ـ [التقرتي] ــــــــ [12 - Apr-2009, صباحًا 12:59] ـ
صحيح مسلم - كتاب الأشربة
باب كراهية الشرب قائما - حديث: 3868
حدثني عبد الجبار بن العلاء، حدثنا مروان يعني الفزاري، حدثنا عمر بن حمزة، أخبرني أبو غطفان المري، أنه سمع أبا هريرة، يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"لا يشربن أحد منكم قائما، فمن نسي فليستقئ"
قال الألباني في الضعيفة (2/ 326) : (منكر بهذا اللفظ، أخرجه مسلم في صحيحه من طريق عمر بن حمزة) . إلى أن قال: (قلت - أي الألباني: وعمر هذا وإن احتج به مسلم فقد ضعفه الإمام أحمد وابن معين والنسائي وغيرهم، ولذلك أورده الذهبي في"الميزان"وذكره في"الضعفاء"، وقال: صعفه ابن معين لنكارة حديثه وقال الحافظ في"التقريب": ضعيف ... إلخ) .
صحيح مسلم - كتاب النكاح
باب تحريم إفشاء سر المرأة - حديث: 2675
حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا مروان بن معاوية، عن عمر بن حمزة العمري، حدثنا عبد الرحمن بن سعد، قال: سمعت أبا سعيد الخدري، يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إن من أشر الناس عند الله منزلة يوم القيامة، الرجل يفضي إلى امرأته، وتفضي إليه، ثم ينشر سرها"
قال الالباني رحمه الله هذا الحديث من الأحاديث القليلة التي تكلم عليها االعلماء مما في"صحيح مسلم"، وعلته إن في إسناده عمر بن حمزة العمري قال الذهبي:"هذا الحديث مما استنكر لعمر". قال الحافظ:"ضعيف"ومن شاء المزيد من البيان فليراجع ترجمته في"الميزان"و"التقريب"وغيرهما من كتب الرجال، والمصدر المذكور أعلاه.
ـ [التقرتي] ــــــــ [12 - Apr-2009, صباحًا 01:02] ـ
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله.
الفاضل النوراني: حفظك الله ورعاك، وبلّغك من الخير الذي يرتضيه مبتغاك. تآلفت الأرواح، وإن تباعدت الأشباح. أمّا عن"الأين"، فلو شئتُ استعارة لغة الشيخ خلوصي لقلت:
ضقنا بالأين وضاق بنا --- ونشدنا مِن حنقٍ بَيْنَا
وذكرنا جوهر خلقتنا --- فرضينا الغربةَ والأيْنَا
وأستأذنك في العودة إلى الموضوع، لأهميته وخطورة ما قد ينجم عن سوء فهمه من مزالق وشبهات.
إنَّ إطلاق القول بأنَّ الشيخ الألباني، رحمه الله،"يضعِّف رواية أبي الزبير المكي عن جابر في صحيح مسلم"مسألة فيها نظر.
وذلك لاعتبارين اثنين:
_ هل ما ورد في الصحيحين معنعَنًا من مدلِّس، تنطبق عليه أحكام النقد والتمحيص الواجبة في غيرهما؟ الذي أعرفه أنَّ ما كان في الصحيحين عن المدلِّسين بصيغة"عن"يُحمَل على ثبوت سماعهم من جهة أخرى.
_ لو صحَّحنا الإطلاق المنسوب إلى الشيخ الألباني فيما يتعلق برواية أبي الزبير المكي عن جابر في صحيح مسلم، لأدّى ذلك إلى التحفظ على ما يقارب المائة وخمسين (150) حديثًا! وهي ليست"بالأحاديث اليسيرة"، كما ذكّر بذلك الشيخ أمجد ...
صحيح أنّ الشيخ الألباني تكلَّم عن تدليس أبي الزبير عن جابر؛ لكنه -في حدود اطلاعي المتواضع- لم يتعرَّض لذلك فيما يتعلق بعنعناته في"صحيح مسلم"تحديدًا.
هذا الذي أردت التنبيه إليه.
وإني لأكتب ما أكتب بحذر شديد، لأنّ ظروفي لا تسمح لي بمراجعة المصادر أو استفراغ الجهد لدراسة المسألة. فأرجو من الإخوة أن يلتفتوا إلى هذه المسألة ..
كما أرجو أن نتحرّى الدقة في التناول والتعبير، لأنها مسألة تتعلق بمصدر تواتَر الحكم عليه بالصحة جيلًا بعد جيل. ولو فتحنا باب الشك -ولو في راو من رواته أو عدد من أحاديثه- لاتخذه ضعاف العقول والمغرضون -من غير أهل الاختصاص- مدخلا للتشكيك فيه كلِّيًّا؛ لأنّ له علاقة بمنهج الإمام مسلم.
وهذا لا يعني الامتناع عن المذاكرة في الموضوع أو تجاهل جزئياته؛ لكن ينبغي دومًا التحوّط في العبارة، والتدقيق في المسائل المثارة. وخير مثال يحتذى في ذلك: ما ذكّر به الشيخ أمجد -حفظه الله- في مداخلتيه.
والله أعلم.
يمكنك الرجوع إلى موضوعي حديث عالم المدينة و للشيخ عبد الله السعد كلام مخالف لكلام الشيخ الالباني رحمه الله في هذا الرواي
اما ما ضعفه الشيخ في الصحيحين ففي غالب الاحوال هو مما ضعفه السابقون و علته في احد الرواة الضعاف.
قد وضعت امثلة فوق لمن اراد مراجعتها و التعليق من كلام الشيخ.
اما المدلسين في الصحيحين فهناك بحوث للشيخ الدكتور عواد الخلف فقد اجاد فيها
(يُتْبَعُ)