فهرس الكتاب

الصفحة 9114 من 27809

221 -حَدَّثَنَا يَحْيَى، أَخْبَرَنَا الْمُعْتَمِرُ، سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الطَّائِفِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي عُثْمَانُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَوْسٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: فَنَزَلَ وَفْدُ الأَحْلافِ عَلَى الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ، وَنَزَلَ وَفْدُ بَنِي مَالِكٍ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَضَرَبَ أَوْ ضَرَبَ عَلَيْهِمْ قُبَّةً لَهُ وَهِيَ عَلَى طَرِيقِهِ إِلَى مُصَلاهُ، فَإِذَا صَلَّى الصَّلاتَيْنِ الأُولَى وَالْعِشَاءَ الآخِرَةَ، يَعْنِي بِالأُولَى الْمَغْرِبَ، انْصَرَفَ عَلَيْنَا مِنَ الْعِشَاءِ الآخِرَةِ، فَأَمْسَكَ بِسُخْفَيِ الْقُبَّةِ أَوْ قُبَّتِهِ فَمَا يَبْرَحُ يُحَدِّثُنَا حَتَّى إِنَّهُ لَيُرَاوِحُ بَيْنَ رِجْلَيْهِ، أَكْثَرُ مَا يُحَدِّثُنَا تَشْكِيَةَ قُرَيْشٍ وَمَا صَنَعَتْ بِهِ بِمَكَّةَ، وَكَانَ يَقُولُ: لا سَوَاءً، كُنَّا بِمَكَّةَ مُسْتَضْعَفِينَ مُسْتَذَلِّينَ مَقْهُورِينَ، فَلَمَّا خَرَجْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ انْتَصَفْنَا مِنَ الْقَوْمِ فَكَانَتْ سِجَالا الْخَوْفُ عَلَيْنَا وَلَنَا، فَمَكَثَ عَنَّا لَيْلَةً بَعْدَ الْعِشَاءِ الآخِرَةِ حَتَّى نَامَ بَعْضُ مَنْ فِي الْقُبَّةِ، فَقُلْنَا: أَيْ رَسُولَ اللَّهِ، كُنْتَ تَأْتِينَا قَبْلَ هَذِهِ السَّاعَةِ؟ قَالَ:"نَعَمْ، إِنَّهُ طَرَأَ عَلَيَّ حِزْبٌ مِنَ الْقُرْآنِ فَأَحْبَبْتُ أَنْ لا أَخْرُجَ حَتَّى أَقْضِيَهُ"، فَلَمَّا أَصْبَحْتُ سَأَلْتُ أَصْحَابَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مَا الْحِزْبُ؟ قَالُوا: نَحْزُبُ الْقُرْآنَ ثَلاثًا وَخَمْسًا وَسَبْعًا وَتِسْعًا وَإِحْدَى عَشْرَةَ وَثَلاثَةَ عَشَرَ وَالْمُفَصَّلُ حِزْبٌ، قَالَ: فَانْقَلَبْنَا عَلَى هَذَا، قَالَ: قَالَ يَحْيَى: قَالَ بَعْضُ أَصْحَابِنَا: إِنَّ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ جَدِّهِ، وَهُوَ حَدَّثَنَا عَنْ أَبِيهِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، ثنا أَبُو عَامِرٍ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَعْلَى بْنِ كَعْبٍ الثَّقَفِيُّ الطَّائِفِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ، قَالَ: حَدَّثَنِي عُثْمَانُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَوْسٍ، عَنْ جَدِّهِ أَوْسٍ، عَنْ حُذَيْفَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: قَدِمْنَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَذَكَرَهُ.

الدلائل في غريب الحديث للسرقسطى رقم (29)

من طريق موسى بن هارون الحمال عن أبن أبى شيبة عن أبو خالد الأحمر عن الطائفى به.

بالنسبة للطائفى

فقال النسائى:"ليس بذاك القوى، و يكتب حديثه"، و قال يحيى بن معين:"صالح"، و قال أبو حاتم الرازى:"ليس بقوى، لين الحديث ..."، و ذكره ابن حبان في كتاب الثقات، و قال الحافظ ابن حجر:"صدوق يخطىء و يهم".

بالاضافة الى ما سبق

فقد قال البخارى: فيه نظر

و حكى ابن خلفون أن ابن المدينى وثقه

و قال ابن عدى: أحاديثه مستقيمة، و هو ممن يكتب حديثه

ووثقه العجلى

ـ [عمرصادق] ــــــــ [18 - Jul-2010, صباحًا 01:32] ـ

السلام عليكم أنا طبيب لست متخصصا في علم الحديث لكن أقوم حاليا بتأريخ أحداث السيرة على محور زمنى دقيق ووقف معى هذا الحديث فأشكر الأخوة الأفاضل والعلماء الأجلاء الذين ساهموا في معرفتى بهذه الحديث وقد قررت إعتماد صلاحية هذا الحديث للإستدلال به لاعلى تحزيب القرآن ولكن على إثبات مدى جهد النبى صلى الله عليه وسلم في دعوته لوفد ثقيف بناء على أن الحديث الذى في سنده مقال يكفى شهرته للإحتجاج به إذا تلقاه العلماء بالقبول ويكفينا من هؤلاء العلماء الحافظ ابن حجر وابن كثير والعراقى وابن تيمية وغيرهم فهل يوافقنى احد على هذا الرأى نرجو الإفادة

ـ [أحمد السكندرى] ــــــــ [19 - Jul-2010, صباحًا 11:48] ـ

وقد أعل الإمام أبو حاتم الرازي هذا الحديث بعلَّةٍ متنيَّة، فليُبحث عنها!

وجدت في فتح الباري لابن رجب:

وقد روي عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، أنه كان يسمر مع بعض الوفود الذين يفدون عليه المدينة، وهو من نوع السمر مع الضيف.

فخرج أبو داود وابن ماجه من رواية عبد الله بن عبد الرحمن بن يعلي الطائفي، عن عثمان بن عبد الله بن أوس، عن جده أوس بن حذيفة، قال: كنت في وفد ثقيف، فكان النبي - صلى الله عليه وسلم - يأتينا كل ليلة بعد العشاء، فيحدثنا قائما على رجليه، حتى يتراوح بين رجليه، وأكثر ما يحدثنا ما لقي من قومه من قريش - وذكر الحديث.

وسئل أبو حاتم عن هذا الحديث، فقال: حديث أبي برزة أصح منه.

ـ [عمرصادق] ــــــــ [20 - Jul-2010, صباحًا 01:56] ـ

وأذكر أن الحديث صححه ابن تيمية هل يذكر ذلك أحد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت