ـ [التقرتي] ــــــــ [12 - Apr-2009, مساء 12:00] ـ
الذي ذهب اليه الدكتور عواد الخلف في كتابه رواية المدلسين في صحيح البخاري هو اثبات تدليس ابي الزبير
ـ [علي عمران] ــــــــ [12 - Apr-2009, مساء 12:06] ـ
شكرا لكم ... وبارك الله فيكم ... إخواني ... على هذه الموضوعات القيمة .. وأنبه الإخوة الكرام إلى عدم الخروج عن موضوع النقاش حتى لا تكثر الصفحات على المتصفح في عدة وموضوعات وبذلك يستطيع الأخ الاستفادة من الورقة والله يرعاكم ..
ـ [التقرتي] ــــــــ [12 - Apr-2009, مساء 12:20] ـ
لمن اراد المزيد، هذا شريط للشيخ الالباني رحمه الله يتكلم فيه عن عنعنة ابي الزبير المكي
أبي الزبير المكي الدقيقة (00:07:05)
ـ [أبومروة] ــــــــ [12 - Apr-2009, مساء 02:42] ـ
شكرا لكم ... وبارك الله فيكم ... إخواني ... على هذه الموضوعات القيمة .. وأنبه الإخوة الكرام إلى عدم الخروج عن موضوع النقاش حتى لا تكثر الصفحات على المتصفح في عدة وموضوعات وبذلك يستطيع الأخ الاستفادة من الورقة والله يرعاكم ..
لعل سؤالي ليس واضحا للشيخ التقرتي -حفظه الله.
أنا سألت سؤالا:
ماهيته، هل صحيح أن الألباني رحمه الله ضعف بعض الأحاديث في الصحيحين؟ هذا هو السؤال.
كان الجواب ملما من الشيخ الواحدي-حفظه الله حين قال: وسؤالي: لو استقرأ الشيخ الألباني، رحمه الله، عدد الأحاديث المروية عن أبي الزبير عن جابر في"صحيح مسلم"، أكان أصدر حكمه عليها بهذا الإطلاق؟
ولْنفرض أنَّ أحدنا تتبع كل هذا الأحاديث فوجد لها -أو لمعظمها- شواهد تعضدها، هل سيعفي ذلك كون صحيح مسلم متضمِّنا لأكثر من مائة حديث ضعيف، استنادًا إلى حكم الألباني؟
وإذا تأمَّلنا كلام الإمام النووي، صحّ لنا أن نتساءل: إذا كان"ما جاء من روايات المدلِّسين في الصحيحين بـ"عن"محمولا على ثبوت سماعهم من جهة أخرى"، لماذا يُثبِتاها من"الجهة الأخرى"؟
خلاصة القول: هل ضعف الألباني رحمه الله أحاديث في الصحيحين؟
ثم إني أتوجه بالشكر الخالص المشايخ على إثراء هذا الموضوع بهذه الكمية الهائلة من المعلومات القيمة.
ولكن الأمر لايزال لم يتضح لدينا بعد.
أرجومن حضراتكم إفادتنا أكثر وإن كنا توسطنا الطريق.
جزاكم الله خيرا
ـ [التقرتي] ــــــــ [13 - Apr-2009, مساء 03:55] ـ
لعل سؤالي ليس واضحا للشيخ التقرتي -حفظه الله.
أنا سألت سؤالا:
ماهيته، هل صحيح أن الألباني رحمه الله ضعف بعض الأحاديث في الصحيحين؟ هذا هو السؤال.
كان الجواب ملما من الشيخ الواحدي-حفظه الله حين قال: وسؤالي: لو استقرأ الشيخ الألباني، رحمه الله، عدد الأحاديث المروية عن أبي الزبير عن جابر في"صحيح مسلم"، أكان أصدر حكمه عليها بهذا الإطلاق؟
ولْنفرض أنَّ أحدنا تتبع كل هذا الأحاديث فوجد لها -أو لمعظمها- شواهد تعضدها، هل سيعفي ذلك كون صحيح مسلم متضمِّنا لأكثر من مائة حديث ضعيف، استنادًا إلى حكم الألباني؟
وإذا تأمَّلنا كلام الإمام النووي، صحّ لنا أن نتساءل: إذا كان"ما جاء من روايات المدلِّسين في الصحيحين بـ"عن"محمولا على ثبوت سماعهم من جهة أخرى"، لماذا يُثبِتاها من"الجهة الأخرى"؟
خلاصة القول: هل ضعف الألباني رحمه الله أحاديث في الصحيحين؟
ثم إني أتوجه بالشكر الخالص المشايخ على إثراء هذا الموضوع بهذه الكمية الهائلة من المعلومات القيمة.
ولكن الأمر لايزال لم يتضح لدينا بعد.
أرجومن حضراتكم إفادتنا أكثر وإن كنا توسطنا الطريق.
جزاكم الله خيرا
بارك الله فيك اخي:
لقد اجبنا على الامر اخي انظر المشاركة رقم 13 فقد نقلت لك بعض ما ضعفه الشيخ في الصحيحين و بالمصادر فارجع لها.
ـ [أبو عبد المحسن العنابي] ــــــــ [14 - Apr-2009, صباحًا 12:08] ـ
من أراد البحث عن تضعيف الألباني لعنعنة أبي الزبير عن جابر فليرجع لتحقيقه لكتاب مختصر صحيح مسلم للمنذري، ففيه أمثلة كثيرة، ومقدمة موضحة، ومما قاله فيها (ص16 - 17) :"سيمر بك أيها القارئ بعض التعليقات على بعض الأحاديث وإعلالها بعنعنة أبي الزبير كالحديث (97) ، وإعلاله بعنعنة أبي الزبير عن جابر، "
ومن أراد معرفة ما ضعفه في صحيح البخاري فلينظر حواشي مختصر صحيح البخاري للألباني.
(يُتْبَعُ)