع بالشيوخ و مذاكرة الإخوان و ما سوى ذلك ما لا يتيسر لغيره من الطلاب المسؤولين عن أهليهم و أولادهم. ص 153

ـ [عبدالحي] ــــــــ [09 - May-2008, مساء 03:32] ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

-قال إبراهيم النّخعي: من ابتغى شيئا من العلم يبتغي به وجه الله آتاه الله منه بما يكفيه. ص 154

-قال الخطيب: و إن جعل من وقته - أي طالب الحديث - جزءا يسيرا للإحتراف كالتوريق و ما أشبهه كان أفضل. ص 154

-قال محمد بن الحسن: لا يفلح في هذا الشأن - يعني: العلم - إلا من أقرح البُرُّ قلبه. ص 156

-قال أبو بكر: و لن يصبر على الحال الصعبة إلا من آثر العلم على ما عداه , و رضي به عوضا من كل شيء سواه. ص 157

-قال شعبة: إذا كان عندي شيء من دقيق و طُن من قصب - للكتابة - فلا أبالي ما فاتني من الدنيا. ص 157

-قال محمد بن هارون الدِّمشقي:

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت