فهرس الكتاب

الصفحة 6635 من 27809

ـ [أبو المظَفَّر السِّنَّاري] ــــــــ [11 - Apr-2009, مساء 08:31] ـ

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله.

أين؟ حفظك الله.؟!

بل أين كنتَ أنت يا حفظك الله؟!

قد - والله - افتقدناك يا رعاك الله.

ـ [التقرتي] ــــــــ [11 - Apr-2009, مساء 08:37] ـ

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله.

أين؟ حفظك الله.

هل لك أن تفيدنا بنص كلامه؟

جزاك الله خيرًا.

ابي زبير المكي مختلف فيه فقيل انه مدلس و من العلماء من يصحح روايته فالمشكلة في العنعنة، الشيخ الالباني يذهب لتدليسه كذلك ذكر في حديث عالم المدينة إلا ان الشيخ عبد الله سعد وثقه و قال ان رواياته سليمة و الارجح ما قاله عبد الله السعد و هذا رابط للمزيد لمن اراد في رواية ابي زبير المكي

ـ [أمجد الفلسطيني] ــــــــ [11 - Apr-2009, مساء 09:35] ـ

ينبغي هنا التنبيه على:

/// أن تضعيف الشيخ الألباني لبعض الأحاديث في الصحيحين لا يعني أنه يطعن فيهما ولا حجة لمن يطعن في الصحيحين ويشكك في صحة أحاديثهما بفعل الشيخ

بل صنيع الشيخ رحمه الله من باب الاجتهاد في بعض الجزئيات

فلا يلتبس عليك الأمر كما لا يصح لأحد أن يحتج بصنيع الشيخ رحمه الله على تضعيف بعض الأحاديث في الصحيحين ويدعو إلى إعادة النظر فيهما

بحجة عدم التقليد ونحو هذه الدعاوي المخالفة لإحماع أهل العلم والفن

/// أنه لا يصح مدح الألباني أو غيره في تضعيف بعض الأحاديث في الصحيحين

لأن الناس منذ أن وضعت هذه الكتب ونحوها مشتغلون بفهمها وشرحها وكشف مشكلها

وإقرائها وحفظها

ويمدحون بشرحها وحفظها وإقرائها

لأنها غدت أصولا في فنها

/// ينبغي التفريق بين كلام العالم المجتهد المؤهل لولوج هذا المهيع الصعب وبين غيره من:

المتعالمين

والطاعنين في الإسلام

والمشككين في التراث

فالأول معذور والباقي موزور

ـ [أبومروة] ــــــــ [12 - Apr-2009, صباحًا 12:00] ـ

بارك الله فيكم جميعا

أحسنت أخي أمجد الفلسطيني وأوجزت

نفع الله بكم أجمعين

ـ [التقرتي] ــــــــ [12 - Apr-2009, صباحًا 12:51] ـ

بعض الاحاديث التي ضعفها الالباني رحمه الله:

صحيح البخاري - كتاب الإجارة

باب إثم من منع أجر الأجير - حديث: 2171

حدثنا يوسف بن محمد، قال: حدثني يحيى بن سليم، عن إسماعيل بن أمية، عن سعيد بن أبي سعيد، عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"قال الله تعالى: ثلاثة أنا خصمهم يوم القيامة، رجل أعطى بي ثم غدر، ورجل باع حرا فأكل ثمنه، ورجل استأجر أجيرا فاستوفى منه ولم يعطه أجره"

قال الالباني رحمه الله: وقوله:"ومن كنت خصمه, خصمته"عند ابن ماجه دون البخاري وكذلك رواه ابن الجارود في"المنتقى" (579) وأحمد (2\ 358) وأبي يعلى (ص 1547 - 1548) وفيه عندهم جميعا يحيى بن سليم الطائفي قال الحافظ في"التقريب":"صدوق سيئ الحفظ"وكلام الأئمة فيه كثير حتى البخاري نفسه قال فيه:"ما حدث الحميدي عنه فهو صحيح"وليس هذا من حديثه عنه عند البخاري ولا عند غيره ممن أخرج حديثه كما تراه في"الإرواء" (5\ 307 - 311) فراجعه ففيه بحث علمي مفيد

صحيح البخاري - كتاب الجهاد والسير

باب اسم الفرس والحمار - حديث: 2720

حدثنا علي بن عبد الله بن جعفر، حدثنا معن بن عيسى، حدثنا أبي بن عباس بن سهل، عن أبيه، عن جده، قال:"كان للنبي صلى الله عليه وسلم في حائطنا فرس يقال له اللحيف"، قال أبو عبد الله:"وقال بعضهم: اللخيف"

قال الألباني في ضعيف الجامع (4/ 208) : رواه البخاري عن سهل بن سعد.

ـ [الواحدي] ــــــــ [12 - Apr-2009, صباحًا 12:57] ـ

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله.

بل أين كنتَ أنت يا حفظك الله؟!

قد - والله - افتقدناك يا رعاك الله.

الفاضل النوراني: حفظك الله ورعاك، وبلّغك من الخير الذي يرتضيه مبتغاك. تآلفت الأرواح، وإن تباعدت الأشباح. أمّا عن"الأين"، فلو شئتُ استعارة لغة الشيخ خلوصي لقلت:

ضقنا بالأين وضاق بنا --- ونشدنا مِن حنقٍ بَيْنَا

وذكرنا جوهر خلقتنا --- فرضينا الغربةَ والأيْنَا

وأستأذنك في العودة إلى الموضوع، لأهميته وخطورة ما قد ينجم عن سوء فهمه من مزالق وشبهات.

إنَّ إطلاق القول بأنَّ الشيخ الألباني، رحمه الله،"يضعِّف رواية أبي الزبير المكي عن جابر في صحيح مسلم"مسألة فيها نظر.

وذلك لاعتبارين اثنين:

_ هل ما ورد في الصحيحين معنعَنًا من مدلِّس، تنطبق عليه أحكام النقد والتمحيص الواجبة في غيرهما؟ الذي أعرفه أنَّ ما كان في الصحيحين عن المدلِّسين بصيغة"عن"يُحمَل على ثبوت سماعهم من جهة أخرى.

_ لو صحَّحنا الإطلاق المنسوب إلى الشيخ الألباني فيما يتعلق برواية أبي الزبير المكي عن جابر في صحيح مسلم، لأدّى ذلك إلى التحفظ على ما يقارب المائة وخمسين (150) حديثًا! وهي ليست"بالأحاديث اليسيرة"، كما ذكّر بذلك الشيخ أمجد ...

صحيح أنّ الشيخ الألباني تكلَّم عن تدليس أبي الزبير عن جابر؛ لكنه -في حدود اطلاعي المتواضع- لم يتعرَّض لذلك فيما يتعلق بعنعناته في"صحيح مسلم"تحديدًا.

هذا الذي أردت التنبيه إليه.

وإني لأكتب ما أكتب بحذر شديد، لأنّ ظروفي لا تسمح لي بمراجعة المصادر أو استفراغ الجهد لدراسة المسألة. فأرجو من الإخوة أن يلتفتوا إلى هذه المسألة ..

كما أرجو أن نتحرّى الدقة في التناول والتعبير، لأنها مسألة تتعلق بمصدر تواتَر الحكم عليه بالصحة جيلًا بعد جيل. ولو فتحنا باب الشك -ولو في راو من رواته أو عدد من أحاديثه- لاتخذه ضعاف العقول والمغرضون -من غير أهل الاختصاص- مدخلا للتشكيك فيه كلِّيًّا؛ لأنّ له علاقة بمنهج الإمام مسلم.

وهذا لا يعني الامتناع عن المذاكرة في الموضوع أو تجاهل جزئياته؛ لكن ينبغي دومًا التحوّط في العبارة، والتدقيق في المسائل المثارة. وخير مثال يحتذى في ذلك: ما ذكّر به الشيخ أمجد -حفظه الله- في مداخلتيه.

والله أعلم.

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت