فهرس الكتاب

الصفحة 9007 من 27809

ـ [عبدالرحمن بن شيخنا] ــــــــ [08 - Jan-2010, مساء 04:25] ـ

أخشا أنك غضبت علينا يا أخانا (عبد الرحمن) .. لكن لك حق الرضا ..

لاوالله ماغضبت هل يعقل هذا

هل يعقل أن أغضب من الشيخ الفاضل الذي يتحفنا دائما بفوائده العزيزة وتخريجاته القيمة

هذا مستحيل أن يقع إن شاء الله

ولو وجدت جديدا في الموضوع لذكرته وقت حصولي عليه

فبارك الله فيك وأحسن الله إليك وكثر الله من أمثالك

ـ [عبدالرحمن بن شيخنا] ــــــــ [08 - Jan-2010, مساء 05:05] ـ

3) [نسعة بن شداد] : لا يعرف، وليس له رواية مسندة إلا هذا الحديث. ولا أعرف عن الشخص الذي أنت بينت حاله شيئا، وماأراك رعاك الله إلا واهمًا فيه. فتأمل

فعلا أنا كنت واهما كما تفضلت بارك الله فيك

وأنا بينت حال ابن شداد زنفل بن عبد الله ويقال بن شداد العرفي أبو عبد الله المكي

ولكن حديث أبي ذر رضي الله عنه لايزال إلى الضعيف جدا أقرب لكثرة من جهل حالهم في سنده

وقول الذهبي في عبد الملك وثق ما أراه عنى بها سوى وضع ابن حبان له في الثقات

ـ [عبدالرحمن بن شيخنا] ــــــــ [08 - Jan-2010, مساء 05:19] ـ

وكونه حفر له؛ فهذا مما كان يفعل عند الرجم فلا وجه للغرابة هنا. فتأمل ..

كيف عرفت ذلك حفظك الله

بل وفي بعض الروايات الصحيحة (فما أو ثقناه ولا حفرنا له) كما في صحيح مسلم وغيره

وفي سنن أبي داود (فوالله ماأو ثقناه ولا حفرنا له)

وماود في الحفر للغامدية فيه كلام

ـ [السكران التميمي] ــــــــ [08 - Jan-2010, مساء 06:16] ـ

غفر الله لك أخي العزيز .. وهذا العشم بك رعاك الله واكرمك ووفقك آمين ..

كون هذا الحديث في سنده مجهول (ابن شداد) وغير مشهور (عبد الله بن المقدام) ؛ مع عدم جرح أحدهما؛ وكون روايتهم موافقة بشكل عام لرواية الجماعة = من الصعوبة بمكان والحالة هذه أن يوصف مثل هذا الحديث بكونه (ضعيف بالمرة) أو (ضعيف جدًا) ، كون كلمة (بالمرة) أو (جدًا) توهمان معرفة رجال السند ومعرفة التجريح الشديد المطلق بحقهم، وهذا مما لم يحصل هنا.

أما من ناحية تعليقي على مسألة الحفر له؛ فأنا رحمك الله ما قصدت إلا توضيح مسألة اعتقدت أنك قصدتها؛ وهي: أنه لم يرد شيء مطلقًا بالحفر لمن يراد رجمه على وجه العموم، فأخبرتك أن هذا مما كان يفعل .. وأقرب دليل لكلامي انه مما كان يفعل نفس رواية الصحيح واستغرابهم وتعليقهم على الحادثة: بأنهم رجموه بلا حفر له.

فأنت حفظك الله لم تبين وجه الاستغراب أنه للمخالفة لما في الصحيح، فظننتك تقصد الحكم الشرعي. فالحمد لله

بل سأعطيك معلومة مهمة جدًا تفيد أنه كان عليه الصلاة والسلام في عزوة _ ذاهبًا إليها أو قافلًا منها _ وذلك في نفس رواية الصحيح؛ حيث قال عليه الصلاة والسلام:"... ألا كلما نفرنا غازين في سبيل الله خلف أحدهم [في عيالنا] له نبيب كنبيب التيس يمنح أحدهم الكثبة ...".

أما حديث أبي الزبير عن جابر .. فالذي أعتقده _ شخصيًا _ سلامة هذه الرواية من العلل، وأنها رواية (صحيحة) وسماع أبي الزبير _ عندي _ من جابر صحيح.

يتبع ..

ـ [عبدالرحمن بن شيخنا] ــــــــ [08 - Jan-2010, مساء 06:46] ـ

كون هذا الحديث في سنده مجهول (ابن شداد) وغير مشهور (عبد الله بن المقدام) ؛

وإذ أضفنا لهما أن فيه عبد الملك لم يوثقه غير ابن حبان

وكونه في المتن نكارة وما لايصح قطعا إزداد ضعفه والله أعلم

بل سأعطيك معلومة مهمة جدًا تفيد أنه كان عليه الصلاة والسلام في عزوة _ ذاهبًا إليها أو قافلًا منها _ وذلك في نفس رواية الصحيح؛ حيث قال عليه الصلاة والسلام:"... ألا كلما نفرنا غازين في سبيل الله خلف أحدهم [في عيالنا] له نبيب كنبيب التيس يمنح أحدهم الكثبة ...".

صدقت ولكن النبي صلى الله عليه وسلم رجم ماعزا في حرة المدينة النبوية قطعا

أما حديث أبي الزبير عن جابر .. فالذي أعتقده _ شخصيًا _ سلامة هذه الرواية من العلل، وأنها رواية (صحيحة) وسماع أبي الزبير _ عندي _ من جابر صحيح.

سماع أبي الزبيرمن جابر صحيح لاشك في ذلك ولكن المشكلة عندما يعنعن عنه وفي ذلك كلام طويل

عدا ما في أبي الزبير من ضعف لمن عرف حاله

ـ [السكران التميمي] ــــــــ [08 - Jan-2010, مساء 07:43] ـ

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت